اعتقال المواطنين محمود إدريس ومحمد إبراهيم …حشود عسكرية أرترية على حدود السودان

اعتقل النظام الأرتري  بتاريخ 29 / 7 / 2017م  المواطن محمود إدريس حامد والمواطن محمد إبراهيم موسى تيت  من منطقة ألبو بالقاش بركه 

وعن سبب الاعتقال  تحدث مصدر وثيق الصلة بالحدث أن النظام اتهم المواطنين بتهريب الناس إلى السودان وهي تهمة جاهزة يلصقها النظام  على كل من يريد  أن ينتقم منه حسب رأي المصدر

حشود عسكرية غير معلنة بين السودان وأرتريا

تشهد الحدود بين ارتريا والسودان هذه الأيام حشوداً عسكرية غير عادية يقوم بها النظام الأرتري  ويتابعها  السودان بحذر واستعداد  أخف  حدة وإرهاقا مقارنة بما يقوم به النظام الأرتري.

شاهد المواطنون داخل ارتريا تواصلت معهم ” زينا ” شاهدوا آليات عسكرية كبيرة وغير عادية تتوجه نحو الحدود باتجاه السودان

وقد عمد النظام إلى استبدال عدد من  الوحدات العسكرية التي كانت في الحدود لتأخذ مواقعها الحشود الجديدة معبرة عن احتمال وضع غير عادي ينتظر المنطقة – حسب ما يراه المحللون –  قد يقبل إليه النظام الأرتري لأنه متعود على خوض معارك مفاجئة خاسرة ومع هذا  لم يستبعد المحللون  أن تكون هذه مناورات وتحركات عادية تقوم بها السلطات الأرترية لتشغل بها قوات الجيش وتشغل بها السودان .ورجح بعضهم هذا الاحتمال بناء على أن المعركة ليست في صالح النظام الأرتري لأنه من  المتوقع خروج الوضع من السيطرة واقتحام الحدود من  الشعب الأرتري وجيشه ليس بنية حرب وإنما بنية الفرار من سياسة النظام القمعية التي لا يرى الشعب جدوًى لها تجاه مصالحه أمناً واستقرارًا وتنمية وحسن جوار.

واكد صدر أرتري معارض تواصلت معه ” زينا ”  هذه الحشود وقال : تم نشر قوات أرترية جديدة قبالة مدينة قرورة السودانية بولاية البحر الأحمر بتاريخ 25/ 7/ 2017م  وفي مداخل أخرى حدودية بين  البلدين حتى قرية ” قلسا ” بولاية كسلا . وقال : إن السلطات الأرترية منعت المواطنين من الرعي في مناطق الجيش كما منعت العبور إلى  السودان إلا عبر المداخل المأذون بها   وهي تشهد  تكثيف غير مألوف في  الإجراءات الأمنية

وفي السودان كذلك لاحظ المسافرون الذين سألتهم ” زينا ”  شدة الإجراءات السودانية في تفتيش العابرين بما يشبه أنه  رد سوداني رسمي على الإجراءات الأرترية الشديدة. الأمر الذي  يزعج المواطنين ويقلل من حرية وانسياب حركة مواطني البلدين السوداني والأرتري   وأكد المصدر المعارض أن هذا الإجراء من شأنه حرمان الشعب الأرتري من نافذة السودان التي تعد المصدر الأكثر أهمية لتزويد أرتريا بالمواد الغذايئة والملبوسات وبعض مواد البناء خاصة الاسمنت والمحروقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *