الجيش الأرتري يخوض معركة حدودية أمام قوات تقراي في مواقع من منطقة بادمي

عناصر من القوات الارترية المشاركة في (  حمرا ) تتسلل هاربة إلى السودان

وفد أرتري رفيع في الخرطوم يقابل الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي  

تحدثت مصادر  عليمة عن معركة بين الجيش الأرتري وبين قوات من حكومة تقراي باتجاه الحدود بين البلدين خاصة في مناطق من بادمي التي شهدت معارك سابقة بسبب نزاع  الحدود  خلال الفترة : 1999 – 2000م وظلت غير محسومة النتيجة في أرض الواقع على الرغم من  التحكيم الدولي الذي فصل فيها لصالح أرتريا .

المعارك الجديدة يبدو أنها نتيجة لاتهام رئيس إقليم تقراي د. دبرصيون قبر ميكائيل للنظام الأرتري بالمشاركة في المعارك الدائرة بين الحكومة الإثيوبية في أديس بقيادة رئيس الوزراء أبي أحمد وبين حكومة تقراي خاصة في المناطق المجاورة للسودان وأرتريا  مناطق حمرا وهي مثلث حدودي بين السودان وأرتريا وإثيوبيا

ويرى مطلعون على  الأوضاع أن النظام الارتري اشترك في المعارك بفرقة كاملة من قواته حديثة التكوين لإنجاز هذه المهمة  وقال مصدر مطلع تواصلت معه ” زينا ” أن عناصر القوات  الأرترية اختارها  النظام الأرتري بعناية خاصة من كل القوات المسلحة واضاف ان سوادها الأعظم من ابناء المسلمين غير أن قائدها مسيحي يدعي محاري  حسب تصريح المصدر

وأوضح المصدر أن القوات الارترية رفضت بداية في حوار بينها وبين مسؤوليها المشاركة في المعركة بين الإثيوبيين لكنها وافقت على  الدفاع عن ارتريا إن تعرضت لاعتداءات إثيوبية

وقال المصدر : إن 40 عنصرًا من الجيش الأرتري ترك سلاحه متسللا إلى  السودان بمنافذ غير رسمية بينما فاجأت المعركة البقية الذين تم توزيعهم في دفاعات منسقة مع الجيش الإثيوبي لمواجهة جيش إقليم تقراي  

الأمر الذى اغضب حكومة تقراي وتوعدت ان ترد بقسوة على التدخل الارتري . وعلى  الرغم من نفي أرتري رسمي لمشاركة النظام الأرتري في معركة حمرا الحدودية فإن مراقبين يؤكدون دعم النظام  الأرتري لحكومة أديس أبابا الحليفة له في مواجهة حكومة إقليم تقراي دعما ليس بعيدا ان يشتمل على مشاركة عسكرية في جبهات  القتال .

من جهة أخرى وصل اليوم الأربعاء وفد رفيع من النظام الارتري مكون من وزير الخارجية عثمان صالح ويماني قبر آب مستشار رئيس النظام الارتري أسياس أفورقي

الوفد الارتري لم يظهر تصريحات صحفية يستعرض فيها   أهداف الزيارة غير الكلام العام الذي نشره الإعلام السوداني أنه التقى مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول عبد الفتاح البرهان  ونص على أن  الهدف من الزيارة   نقل (تحيات الرئيس الإريتري أسياس أفورقي) والحديث عن (.الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، مؤكداً على أهمية العمل الأفريقي المشترك وتوحيد وجهات النظر في القضايا التي تهم المنطقة).

ويرى المراقبون أن الزيارة تأتي في ظل أوضاع معقدة في الحدود الأرترية الإثيوبية  وفي ظل المخاوف من زحف حكومة تقراي نحو الأراضي الأرترية ردًا على مشاركة النظام الأرتري في معركة يخوضها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ضد حكومة إقليم تقراي .

فموقف النظام الأرتري المنحاز كليا إلى حكومة آبي أحمد ليس محل رضى من حكومة تقراي ولهذا يخشى من تنامي نزعة ا نتقامية تستهدف النظام الأرتري و الوطن الأرتري.

                                 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *