الإيدز في أرتريا .. مكافحة المرض أم الترويج والإشاعة

احتفلت السلطات الأرترية  في الأول من شهر ديسمبر الجاري باليوم العالمي لمرض الإيدز تحت شعار ” أعرف حالتك ” وهي تبحث عن دعم خارجي من أجل مكافحة المرض

وقد تتجاوبت أكثر من جهة لدعم النظام الأرتري بينها منظمة الصحة العالمية

تحدث في المناسبة كل من وزيرة الصحة آمنة نور حسين وكبار المسؤولين في الحكومة والحزب  إلى جانب مؤسسات الأمم المتحدة في أرتريا

ومضى خطاب الاحتفال على أن الإجراءات المتخذة  في أرتريا تعمل في تقليل انتشار المرض

ودعا إلى ضرورة توفير الدعم اللازم للنظام الأرتري تعزيزًا لجهوده في مكافحة المرض.

توجد تقارير موثقة  من بين مصادرها النظام الأرتري توضح أن  عدد المصابين بالمرض في أرتريا قد يصل إلى 100 ألف حالة  وأن هناك حالات وفاة تزيد عن  خمسة آلاف شخص سنويا

ويتركز المرض بصورة مكثفة في الأقاليم الثلاثة : الأوسط وجنوب البحر الأحمر والقاش بركه

وأكدت التقارير أن أكثر الفئات إصابة بالمرض الجيش الأرتري خاصة جنود الخدمة الإلزامية  والفئة العمرية ما بين(  20- 24 ) ومقارنة بين الإناث والذكور تكثر الإصابة بين الإناث  حسب التقارير.

مما يذكر أن السلطات الأرترية التي تتسول باسم المرض والمرضى لا تزال تهيئ الظروف الملائمة لانتشار المرض وذلك بتشجيعها على الرذيلة وحرمان الرجال والنساء الأزواج من ممارسة الحياة الزوجية الهادئة والسعيدة والدعاية المستمرة للعازل الذكري الذي يبشر الشباب بارتكاب الزنا دون خوف من انتقال المرض إليهم  وأن سيرة النظام قبل التحرير وبعده فتكت بالروابط الاجتماعية التي كانت تحمي الأسر من الفساد وأوهنت العاصم الديني والأخلاقي في نفوس المواطنين واستغنت عن ذلك بالمعالجات التثقيفية والعازل ” الكندوم ” واتخذت من المرض وسيلة ارتزاق دائم ويأتي الاحتفال هذا العام ليمثل الذكرى السابعة والعشرين  التي يقيمها النظام سنوياً ويحضرها داعمون  كثيرون يسميهم النظام شركاء وعلى الرغم من الدعم الكبير الذي يجده النظام باسم مكافحة المرض فإن نسبة الإصابة تتضاعف سنوياً .

تقرير مفصل عن المرض  في :        https://www.farajat.net/ar/2008/12/05/تقريرعن-إصابات-الايدز-في-إرتريا-بمناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *