أكتر من 13 الف لاجئ إرتري في مصر.. ولا مدارس تستقبل أبناءهم

يبلغ عدد اللاجئين في مصر أكثر من 13 الف نسمة حسب تقارير إعلامية منشورة  أتو إليها في فترات متلاحقة هاربين من وطنهم يبحثون عن أمن واستقرار وعمل كما يرغب بعضهم العبور إلى دول أخرى اكثر ترحيباً واكراماً في القارة الاوربية وأمريكا واستراليا .

أتى معظم هؤلاء اللاجئين من السودان بعد أن طردتهم قسوة الحياة في معسكرات اللاجئين في شرق السودان أو أتو إلى مصر من السعودية عندما قست إجراءات الإقامة  والمعيشة والعمل هناك

يسكن هؤلاء اللاجئون في مصر في أحياء فقيرة خاصة حي فيصل بالجيزة  وتواجههم صعوبات جمة بما يتعلق بالإقامة أو الحصول على دعم الأمم المتحدة أو العمل لكسب المعيشة أو الحصول على فرص الدراسة لأبنائهم ولهذا قام بعضهم بمبادرات شخصية تطوعية مثل الأستاذ محمد جمع أحمد لإنشاء مدرسة تستقبل ابناء اللاجئين ويقوم بالتدريس فيها إرتيريون متطوعون كانت لهم تجارب في مجال التعليم في بلادهم

تضم هذه المدرسة 400 طالب وطالبة يدرسون المنهج الرسمي السوداني و كورسات اللغة العربية والانجليزية والكمبيوتر إلى جانب تعليم الكبار ومحو الامية

واجهت الفريق مشكلة المناهج والترخيص وتم اختيار المنهج السوداني وبعد تأخير اجراءات الترخيص تم افتتاح المدرسة تحت ترخيص مركز فيصل وهي مدرسة سودانية على ان ينضم الطلاب  الدارسون باللغة العربية مع الطلاب السودانيين وان يدار القسم الانجليزي  من خلال الفريق الارتري وان يكون المدير مؤسس المبادرة الاستاذ محمد جمع أحمد وهو من خريجي المركز الاسلامي بجامعة إفريقيا العالمية – السودان –  ثم درس بكالوريوس في القانون من دولة المغرب.

انجاز تحقيق هذه المدرسة كان تحدياً كبيراً وبالرغم من أن هذه المدرسة لم تسد حاجة الارتريين في القاهرة الا انها تعتبر مجهوداً طيباً جعل للارتريين مدرسة تخصهم وتدار بإدارتهم .

و مثل مبادرة الاستاذ محمد جمع تأتي مبادرة الأستاذة نعمات حسب تقرير نشرته البي بي سي أكدت فيه بالصوت والصورة إنشاء روضة تستوعب حوالي 30 طفلا من المهاجرين و ذكر التقرير ما يواجه هذه الؤوضة من صعوبات أهمها الجانب المادي لعدم وجود داعمين ولعجز أولياء أمور الطلبة في تغطية نفقات المدرسة

مثل هذه المبادرات التطوعية تستحق أن يقف معها مؤازرات قوية مادياً و معنوياً من الجهات المصرية والمنظمات الدولية والجمعيات والمؤسسات الخيرية إلى جانب الأغنياء من الارتريين اللذين يهمهم مصلحة ابناء المهجرين عن وطنهم قسراً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *