أختاه ! للشاعر حسين موسى :وطنتُ نفسي في الجهادِ مكافحًا *** وَرَكِبْتُ من أجل الحقيقة أصعب

أختاه، ساقك ذو الضغينة مفسدًا ***    والدربُ صارَ كوارثاً ومصائبا

لما فتحتُ على حياِتك مُْقلتي  ***     ورأيتُ امراً مدهشـــــاً وعجائـبا

وطنتُ نفسي في الجهادِ مكافحًا   ***   وَرَكِبْتُ من أجل الحقيقة أصعبا

ففرضتُ في الكفر اللئيم تراجعا ً  ***    وكتبتُ للحق المبين تصــــــلبا

فالعزم مني  كالجبال موطد       ***      والسيفُ جلدٌ في الوقيعة ما كَبَا

إني أريد جنان ربي مسكنناً       ***       فيقول قلبي للشهادة: مرحبــاً

إني رأيتُ لكل حب مذهباً        ***       فجعلتُ عشقي للرسالة مذهباً

إني وإن كانت دموعي غزيرةً    ***     والكفرُ يَنفرُ من قتالي تَهَيُباً

فكيفَ يَسْكنُ صوتُنا متجبراً       ***         وكيف نتركُ في البلاد مُخًرِبَا

إني سأمحو الكفرَ عنْ وطني ولا   ***      يطفي الفساد إذا أجيئ مَُلَبَبَا

ولقد عرفَتنِى يافسادُ مكافحاً         ***     ولكم  وَجَدَتنِى في نزالك أغْلبَا

هلا سألتَ الدهرَ عنا  كم رأى     ***   منا العجائبَ والغرائبَ والإباَ

كم ذا تجردَ سيفُنا متباريــــًا        ***       والنصرُ يَسْعَى نَحوهُ مُتَطَيِبَا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *