تقارير

تقريرا عن المسابقة الثقافية لأطفال أرتريا بالمهجر رعاية منبر الخريجين الأرتريين

في الاسبوع الأخير من شهر ديسمبر الماضي اختتم الأرتريون مسابقة ثقافية رائعة لأطفال المهاجرين  نفذت خلال الفترة : 25 – 31  من الشهر نفسه.

المسابقة كانت برعاية منبر الخريجين الأرتريين وهو تجمع يضم طبقة مثقفة من أبناء أرتريا حملة الشهادات الجامعية وما فوق الجامعية  ومعظمهم يعيش بالمهجر وقد عرف المنبر نفسه بما نص عليه  في وثائقه :  ( منبر الخريجين منظمة مجتمع مدني لكيان فئوي يسعى الى النهوض بالمجتمع الإرتري وفق القيم الوطنية المشتركة بالتعاون مع الكيانات الإرترية).

وللمنبر مناشط إيجابية تجاه المجتمع الأرتري .ويظهر بين فترة وأخرى بمبادرات مختلفة سباقة .

هذه المرة اتجهت رعاية المنبر إلى تحفيز أطفال المهاجرين  الأرتريين  فهم من أكثر الفئات حرمانًا من رحيق الوطن لأنهم ولدوا في الغربة وتربوا فيها وتشربوها لغة وعادات وسلوكاً فكان لا بد من مبادرات جاذبة تشد انتباه الأطفال إليها

مبادرة المسابقة الثقافية أتت فكرة  من أستاذة أرترية تعمل في المهجر وتعززت بالتأييد والتعاون من جميع أعضاء المبادرة حتى نهضت تحضر وتجهز في برامجها ومحكميها وإدارتها

ثم اعلنت عن نفسها  عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي فحظيت بإقبال عدد من أبناء وبنات أرتريا الذين قربت بينهم المسابقة والتقنية وحب الوطن .

تجاوز صعوبات التباين :

ليس عجبا أن تجد الطفل الأرتري اليوم متعددة الثقافات واللغات والعادات متباين الانتماء الوطني لأنه مشتت  جغرافيا ووجدانياً  فهو متشتت انتماء وجغرافية ووجداناً حسب البلدان التي يقيم فيها  ومع ذلك  فاسم أرتريا جمعهم فهاهم يصنعون حدثا وعددهم تجاوز المائة طفل وطفلة يحتشدون أمام الشاشة  لمتابعة المسابقة والانضمام إليها والتنافس في برامجها

تم تنفيذ المسابقة عبر تطبيقي ” زوم ” و” الفيسبوك المباشر ” بهدف تجاوز حواجز الزمان والمكان والسياسة والإمكانيات المادية  التي تعيق تنفيذ هذه البرامج عادة” زينا ” تابعت فعاليات المنشط الذي توالت فقراته في أسبوعها العامر بالإبداع  حتى ختمت عام 2020م برضى  وجمال وابداع .

إدارة البرنامج :

ولجنة التحكيم  أدركت التباين لدى  الأطفال  فكونت في عضويتها من يحمل هذا التباين

ولهذا تكونت  الإدارة من  :

 1-  الدكتور عادل  فكاك  محكم باللغة الإنجليزية  والعربية  ورئيساً  للجنة التحكيم وهو بروفيسور مشارك في قسم الهندسة الكيمائية بجامعة موناش ملبورن – استراليا  :

 

 

 

 

 

 

 

الأستاذ محمد إدريس قنادلا، محكم  بااللغة  الألمانية  والعربية:

 

 

 

 

 

 

 

ويوجد محكمون آخرون أعضاء في اللجنة بلغات مختلفة طلبوا سحب أسمائهم من هذا التقرير والشيئ الجميل أنهم كفاءات ومواهب أرترية عالية مشرفة لكنها تؤثر العمل الخفي فيما يبدو و الإشكال أن هذا الخفاء ربما يحرم المبدعين من الجمهور العريض.

بالإضافة  إلى  أساتذة   أخرين متعاونين  بترجمة  اللغة  السويدية  ولغات  أخرى

الأطفال المشاركون :

اشترك في المسابقة الثقافية  108 طفل وطفلة من القارات والدول المختلفة التي يقيم فيها المهاجرون الأرتريون وهي : أمريكا، كندا،  أوروبا،  آسيا،   أستراليا ، أفريقيا.

مادة المسابقة وموقع ” زينا ”  :

اشتملت المادة المقدمة من الأطفال في المسابقة  على عدد من  المواهب مثل الرسم والخطابة والإلقاء والشعر  وكانت لجنة التحكيم تنظر إلى إبداعات المشاركين ومواهبهم وحسن أدائهم دون أن 

تكون هناك موضوعات لازمة التحضير لهذا شكلت المواهب الإبداعية لوحة جميلة في المسابقة … وكانت أهم فقرة معلومات عن أرتريا أرضاً وتاريخًا وشعبًا ونضالاً  وكان موقع وكالة زاجل الأرترية للأنباء حاضرًا في تغذية المسابقة بالمعلومات عن الوطن أرتريا  فقد تم استخلاص مادة التعريف من موقع ” زينا ” وتم توزيعها على عدد من المتسابقين حتى تم حفظها ومعرفتها والمشاركة بدرجة أنيقة. .

الحوافز والجوائز  :

وجدت المسابقة رعاية كريمة من أكثر من جهة تعاطفت معها وحفزتها يأتي على رأس الداعمين :

  • 1- منظمة إيثار الخيرية التي تكفلت بالجوائز التشجيعية

 

 

 

 

 

 

 

 

2- منبر الخريجين الإرتريين وهو صاحب المبادرة  وراعيها  وقد  تكفل بباقي الجوائز  وشهادات  التقدير  للكل المتنافسين وقد حدد أهدافها بــ

بناء الشخصية المتوازنة الفاعلة من خلال الانشطة والبرامج الهادفة.
• تعزيز الانتماء الوطني، من خلال تهيِّئة المشاركين للتفاعل مع الذات ومع الآخرين.
• اكتشاف المواهب لدى المشاركين وصقلها وتنمية مهاراتهم المختلفة.
• توجيه الانفعالات السلوكية والطاقات الفكرية، وتوظيفها للعمل المفيد.
• الحماية من آثار الفراغ السلبية والاستثمار بالبرامج المفيدة.
• التدريب على تحمل المسؤولية والمشاركة الاجتماعية.
* تنمِّية مهارات العرض والتقديم، وتنمية الثقة بالنفس عند التحدُّث أمام الآخَرين.

مشاركون آخرون :

شارك في انجاح البرنامج إعلاميا منصة حراك سات عبر تطبيق الزوم والفيسبوك مباشر

وقاد الكتنترون( التحكم) مهندس أرتري قدير  وكان مثالا انيقا في الدقة وجودة الإخراج

والأستاذ آدم أبو رهف مقدم  المحاضرات:

 

 

 

 

 

 

 

والأستاذة نورا عثمان ” برونتو”  المذيعة القديرة والمحاورة وهي مقدمة برامج منصة حراك سات المستقلة  :

 

 

 

 

 

 

 

 

المتخصصة في  استنطاق المواهب الناشئة . ( ملاحظة : الصور المصاحبة للتقرير من منصة حراك سات ومن صفحة منبر الخريجين  مشكورين .)

سخاء نفس :

بعض الأطفال تبرعوا بهداياهم وجوائزهم للمهاجرين الأرتريين بمعسكر شجراب

إنه شعور إيجابي من طفل صغير يبدي تعاطفه مع حالات إنسانية ينتمي إليها شعوراً تستحق الدعم .ولعل هذه من إيجابيات البرنامج أنها غرس ثقافة العطاء والمبادرة الإيجابية

برنامج مصاحب :

ضمن برنامج المسابقة تم تقديم برنامج ثقافي خاطب الأسر الأرترية في المهجر  والأطفال ذكورا وإناثا قدم المحاضرات التربوية في هذا الجزء المصاحب عدد من الأساتذة المتخصصين في مجالات تربوية خاصة بالأطفال  وأسرهم ركزت هذه المحاضرات  في علم النفس والتربية والتنمية البشرية  وكان بين المحاضرين د.عبد الحميد محمد علي زؤوم( الأنماط القيادية ودورهافي تكوين الشخصية السوية) 

د. محمود محمد علي ( تحديات التربية في عهد الانفتاح الإجباري والتطور التكنلوجي):

 

 

 

 

 

 

 

 

أ. آمال  محمد  محمد نور ( التحديات المصاحبة في غرس الهويةالإسلامية والوطنية):

 

 

 

 

 

 

 

 

أ. علي  هيجي ( دور الحوار الفعال في تربية الأطفال):

 

 

 

 

 

 

 

 

وقد حظيت هذه المناشط بمتابعة مرضية من الأطفال ومن أولياء امورهم .

وعود مبشرة :

في ختام برنامج المسابقة ظهرت مبادرات إيجابية تبرعت أن تقيم دورات خاصة للأطفال الأرتريين في المهجر في مجالات مناسبة لمواهبهم وأعمارهم واحلامهم تبدأ أولى هذه الدورات التدريبية تحت عنوان : ” الذكاءات المتعددة ” تقدمها واحدة من الأرتريات المتخصصات في المجال التربوي .

وتبرعت أستاذة  فلسطينية متخصصة في تصميم برامج أطفال –  بدورات في التربية  وفي  مقدمتها:( الأتكيك – آداب وفن التعامل  )

ودورات في التربية خاصة  لأولياء  أمور الأطفال  يقدمها  الدكتور  عبد  الحميد  محمد علي  زؤوم.:

 

 

 

 

 

 

 

 

السطر الأخير :

هذه دعوة مفتوحة لكل الأطفال الأرتريين في المجهر ولكل أولياء امورهم أن يشاركوا بفعالية في مثل هذه ا المبادرات الطيبة فهي تعينهم على تثبيت الهوية الوطنية والقيم النبيلة وعلى اكتساب المهارات النافعة مثل القدرة على الخطاب والتدريب والتعبير الإيجابي الجميل عن المشاعر والقيم وعلى التدريب على كيفية الابداع واكتشاف المواهب وتجربة هذا العام فاتحة خير ان شاء الله لاستيعاب عدد اكبر  من أنباء أرتريا المهاجرين  نريدهم أن يتواصلوا مع بعضهم لتنمية قدراتهم وللعمل لوطنهم ولتأكيد الانتماء إليه فإنهم به وهو بهم ولا بديل عن أرتريا الوطن والشعب والتاريخ  والشعب والقيم

ملاحظة : بعد نشر التقرير طلب بعض أعضاء منظمي البرنامج سحب أسمائهم وصورهم من هذا التقرير فاستجابت ” زينا ” تقديراً لقناعاتهم وظروفهم  وأبقت على الصور والأسماء المنشورة المتاحة لكل راغب.

تعليقات

تعليقات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى