أفورقي في أبو ظبي ويماني في الخرطوم ..نشاط الخائفين المحاصرين

تحاصر النظام الأرتري تغييرات عاجلة في دول الجوار وهو غير راضي عما يجري من تلك الأنظمة نزولا إل  رغبة وإرادة شعوبها  وهو قلق لكونه غير متمرس على الاستجابة لرغبة الجمهور الأرتري.

وأكيد  أنه قد انكمش عن مجاراة التغيير في إثيوبيا فبادر بإغلاق الحدود  في وجه شعبي البلدين بعد فتح لم يدم طويلا والآن يتابع بقلق التغييرات في السودان دون الاستبشار بها  يتخلف عن حضور تدشين أهم حدثها وهو والتوقيع على وثيقة الدستور .

وغادر وفدان عاليا المستوى أرتريا متجهين إلى  دولة الإمارات العربية المتحدة وإلى دولة السودان. محادثات الخرطوم جرت بين مبعوث النظام يماني قبر آب – دون أن يرافقه هذه المرة وزير الخارجية عثمان صالح – وبين رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الذي أشاد بالعلاقات بين بلاده وإرتريا ودعا إلى تطويرها. ويماني من جهته نقل عنه أنه جاء تمهيدًا وتحضيرًا لزيارة أسياس أفورقي إلى السودان في القريب العاجل

وفي الإمارات جرت محادثات يوم  الاثنين 9  سبتمبر الجاري بين أسياس أفورقي و بين حاكم أبو ظبي محمد بن زايد ولم تكشف المحادثات عن دواعي حقيقية لانعقادها  وإنما ذكرت التصريحات العادية التي تذاع وتنشر للاستهلاك  وتتم الصفقات المشبوهة خلف الأسوار حسب تحليل لمعارض أرتري تحدث لوكالة زاجل الأرترية للانباء ” زينا ” مؤكدا أن السياسة الخارجية الأرترية لا تخضع لمقاييس أو قوانين ثابتة وإنما تحركها أهواء شخص متحكم وقد سلم الوطن بكل خيراته إلى شركات ودول أجنبية بينها الإمارات العربية المتحدة فهي تحركه إلى حيث تشاء مطاوعا ولهذا لا يبالي بسلام يعقد في بلد مجاور  بل لا يسره وقد يكون جزئا من حرب تشعلها الفتن في دول الجوار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *