الأمين محمد سعيد في لقاء متلفز يكذب : لا يوجد في العالم مثل ما يوجد في أرتريا من حرية وأمن، هي الأولى في العالم

لا يوجد في العالم مثل ما يوجد في أرتريا من حرية وأمن، هي الأولى في العالم

( ترجمة مضمون من التجرنية )

أشد البلاد احتراما لحقوق الإنسان هي أرتريا . ما معنى ذلك ؟

في ارتريا الشخص يعيش بسلام ، يأكل جيدا وينام جيدا ، يشرب الماء النقي ، يتلقى العلاج الجيد ،  العافية والصحية الجيدة موفورة ،هيأتها الحكومة، أكبر من هذا لا يوجد مثل في العالم . ،شاهدنا بلدانا كثيرة ، تعيش أوضاعا مأساوية ،تدعي الديمقراطية.، يجوع الإنسان  فيها.

أنا في بيتي أنام  بسلام ، لا أحد يطرق بابي بإزعاج، أتنقل حيث شئت من مدينة لمدينة بسلام  ،  أركب المواصلات  لكرن  ولعصب و  لمندفرا ..لا أحد يتعقبني ، ولا أحد يستوقفني في الطريق ،  لا أحد يخلق لي مشكلة ( شقر زي فطرلي ” (– قالها متلعثما وقد أتت في لسانه ثقيلة لا سلسة لكونها تخالف الحقيقة المعاشة -)  هل توجد حرية أكبر من هذه ؟ في أرتريا لا أحد يحس أن خلفه شرطة تسأل : ماذا فعلت؟ أي شيء شربت ؟  ومن رأيت؟ ولا مع من كنت ؟ مع من تحدثت ؟  يطرح سؤال: هل هذا موجود في أرتريا ؟ ثم يجيب :لا يوجد ذلك في ارتريا.

إذا أردنا أن نتحدث في مثال  لحق المواطن في العالم فأرتريا هي المثال ، وفي مثال لحرية الدين فأرتريا هي المثال،   ما يوجد في ارتريا لا يوجد في غيرها من العالم.

تساؤلات في هامش النص :

هل يصدق الرجل في حديثه ووصفه لواقع البلاد والعباد في أرتريا ؟؟

هل يستطيع حديثه تضليل الرأي العام الذي يدرك من أوضاع البلاد الكثير من انتهاك حقوق الإنسان ؟

نظام نصف شعبه في الخارج ، شبابه يهرب ليل نهار إلى  الخارج ،مسؤلون كبار يهربون إلى دول الجوار ، نظام يقبع في السجن مؤسسوه مظلومين ؟ نظام يعالج مرضاه في مستشفيات الخرطوم إلى درجة تأجير عمارة كاملة لاستقبال مرضى الحكومة الذين يصلون برًا ويتعالجون في الخرطوم وبعضهم يعود جنازة محمولة براً  أي نظام هذا الذي يمتهن الكذب المكشوف ، أي عقل هذا الذي يكذب وهو يعلم أنه كاذب والعالم يعرف أنه كاذب ومع ذلك يمضي في كذبه دون تفكير في مصداقية الحديث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *