أ.عبده إبراهيم آدم ( كمبل) : ديمقراطية السودان أمل وألم.

التغييرات الديمقراطية في السودان هي تباشير خير لشعب السودان ولشعوب المجاورة  لكن لم يَقْوَ عودها بعد  ، نراها تلهو بأوراقها الريح والرياح أحيانًا ، خاصة تجربة السودانيين قوية في إسقاط الحكومات ونتمنى أن تكون هذه المرة أن تنجح في بناء بديل ديمقراطي يعمل لبناء سودان قوي موحد.

نعيش أملا لأن أغلب الشعب السوداني مصمم على بناء دولة مدنية لكننا أيضا تنتابنا المخاوف من أن القوى التي تعمل في بناء دولة ديمقراطية هي: غالبية لا تتمتع بالقدرة  والخبرة العلمية والسياسية وقلة من كبار السن أثبتت في مرات سابقة فشلها وهذه المخاوف تزداد أكثر إن رأينا أن علاقات كلا القسمين المدني والعسكري مازالت تدور في أفق شخصيات تحمل مشاريع الفناء لأوطانها ولشعوب الإقليم.

وأخيرا لا بد من الإشادة بالوساطة الافريقية التي سعت مخلصة لمساعدة السودان للخروج من هذه الأزمة وتحية خاصة  لرئيس الإثيوبي القوي الجسور الذي لم تشغله أحداث بلاده المتعاقبة عن مساعدة اشقائه في السودان.

ملاحظة : وصلت هذه المشاركة مساهمة  ( متاخرة )  في الاستطلاع الذي أجرته ” زينا ” حول نظرة المثقفين الأرتريين تجاه الثورة السودانية وما حققت من إنجازات   راجع الرابط :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *