أين المفاجآت الإيجابية في خطاب أفورقي ؟

واحدة وثلاثون دقيقة أمضاها رأس النظام الأرتري أسياس أفورقي في خطابه اليوم السبت عبر الفضائية الأرترية حاوره فيها شخصان يقرآن أسئلة مكتوبة لا خروج  فيها عن النص ولهذا ظل الحوار دون حيوية يتحدث فيه رأس النظام بارتياح دون أن تحاصره الأسئلة المرة عن اخفاقات النظام

كل شيء يتغير  حول أرتريا   إلا خطاب أفورقي بخصوص الشعب والوطن فلا جديد فيه

حديث ممل عن كيان دول البحر الأحمر وعن مشكلات السودان الداخلية  وعن الصراع السياسي بين مكونات إثيوبيا و مكونات الصومال  وأخذ يقترح الحلول وينصح   … وحديث أفورقي لم يتضمن  غير الافتخار بالأمن ..لا إنجازات ماضية ولا بشريات لمسيرة المستقبل  ، حديث مكرر نسخة عام 2020م هي نفسها  نسخة الأعوام الماضية ..ولعل الجديد أن الوجه مكشر أكثر والجسم تقادم به الزمان مهما تستر بالتصنع . ولا يوجد في أرتريا إنجازات مهمة يستعرضها أو أن يباهى بها غير أنه أعطى رسالة إلى أنصاره  أن الوطن آمن تحت قيادته بخلاف الدول المجاورة التي تهتز أقدام أنظمتها  إلى درجة تتجه فيها إلى مصير مجهول  حسب تحليلاته..

ومن جديد الحديث أنه تم عرضه إلى  المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي  وهذه سنة جديدة لم تكن معتادة من قبل . وقال محلل أرتري معارض إجابة على سؤال وكالة زاجل الأرترية للانباء ” زينا :  طلبت تعليقه  قال : إن النظام الأرتري يدرك تماما أنه لا إقبال على حديث افورقي  ولهذا أراد توصيل رسالته بكل الوسائل وذكر أن حديث أفورقي المباشر في الفيسبوك لم تزد مشاهدته لحظة الخطاب أكثر من 6 آلاف  مشاهد في حين أن خطاب بث مباشر لأحد النشاط يتجاوز مشاهدوه الخمسين الف شخص  لحظة البث الأمر الذي يدل على عزوف الشعب الأرتري عن حديث افورقي ..

الحديث كان حلقة أولى  سوف تتبعها حلقة أخرى خصها أفورقي للوضع الداخلي ..نتابع البشريات !! 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *