أحداث مدرسة الضياء ..توضح هشاشة النظام للفاعلين

نحن في اليوم الخامس من أحداث مدرسة الضياء الإسلامية وتفاعل الناس مستمر ولله الحمد وأعتقد أننا نعيش لحظة تاريخية تتوفر لها عوامل نجاح لم تتوفر لسابقاتها من محاولات للإطاحة بالنظام الجائر للأسباب التالية:

1 – المؤسسة العسكرية من جيش وشرطة ومخابرات ضعيفة ولم تعد بتلك القوة والقبضة الحديدية السابقة بسبب صراعات داخلية بينها وفساد جنرالاتها فالجنود الذين كانوا بالأمس يطلقون الرصاص الحي على مسيرة سلمية للمعوقين ،اليوم يطلقونه في الهواء خلافا لأوامر قادتهم

2 – الرئيس اسياس افورقي منهك صحياً وأقل شعبية وحضورًا في نفوس أتباعه حتى أنه لا يأمن على حياته وسط حراسه

3 – المستجدات السياسية في الوضع الإقليمي والأزمة الخليجية الأخيرة واصطفافه فيها مع طرف ضد الآخر يزيد من رغبة الآخر للتخلص منه ودعم معارضيه _ موقف أثيوبيا معروف مسبقا

 4 – وهو الأهم إزدياد مستوى الوعي الشعبي الإرتري وهبته لمناصرة قضيته دون انتظار للأحزاب والقوى السياسية والشيخ موسى محمد نور لم يعتقل مستسلما إنما خطب في الناس وبين لهم ولأول مرة تنقل إلينا صور من الداخل وتتلاحق الأخبار تباعا رغم التعتيم الذي يفرضه النظام وتتفاعل الجماهير في دول المهجر

5 – تتناول وسائل الإعلام العالمية للأحداث وعلى رأسها قناة الجزيرة _ وما أدراك ما الجزيرة _ على لسان السفارة الأمريكية التي تحذر فيه رعاياها ! وتضج شبكات التواصل الاجتماعي بالمناصرة والتأييد إنها لحظة فارقة في نضال شعبنا لنيل حريته واسترداد كرامته واستعادة وطنه ، فلترق منا الدماء ولتزهق منا الأرواح إنما النصر صبر ساعة وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *