افورقي في إثيوبيا على راس وفد من نظامه …إدارة الأزمات الداخلية أم هروب منها

   نشرت السفارة الارترية بأديس ابابا بموقعها في توتير بأن الرئيس الارتري  سيغادر صباح اليوم  الاحد 3 مايو الجاري  كما تحدث عن هذه المناسبة وسائل إعلام النظام المحلية أفادت أن أفورقي متجه إلى إثيوبيا في زيارة تستمر يومين بهدف  اجراء قمة ثنائية مع رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد. وسيناقش الزعيمان العلاقات الثنائية وسبل محاربة وباء كورونا ، والاثار المترتبة على انتشار الجراد في المنطقة والاثار المترتبة على انتشار الجراد في منطقة القرن الافريقي ، ويرافق أفورقي  – حسب ما نشر الإعلام الارتري –  وزير الخارجية الارتري عثمان صالح والمستشار السياسي يماني قبراب . وقد نشرت السفارة صور مغادرة افورقي  والطائرة  لتي توجهت به  الي اديس ابابا

الجدير بالذكر ان زيارة افورقي تاتي لاثبات ان  أفورقي مازال على قيد  الحياة   وان أماني الشعب الارتري برحيل شخصه العليل  ورحيل  نظامه البغيض تحتاج إلى عمل جاد أكثر من حاجته إلى المبادرة  بنشر  خبر موته  ..

.قال محلل ارتري تواصلت معه ( زينا ) للتعليق على الظهور المفاجئ لاسياس افورقي قال : هذه عادة النظام الارتري انه يطلق الإشاعات  وينفخ فيها حتى تتعاظم ثم يبطلها بظهور مفاجئ  ..مؤكدا أن الإشاعات لا تصدر من فراغ فصحة افورقي العليلة وشيخوخته العاجزة  تعزز من حدوث الوفاة في اي لحظة وليس بإنجاز يدعو للتباهي ظهور افورقي او اختفاؤه  كما أنه في مكانه  التخوف من انهيار الوطن  على يد  أجنحة متصارعة  من قادة الجيش من المحتمل ان تخلف افورقي وهي الان  تحكم البلاد على شكل إقطاعات خاصة  يديرونها بشكل انفرادي بلا قانون موحد ولا دستور معتمد ولهذا ينتظر المواطنون هذا الحدث السعيد بأمل وخوف   .  زيارة  افورقي غير مبرمجه ولم يعلن عنها  وهي تاتي في ظروف استثنائية عالميا تفرض على المسؤولين إدارة أزماتهم مع شعوبهم   بسبب انتشار وباء كورونا خلال الفترة الحالية لا بالهروب منها إلى رحلات استعراضية ليبدو فيها أنه ظهور بانتشاء بعد اختفاء عليل إنجاز مهم  في نظره وهي عادة مألوفة تصاحبه في سيرته الغادرة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *