أخبار زاجلتقارير

استمرار عبور المواطنين تهريبًا

أسعار المواصلات من أرتريا إلى السودان

يضطر الأرتريون للتواصل مع ذويهم في السودان إلى ركوب المصاعب لتجاوز الحدود المغلقة بين الدولتين وهو الأمر الذي كان يزيد من متاعب العابرين منذ عهد الرئيس السابق  المشير عمر البشير واستمر في عهد الثورة و حكومة د.حمدوك

فعلى الرغم من تواصل النظامين في زيارات رسمية متبادلة وتصريحات رسمية تشير إلى نجاح الاجتماعات بين الطرفين فلا يزال الطريق مغلقا أمام مواطني البلدين ولهذا يلجأ المواطنون إلى  العبور غير الشرعي .

وتحدث مواطنون أرتريون لوكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ” مؤكدين أنهم عبر الحدود إلى السودان بمناطق غير محمية من الطرفين: الأرتري والسوداني مع استمرار إغلاق الحدود رسمياً

وذكروا أن الجانب السوداني أيسر في التعامل من الجانب الأرتري  لمواجهة ظاهرة العبور غير الشرعي  ولهذا يتخذ العابرون احتياطات شديدة  لتجنب حرس الحدود الأرتري بينما تقل المخاوف لديهم بعد الوصول إلى العمق السوداني  وذلك لأن السودان لا يلاحق العابرين بقسوة كما يفعل النظام الأرتري حسب تجربتهم مع الطرفين.

وأكد مواطنون تواصلت معهم ” زينا ” أن أيام الخريف أضافت تذكرة  جديدة في أرتريا  وهي تذكرة عبور نهر القاش بواسطة شباب ماهرين يحملون أمتعة المسافرين ويعبرون بالأشخاص مقابل أجرة تدفع إليهم .وهو إجراء عادي أصبح عادة مألوفة وبموجبه يظل يرابط في ضفاف النهر شباب ينتظرون المسافرين لمساعدتهم على عبور  النهر الهائج خلال موسم الخريف .

وذكر لـــ  ” زينا ” مسافرون أرتريون ما وجدوا من مخاطر الموت غرقًا في النهر على حد قولهم وذلك أن الشباب أصحاب المهنة لا يرفعون الشخص رفعًا فوق أكتافهم وإنما يأخذون بيده ويدعمون حركته من بعيد ويعبرون به وهو يترنح في الماء مرة يغرق يختفي ومرة يطفو  يظهر والسباح ا لماهر يدير فيه  هذه اللحظات الصعبة حتى يتمكن من العبور به سالماً إلى الضفة الآخرى  وذكروا أن المسافر يحاول يتشبث بمساعده في النهر تشبثًا سلبيًا قد يزيد من احتمال الخطر وكان الأفضل أن يتعامل معه بثقته ويتبع توجيهاته ويساعده بالتماسك والمحاولة الصابرة . و هذه الحالة هي نفسها يتعرض لها الرجال والنساء والكبار والصغار أما الحالات الخاصة العاجزة عن الحركة أو الأمتعة فقد يحملها الشباب أصحاب المهنة فوق رؤوسهم حتى تتمكن من العبور الآمن .

وذكر المسافرون أن المواصلات بين المدين الأرترية إلى  آخر مدينة حدودية متوفرة وحركة المواطنين عادية بعد ما خفت إجراءات الحكومة تجاه وباء الكورونا .بينما لا تزال بعض القيود في القرى بالنسبة لحركة المواصلات وأكدوا أن الوقود متوفر لا تظهر فيه أزمة علمًا أنه ياتي إلى  البلاد مهربًا . .

وفيما يلي تقدم ” زينا ”  أسعار تذاكر السفر  بالعملة الأرترية ” نقفه ” براً بين أرتريا والسودان  :

  • من مصوع إلى العاصمة أسمرا : 50
  • من أسمرا إلى مدينة كرن : 24
  • من كرن إلى مدينة تسني الحدودية مع  السودان:  97 شركة  المواصلات الرسمية  ” حرات ” و250  – 150 المركبات  التجارية
  • تذكرة عبور النهر بجهد الشباب المهرة  : 100

 * من النهر إلى الحدود  إلى آخر نقطة حدود بعربات تجارية خاصة : 200

  • عبور الحدود إلى السودان  بالحميرتهريباً : 100
  • داخل الحدود السودانية إلى مدينة كسلا : 350 جنيه بما يعادل 12 نقفة

الجملة : 486 وقد يتفاوت سعر المواصلات حسب الأقاليم وبعدها تفاوتا غير كبير

وهذا السفر يعد سفرًا شرعيًا داخل الحدود الأرترية  ولهذا تظل تكلفته  قليلة مقارنة بين  التهريب الذي يدفع فيه عابروالحدود مبالغ باهظة قد تصل إلى خمسة آلاف دولار  حيث تم رصد حالات تهريب تبدأ من العاصمة أسمرا وحتى تصل العاصمة السودانية الخرطوم عبر شبكة منظمة من المهربين بينهم ضباط في الجيش والأمن أرتريون

اخبار

تقارير زينا

استمرار حركة المواطنين بين السودان وأرتريا تهريباً

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

تعليقات

تعليقات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى