الآن يتم إغلاق ومصادرة المعاهد الإسلامية بمدينة كرن

في تواصل لوكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ” ببعض المواطنين بمدينة كرن أكدوا أن النظام الأرتري طلب من إدارات المعاهد الإسلامية اليوم  تسليم مفاتيحها في خطوة أعدها مراقبون أنها مصادرة  واضحة لتلك المعاهد العريقة وأضاف مصدر قريب من الحدث: إن الحكومة أعلنت عن قرار استلام المعاهد في خطوة مشبوهة لا يعرف حتى الآن أبعادها الحقيقية ولا ما سوف تؤول إليه أمور هذه المعاهد لكن السكان يخشون  من المصادرة مضيا من الحكومة على حرب الإسلام والمسلمين كما قد عرفوا سنتها ونهجها في مواجهة معاهد أخرى مشابهة بالوطن .

وقال مواطنون من مدينة كرن تواصلت معهم ” زينا ”  أن  النظام  يتضايق من تدريس مادة  دينية وتربوية ضمن منهج الحكومة  في هذه المعاهد  التي استجابت لطلبات رسمية  فرضت عليها  تدريس المنهج المتبع في  وزارة التعليم – على الرغم من أنها ظلت عبر مسيرة تاريخها العريق تدرس منهجا مختلفا عن المنهج الرسمي يستجيب لمتطلبات التربية الإسلامية والخلق القويم-  ومع ذلك فهي غير راضية عن حفاظ هذه المعاهد على أصالة الشعب الأرتري وإرثه الحضاري  وتاريخه المرتبط بالدين الإسلامي

علما أن هذه المعاهد  كان من المقرر أن تفتح أبوابها للدراسة بتاريخ 16  من شهر سبتمبر الجاري- حسب المصدر –   وقبل انطلاقة  الدراسة تداهم الحكومة هذه المؤسسات الأهلية وتستلم مفاتيحها  في خطوة فسرت على أنها مصادرة واضحة  لمؤسسات إسلامية كانت تعمل في أداء رسالتها  التعليمية والتربوية خلال حقب الاستعمار  دون أن تتعرض لمضايقات  شبيهة لما تتعرض له الآن على يد النظام الطائفي القمعي .

مما يذكر أن هذه المعاهد شهدت إيذاء كائدا على يد الجبهة الشعبية من بعد التحرير حيث اعتقلت كثيرا من معلميها ودعاتها  وقد غيبتهم دون محاكمة وحتى الآن لا يعرف لهم خبر حياة ولا خبر استشهاد ولا خبر محاكمة وإدانة ومثل ذلك حدث في عموم أرتريا فقد استهدف النظام الأرتري معلميها ومناهجها وطلابها وألصق بها –  كذبا –  شبها ظالمة  دون تثبت ولا بينة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *