استنفار في سفارة النظام بالدوحة لجمع التبرعات باسم ” مواجهة كورونا “

تعود النظام الأرتري تعقب المواطنين بالجبايات للإيفاء بسداد فواتيره المختلفة  واهمها الإنفاق العسكري معيشة وتدريبا وتسليحا وتحركا دائما واستنفارا دائما  . وكل التبرعات تدخل الخزينة الواحدة ليلتها النظام الواحد وإن اختلفت مسمياتها مثل دعم أسر الشهداء والمعاقين والمجهود الحربي  الآن جاءت فاتورة جديدة محتاج إلى دفع واجب جديد عنوانه ” مواجهة وباء كورونا ” وقد علمت ” زينا” أن سفارة النظام الارتري في الدوحة تطلب من إدارة الجالية تسليم الخزينة بما فيها وتستنفر أنصارها لحملة تبرعات بزعم مكافحة كورونا في داخل إرتريا

وأكدت مصادر زينا أن سفير النظام الارتري في قطر شكل لجنة من أنصار الجبهة الشعبية وحصر مهمتها في تحصيل اكبر قدر ممكن من الأموال والضغط على وتر الوطنية والإنسانية استغلالاً للموجة العالمية الحالية التي تستنفر لمكافحة وباء ” كورونا ” دون أن يقدم النظام شيئا ذا بال لحماية المواطنين من الوباء .

وفي هذا الصدد طلب السفير من إدارة الجالية تسليم ما في الخزينة بالكامل لصالح الحملة المزعومة حتى يتم البناء عليها في تجميع أموال الحملة والغرض فيما يبدو للمتابعين رفع رصيد السفير أمام السلطة في أسمرا وتحمس لجنته المذكورة التي يتصدرها طاهر أري رئيس فرع حزب الجبهة الشعبية في قطر خاصة بعد استسلام الهيئة الإدارية للجالية وتقديم استقالات جماعية مؤخراً بسبب تدخل السفير شخصيًا ورئيس فرع الحزب في تسيير شؤون الجالية.

السفارة الارترية في الدوحة تلحق بحملة النظام الارتري لتجميع التبرعات المزعومة من المواطنين في المهجر

وقد خلا النداء الصادر من السفارة بشعار الجالية في قطر من ذكر الأسماء وأرقام الجوالات وسط إعراض من المناديب خوفاً من القانون القطري الذي يجرم تجميع التبرعات خارج أطر الجمعيات والمؤسسات الخيرية المعتمدة، وقد وصفهم السفير كما نقل عنه مصدر موثوق أن هؤلاء غير وطنيين تارة ووصفهم بغير الانسانيين حسب تعبيره

وبغض النظر عن أي موقف شخصي لإرتريي المهجر إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي تعج بنداءاتهم المكتوبة والمسجلة والمصورة خوفا على المواطنين الضعفاء في الداخل

وفي نفس الوقت يتندرون على متاجرة النظام بالأزمة الحالية

حيث لا يمكن لحكومة تتعمد تجميع الناس وإذلالهم في الجبال وساوى وتعذيبهم في زنازين

ثم تطلب التبرع بحجة حماية المواطنين والكلام المعسول لاستدرار عواطف الناس البسطاء.

مما يذكر ان النظام الأرتري يستثمر كل الظروف الضاغطة للقيام بحملة تبرعات يجبر فيها المواطنين الأرتريين على دفع مساهمات محددة تتوقف معاملاتهم الرسمية مع السفارة على سداد تلك الفواتير المالية الإلزامية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *