إلى متى ينتظر اللاجئ الأرتري صاغراً اغتيالات واختطافات نظام الجبهة الشعبية

خبر حزين انتشرى بين الأرتريين الأحد الماضي ( 12 / 11 / 2017م ) يفيد  اختطاف الشيخ محمد علي سيدنا ليلاً على يد مجهولين من بيته بحي حنلقة وسط – البرنو- بمدينة كسلا ، وأشارت أصابع الاتهام إلى  الجبهة الشعبية لتحقيق ثلاثة أغراض:

1 – تحسين صورتها المهزوزة أمام الجمهور الأرتري ولتأكيد قدرتها على  الفعل فهي رسالة إنذار وإرعاب حتى تنزوي وتتلاشى الأصوات المتظاهرة بالداخل والخارج

2 – المستهدف كان قد أذاقهم المر في تاريخه فهم يكنون له حقدًا دفيناً وكان الآن  غير محمي فأصبح لقمة سائغة سهلة الابتلاع

3 – إحداث ضجة  وتشويش للأجهزة الأمنية بولاية كسلا المشغولة بإنجاح برنامج الدورة المدرسية الذي تستقبله المدينة خلال الفترة ( 18 – 29 / 11 / 2017م ) فالنظام الأرتري يده الواحدة تدعم هذه الدورة حسب ما نشر في الصحف السودانية باسم الجالية الأرترية بكسلا  واليد الأخرى تغدر بها  بصمت وتترك ملف الغدر يتداوله الناس ضد مجهول قضاءً ومعلوم واقعاً وتاريخاً والرعب تذهب به وسائل التواصل الاجتماعي حتى يدخل كل بيت ، ويغرس في عقل كل أرتري وهذه غاية يرغب الغدر في تحقيقها.

وما علمت أن المواطن الأرتري ما عاد يخاف الآن والمبلول لا يخشى من القطرة وحدث مثل هذا يضاف إلى كل العوامل التي باعدت بين الجبهة الشعبية والمواطن الأرتري.

الشيخ المختطف من قدامى مناضلي جبهة التحرير الأرترية تجاوز عمره السبعين كان قد قل نشاطه بحكم تقدم العمر وخمول المعارضة الأرترية ومع ذلك أتاه الأذى.

الخبر مزعج  لكل مواطني كسلا  لأن  الاختطاف ظاهرة غير صحية تجعل المواطن واللاجئ في قلق دائم خوفًا من مثل هذا الاستهداف الشرير .

هرب الناس إلى السودان بحثاً عن أمان ، فهل استقبلهم السودان حامياً

كل أرتري وصل السودان لائًذا به  فهو في ذمة السودان حكومة وشعباً ، فهل  ظل السودان موفياً بالذمة .

الأرتريون ليسوا غرباء على السودان فهو ظهرهم القوي ، وتاريخهم الغابر ، وحاضرهم غير المنكور ، ومستقبلهم المنتظر ، فأرتريا والسودان  ( شيء أحد )، ولا ننكر أن أرتريا يصلها ما في السودان من رزق ، وفكر وخلق وسياسة  :

1 – الحزب الشيوعي السوداني له أغصان ممتدة في الثورة الأرترية

2 – الصوفية ممتدة  إلى أرتريا  والمراغنة منهم حاضرون في القرى والمدائن الأرترية وفاعلون.

3 – الإخوان المسلمون والسلفيون  هناك 

4 – المهدية غير منكور تواصلها مع عموم سكان الأقاليم الغربية من أرتريا وأيام إسلامها المجاهد في مواجهة الاستعمار.

كل ذلك حق  لكنه لا يرقى إلى درجة عدل النجاشي هنا في السودان ولا  مثل وفاء النجاشي .

ظل السودان يحاصر الأرتريين في معسكرات لاجئين على الحدود مع أرتريا  ، صحيح منحهم أرضا ووفر لهم حياة  ودرجة من أمن مناسب  لكنها لم تمنعهم من وصول شر الذئب الذي أتوا السودان منه هاربين

تظلم من قانون الهجرة:

السودان يتعامل مع اللاجئين رسمياً تعاملاً بقانون الهجرة الذي يفرض على اللاجئ السكون والخمول والمعيشة الضنكة. لا مظاهرات، ولا مناشط ، ولا مطالبات حقوقية  ولا معسكرات ولا تدريب

ويشجع سلوكه على  ذوبان المهاجر في المجتمع وهذه رغبة نظام الجبهة الشعبية خوفاً من أن يزاحمها لاجئ مستنير يصطحب معه كل ما عرف في السودان من سلوك وعقيدة وخبرة  وتعبير حر عن الآراء السياسية إلى درجة انتقاد الحكومة وهذا واقع يصطدم مع لدى أرتريا من الانغلاق في فكر الرجل الواحد ،وعقل الرجل الواحد والتنظيم الواحد.

يفعل السودان ذلك  وفاء بمواثيق مبرمة مع النظام الأرتري يحترمها السودان ولا تحترمها حكومة أفورقي.

السودان يخنق معارضي نظام أرتريا ، ونظام افورقي يطعم ويسلح ويرسل ويخوف ويساوم بالمعارضة السودانية حتى عندما توصلت على  اتفاق مع حكومة الخرطوم ظل النظام الأرتري يرعى أمرها ويوفر لها المأوى عند لحظات الغضب  ويسندها ومقراتها نشطة محمية مدعومة.

واللاجئ  الارتري  يشعر بتهديد في السودان يتعزز بقانون الهجرة والأجانب ولهذا يتعامل مع السلطات بحيل لينجو من وفائها القاتل بقانونها الذي يناصر الذئب الكاسر ضد الضحية الهاربة

كثيرون من الإرتريين يتهمون حكومة السودان بأنها تعيدهم إلى بلادهم قسراً  ويستشهدون بأحداث وحالات مرصودة بينها تسليم  300 شخص بتاريخ 20 مايو عام 2016م و بأنها توفر الغطاء التام لاغتيال أو اختطاف المعارضة الإرترية في السودان أو إعادة اللاجئين إلى وطنهم قسراً لعلمهم أن الجبهة الشعبية لا  تقوى على تنفيذ فعل غادر دون غطاء سوداني سواء توفر لها من جهة رسمية أو توفر لها من خلال عناصر أمنية صاحبة مصلحة في دعم النظام الأرتري  وقد تنشط دون علم الجهات الرسمية مستغلة مواقعها الوظيفية.

ويعلمون أن حكومة أفورقي أضعف من أن تتحرك في العمق السوداني لتغتال أو تختطف أو ترغم الهاربين على العودة ثم تعود إلى  جحورها آمنة سالمة

الوفاء بالذمة :

شهدت عدة مدن سودانية اغتيالات واختطافات ” 1 ” تقوم بها الجبهة الشعبية ضد معارضيها  دون أن تجد رادعاً من الطرف السوداني الذي يلزمه أن يوفي بالذمة

الشعب السوداني شعب مضياف وكريم ووفي فلماذا يتعرض اللائذون به إلى الخطر

لم نسمع أنه تعرض النظام الأرتري بالأذى للمقيمين في إثيوبيا وعددهم أكثر من 90 ألف لاجئ  وفي جيبوتي يعيش لاجئون أرتريون آمنون،  واليمن والسعودية،  يقدر عددهم بعشرات الآلاف وفي إسرائيل ما يزيد عن 40 ألف لاجئ أرتري لم نسمع أنهم تعرضوا لخطر من قبل عناصر أمن الجبهة الشعبية

وهنا في السودان يخاف الناس من أن تمتد إليهم  حكومة وطن أتوا منها لاجئين وهي تلاحقهم ، تستغل علاقاتها مع السودان  الرسمي،  أو  عناصر ذات مصلحة في الأجهزة المختصة؛  لتنتقم من الهاربين منها وهم في وضع ضعيف خائف من السودان حتى لا يسلمه إلى  الجبهة الشعبية وخائف من النظام الأرتري حتى لا يتعرض لملاحقة يده الغادرة

اللاجئ الأرتري في السودان يعلم  استعمال السلاح وله من  الشجاعة ما انهارت به حكومة إثيوبيا القوية ، فماذا به في السودان يظل أليفا ذليلا يقوده كل جائر  حتى عصابات البشر المنبوذة اجتماعياً لها القدرة على فعل ما يؤذي اللاجئين في السودان:

نظام الجبهة الشعبية يلاحقه في وطن الملاذ

ومجموعات تجارة البشر تسوقه وتبيعه

وإهمال المنظمات الدولية  التي كان عليها أن توفر للمهاجر ملاذا آمناً

ويشتد الأذى بالمهاجرين حتى أتاهم في المعسكرات ،وفي المدن  الرئيسية  وفي المعابر

لقد تم استغلال طيبتهم ، ومسالمتهم ، واحترامهم للقانون

فأخذت تطاردهم الإجراءات  غير الرحيمة: السجن والغرامة والإبعاد إلى فم الأسد ؛ إلى نظام أتوا منه هاربين.

يعاب على بعضهم لأنهم تسللوا دون إجراء رسمي لدخول السودان ، وهي تهمة غير مراعية لتبرير التسلل وظروفه وملابساته.

نعم تسللوا إما لأن بعضهم جاهل بالإجراء الرسمي فهو يتواصل إلى أهله وعشيرته السودانية يمتطي حسن ظنه بأهله،  أو  لأن بعضهم الآخر لا تبعث الثقة فيه الإجراءات الرسمية السودانية 

لو فتح السودان مكاتب استقبال آمن للاجئ  الأرتري واستقبله مسروراً مكرماً  مثل ما تفعله الدول المتقدمة المراعية لكرامة الإنسان وحقوقه لما  تخلف من الوصول إليها أحد ؛  نعم لأتى الناس راضين إلى محفزات  ترحب بهم من حماية وعمل وأمن ومعيشة وإقامة شرعية. 

وإن عدم وجود ذلك يجعل أذهان اللاجئين معلقة بما يرون من  أذى  يلاحقهم   في معسكرات طاردة  لا تقنع بالبقاء الدائم فيها ولهذا يتسللون منها لواذاً ، وتستلمهم المخاطر حتى  يهلك بعضهم في الطريق ويصل بعضهم الآخر إلى أرض الأحلام والأمن الوفير في الدول الغربية أو إسرائيل.

أهمية العلاج :

 هذه مشكلة مؤرقة  للضمير الإنساني ويظل الأذى الأليم موجعاً  إن لم يجد العلاج الناجع

والعلاج كان المعارضة لو أنها كانت مسلحة تدافع عن نفسها وعن أهلها لكنها قتلت بيد اختلافاتها وبيد السودان  فلو لا الأنصار بالمدينة لما كان بوسع المهاجرين   تغيير مجرى  التاريخ بالفتوحات

والعلاج الآخر عند السلطات السودانية فإنه غير مقبول أن تظل الجبهة الشعبية تعبث بأمن السودان عامة وأمن  الولايات الشرقية خاصة ، ترعى تجارة البشر ، وتجارة التهريب ، وجريمة الاغتيال والاختطاف الجائر لكل من تريد تغييبه وإن كان يحمل الجنسية السودانية ، ويقيم في الأرض السودانية ، وتحت بصر نظامها الأمني  ويعطي ولاءه للسودان الأرض والشعب والنظام .

ألا تحمي الجنسية السودانية حاملها من الاختطاف والاعتداء؟

تفهمنا أن السودان يمنع النشاط السياسي للمعارضة الأرترية وفاء بمواثيق مع نظام رجاء تأمين الحدود الشرقية مع أرتريا وهذا موقف سيادي لا نتدخل فيه وللسودان تقديراته وفق مصلحته لكن لا يمكن هضم تعرض المهاجر لمخاطر إلى درجة الاختطاف والاغتيال وهو في ذمة السودان

في الجاهلية كان الوفاء بالجوار يوجب على الحامي أن يأخذ المستجير به إلى مكان عام يعلن لكل الناس أنه يحمي ” فلانا” ومعنى ذلك  أنه يحارب دفاعاً في حال تعرض اللائذ لأذى

نعم يمكن أن تقوم حرب بين دولة ودولة  بسبب انتهاك حق لاجئ تحت حماية سلطة ذلك لأن الوفاء بالذمة واجب وما قتل سمعة  السلطان مثل غدره بعهوده. وأقرب مثل  يصلح للذكر أن السلطات البريطانية أبعدت بداية نوفمبر الجاري لاجئا سياسيا أفغانياً لاذ بها أبعدته إلى بلاده قسرًا فهدد القضاء البريطاني وزيرة الداخلية بالاعتقال  خلال  24 ساعة حتى اضطرت الوزارة إلى إعادة المرحل إلى بريطانيا آمناً مكرماً، وفي السودان كم من الحالات الأرترية  المعارضة أتاها الأذى اختطافا أو اغتيالاً دون  :

1 – أن تقوم السلطات السودانية بإعادة المختطف أو بمحاكمة الجناة

2 – أن يقوم الشعب السوداني بمظاهرات يعبر فيها عن مناصرته للمظلومين  ويضغط بها على السلطات الرسمية

3 – أن تقوم  قبائل الشرق  السودانية بوفاء  واجب الرحم والتاريخ والمصالح ! ألا يستحق الضحية الذي يسكن بجوارك، في حيك ، في مدينتك ، في دولتك. ألا يستحق صرخة مناصرة   وموقفاً مناصراً ، وقضاءً مناصراً.

مقارنة بين السودان وغيره:

كل العالم الذي فيه مهاجرون ارتريون يتظاهر هذه الأيام مناصرة لمدرسة إسلامية تغتال في ارتريا فرض عليها النظام خلع الحجاب من رؤوس الطالبات ، والاختلاط بين الذكور والإناث وتجريد المدرسة من التربية الإسلامية واللغة العربية وتعرضت إدارتها للاعتقال لأنها رفضت إملاءات النظام  وقمعت المظاهرات المناصرة لها بالرصاص القاسي .

( الخواجات) البعيدون تظاهروا مع المهاجرين الأرتريين في الدول الغربية تعاطفا مع القضايا الإنسانية وإعلامهم نقل المناشط الغاضبة وتقترب المظاهرات إلى سفارات النظام لتطرق الباب المغلق بشجاعة وحجة وعقل والقانون تراعيه وتضبط به مشاعرها الغاضبة ولهذا ترخص لها السلطات وتحترمها وتسمع لها بإصغاء  وتتعاطف.

والسودان يتابع الأحداث المؤلمة هناك بخمول بارد إلا من مقالات لأفراد مشكورين لا تعكس وجهة نظر رسمية ولا شعبية بحجم عدد سكان السودان الضخم وكثرة أحزابه وتداخل كثير من قبائله  مع أرتريا.

تواصل الشباب الأرتري عبر النت مع بعضهم يحرضون على المظاهرات السلمية يقوم بها الأرتريون في السودان استجابة لنداءات المناصرة الضاغطة على نظام بلادهم مثل ما يفعله اللاجئون الأرتريون في العالم الذين يجدون مشاركة واسعة من أصوات متعاطفة من سكان تلك الدول على اختلاف مهنهم  يقفون صفًا واحدًا تأييدًا لحقوق الإنسان في أرتريا ويطالبون النظام بالعدول عن ظلمه

فاعتذر شباب ارتريا بالسودان لعدم ثقتهم بالأمن السوداني وقال كثير منهم : نفضل أن نذهب بأنفسنا لمواجهة نظام أفورقي  عندما نحضر التحضير المناسب بدلاً من أن يسلمنا الأمن السوداني صاغرين إلى هناك .

وكثير من الأرتريين يتوارى عن الظهور خوفاً من بطش سوداني مجرب ، وتسليم مؤذي لحكومة أفورقي .

مقترحات :

في ختام هذه المادة التي تخاطب الجهات الرسمية والأهلية في السودان لفتح  آذانها لسماع الرأي المغاير وهو رأي ناصح لا يريد استعداء القوي إلى الضعيف وإنما يقصد توصيل رسالة مفادها أن الطرف المستضعف يرصد ما يحدث له ويقيم  سلوك الآخرين منه  ويقارن بين مواقف داعميه ومناصريه واعتداءات خصومه وظالميه  وتمضي هذه النصيحة لتقدم هذه المقترحات :

1 – الدين الإسلامي أوجب على أتباعه الدفاع عن النفس والعرض والمال والحرمات بكل وسيلة متاحة والارتري ليس بعاجز ، إنه ابن الحرب رضعها من ثدي أمه المناضلة ، إنه قادر أن يدافع عن نفسه وينتقم من عدوه لكنه يحترم السودان المجير  ولهذا لا تقتلوا فيه همته وشجاعته وإرثه البطولي.

2 – اسمحوا لهذا الشعب أن يعبر عن رفضه لحكومة بلاده بوسائل سلمية تقف أمام السفارات الفاعلة

وأمام الإعلام المؤثر مثلما يحدث في العالم عامة وفي إثيوبيا المجاورة.

3 – اسمحوا لهذا الشعب أن ينشط سياسياً بطرق غير مشاغبة ويجتهد في تاطير نفسه لغد  أفضل لصالح أرتريا ولصالح السودان فالسياسة المحاصرة الحالية  يخشى أن تصنع منه كتلة صامتة لا تحسن التصرف عند وجود الأزمات مما يجعلها سهلة الانقياد لكل جائر تستريح للاتكال على الآخر  خاملة عن العمل كما فعل بنو إسرائيل ( اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون )

4 – اسمحوا لهذا الشعب أن يدافع عن نفسه فهو يحترمكم ويصبر وينتظر حمايتكم  كما أنه قادر ليكون لكم عوناً في أداء مهمتكم فأصغوا إلى رأيه في معالجة ما يتعرض له من بلاء

5 – اسمحوا لهذا الشعب أن ينشي لجان أهلية من اللاجئين فإنها أرحم بهم وأرأف تمنح الثقة  وتزود بالوسائل لتعمل ضمن الأجهزة  الرسمية حتى تنظم سياج أمني لحماية اللاجئين من الاعتداءات المتكررة  من تجار البشر وعناصر أمن النظام الأرتري.

6 – اسمحوا بحمل السلاح المقنن للشخصيات القيادية الأرترية لحماية أنفسهم  

7 – ضيقوا على النظام الأرتري في السودان ليظل في دائرة محدودة لا تسمح له بممارسة الإجرام ضد مخالفيه أي اغلقوا الجاليات التي تمارس الإرهاب وتتعقب اللاجئين وتمارس أنشطة مشبوهة في بورستودان وكسلا خاصة لأنها أوكار للمجون والفجور والخمور وصناعة الاغتيالات والجباية الظالمة

هذه مقترحات أطرحها لا تريد أن تعتدي على صلاحية الجهات الرسمية في إدارة البلاد  لأن ثقتنا بها قائمة ، ولا تضمن  لنفسها النجاح التام لكنها تدعو إلى ابتكار حلول غير عاجزة توفر الحماية اللازمة للاجئ الأرتري في أرض المهجر هذه الحلول تأتي بالمشاركة بين المهاجرين المعنيين وبين الجهات الرسمية إنه إجراء يقرب المسافة بين الطرفين التي أخشى أن تتباعد أكثر عندما يتجاهلها الطرف السوداني  مما ينمي الشعور السلبي لدى الأرتريين ضد تصرفات السودان الرسمي وهو أمر يحضرهم ليركبوا أية عاصفة تستهدف أمن السودان وكم هي هذه العواصف الضارة التي تحيط به وقاه الله شر الكائدين.

 المقال بقلم الأستاذ يس عيسى ، نقلا عن موقع عونا المقاوم:

https://www.awna1.com/DIS-58.htm

“1 “

راجع مقال الأستاذ جابر سعيد – أرض الهرم

الجبهة الشعبية مدينة بالدم للشعب الارتري

http://www.farajat.net/ar/2004/09/02

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *