الثنائي الأرتري في الخرطوم عثمان صالح ويماني قبر آب … هل يتضايق النظام الأرتري من تواصل السودان مع الكيان الإسرائيلي

زار السودان اليوم الخميس 6 فبراير  الجاري  الثنائي  الأرتري  الذي من المعتاد أن يتحركا معًا  في أداء مهمة العلاقات الخارجية الوزير عثمان صالح و يماني قبر آب مستشار أفورقي

حضر الوفد الأرتري ومعه رسالة خطية من أفورقي  استلمها رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بمكتبه بالقصر الجمهوري.

كما التقي الوفد بنائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو ” حميدتي ”

افصح الإعلام السوداني  نقلا عن المسؤولين   أن الزيارة كانت لتعزيز العلاقة بين البلدين وللإعراب عن الدعم الأرتري لجهود السلام السودانية. وهذه تعبيرات دبلوماسية معهودة غير مفصحة عادة عن فحوى وأهداف التواصل الحقيقية .

مصدر أرتري معارض تواصلت معه ” زينا ” تسأله فقال : من المحتمل أن النظام الأرتري لا يسره أن يتجاوزه السودان إلى التواصل مع إسرائيل مباشرة  وكان يحتكر هذه العلاقة في السابق ويهدد بها  المصالح السودانية عامة وفي شرق السودان خاصة  وذلك لتلقي الدعم الإسرائيلي وحلفاء إسرائيل من العرب  لإيذاء السودان عبر أرتريا أما الآن وعندما تنجح العلاقة السودانية  الإسرائيلية  وتتواصل جهراً  وتتجاوز مرحلة التفاهمات والتواصل  إلى توقيع اتفاقيات فلربما خسر النظام الأرتري الدعم اليهودي وحلفاءه لتحولهم إلى بناء علاقات إيجابية مع السودان مباشرة  فلا يبقى مبررا لاستمرار الشغب الأرتري على السودان وهذا التحليل تمليه التفاهمات السودانية الإسرائيلية التي بدأت سرا وتحولت إلى جهر  وكانت بين أعلى قيادتي البلدين برهان ونتنياهو وبدعم وترتيب أمريكي على النحو الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام المختلفة وظهرت نتيجة له مؤشرات إيجابية  تدعو إلى التفاؤل بفتح الطريق أمام السودان ليكون ضمن الدول المعافاة من التهم المسيئة إليه  على الرغم من وجود صعوبات أمام هذا التفاهم بسبب رفض الشارع السوداني لمثل هذا التحرك  الذي يسعى لتجاوز إرادة الشعب السوداني ومؤسساته الوطنية الرسمية والأهلية حسب تحليل المعارض الأرتري الذي صرح به إجابة على سؤول وكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *