اعتقالات في صفوف المعارضة الأرترية بإثيوبيا … مخاوف من تسليم المعتقلين إلى النظام الأرتري

تحدث ناشطون في التواصل الاجتماعي   ومصادر أرترية معارضة  تواصلت معها وكالة زاجل الأرترية للأنباء:” زينا ” تحدثوا عن اعتقالات قامت بها السلطات ا لإثيوبية في أديس أبابا استهدفت قيادات لتنظيمات  أرترية معارضة كانت تقيم  في إثيوبيا منذ سنوات طويلة.

الاعتقالات المذكورة تمت خلال الأيام الثلاثة الماضية ( – االأربعاء –  الجمعة  )وكانت بصورة تشبه ما كان يقوم به النظام الأرتري ضد الشخصيات المستهدفة حيث تمت مداهمة البيوت ليلاً والعبث بمحتويات المقرات ومصادرة الممتلكات  الخاصة واقتياد المستهدفين إلى جهة غير معلومة

شملت الاعتقالات شخصين من مناضلي منظمة عفر البحر الأحمر  وهما علي أحمد  ارديتو  مسؤول الإعلام ونائبه رشيد حمد .

كما شملت الاعتقالات عناصر قيادية من جبهة الانقاذ الوطني الأرترية وهم  محمد جابر أحمد  عضو الهيئة التنفيذية بالتنظيم ومحمد نور عثمان احد كوادرها النشطين  وقد تم اعتقال قبري كدان أرايا من تنظيم الوحدة الأرترية للتغيير الديمقراطي المعروف سابقا بساقم

وذكرت  مصادر إعلامية ارترية معارضة أنه من المعتاد أن  يرسل النظام الأرتري عملاء وفرق اختطاف واغتيال تلاحق الأرتريين المقيمين في إثيوبيا في مدنها أو في معسكرات اللاجئين  وبالتنسيق  والتعاون مع الأجهزة الأمنية الإثيوبية وذكرت مصادرمعارضة غير مؤكدة  أن نحو 12 شخصا تم اختفاؤهم  من معسكرات اللاجئين بسبب حالة اختطاف تعرضوا لها ذهبت بهم إلى أرتريا معصوبي الأعين مقيدين

مصدر أرتري معارض تواصلت معه ” زينا ” أفاد  أن مكاتب المعارضة الأرترية في إثيوبيا مجمدة عن الأنشطة  منذ وصول رئيس الوزراء ألإثيوبي آبي أحمد  وقال : توجد مخاوف من تسليم قيادات المعارضة الأرترية المقيمين في أثيوبيا إلى النظام الأرتري في أسمرا. وأضاف : هذا هو أسوأ الاحتمالات التي نخافها على مصير قيادات المعارضة الأرترية  .

مما يذكر أنه يوجد في إثيوبيا عامة وفي إقليم تقراي خاصة أعضاء نشطين للمعارضة الأرترية كانت لهم مكاتب قبل تجميد الأنشطة السياسية لكنهم لم يغادروا إثيوبيا وأن المخاوف تشتد على سلامتهم بسبب الحرب القائمة بين الحكومة المركزية في أديس أبابا وبين حكومة إقليم تقراي وبسبب حملة الاعتقالات التي تقوم بها السلطات الإثيوبية ومما يضاعف من احتمالات الخطر الوجود الكثيف لعناصر النظام الأرتري التي تنشط في إثيوبيا بكل حرية وكيد وحقد وعداء تستتهدف به معارضيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *