الجيش الأرتري يوقف تدفق هجرة إثيوبية على الحدود مع إريتريا

حملة تجنيد إجباري شامل في أرتريا ولا ترويج للسلام مع إثيوبيا  داخل البلاد

علمت وكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ” عن مصادر خاصة موثوقة أنه خلال الفترة من الأول من شهر سبتمر الجاري تشهد أرتريا حملات تجنيد إجباري في معظم الأقاليم تستهدف الرجال والشباب دون النساء . تتعقب الحملة المواطنين على الشوارع والأسواق والطرقات مباغتة إياهم وتنقلهم قسرًا إلى معسكرات التدريب .

وذكر المصدر على سبيل المثال  ما شهدته مدينة ( كرن)  في الثاني من سبتمبر الجاري حيث وقف الجيش بعربات في بوابات المدينة ونشر وحدات عسكرية في أماكن تجمع المواطنين وأنشطتهم اليومية .وتم ارغامهم على ركوب العربات العسكرية  المجهزة لاستقبالهم .ومثل ذلك حصل بتاريخ الرابع من أغسطس في مدينة ( نقفة)  و( أفعبت)  وقرى الساحل الشمالي .

حملات التجنيد القسري ينظر إليها المواطنون الأرتريون بانها دليل قوي على استمرار النهج التعسفي الذي يسلكه النظام الأرتري ولا زال يتمسك به على الرغم من التطبيع الحاصل مع الطرف الإثيوبي

من جهة اخرى تحدث مصدر مطلع لوكالة زاجل الأرترية للانباء أن الجيش الأرتري انتبه لتدفقات كثيفة للإثيوبيين نحو أرتريا بحثًا عن العمل والاستثمار مستفيدين من أجواء السلام  بين النظامين وأكد المصدر ان الجيش الأرتري تصدى لعملية تدفق الإثيوبيين باتجاه أرتريا خاصة مناطق (حمرا) الحدودية بين البلدين التي شهدت عبور كثير من الإثيوبيين إلى إقليم القاش بركه وأوضح المصدر أن الطريق السالك والأكثر فعالية الآن لوصول الإثيوبيين إلى أرتريا هو استخدام الطيران وأن الفئة المسموح لها الآن هي فئة التجار والمستثمرين والسياح فقد وصلت هذه الفئات الموانئ الأرترية ونشرت في الشبكة ” النت” مشاهد مستمتعة راقصة على الشاطئ الأرتري .

وأكد المصدر لــــ ” زينا ” أن النظام الأرتري منع الإعلاميين الإثيوبيين من متابعة الاوضاع داخل أرتريا وحظر عليهم تصريح التحرك والعمل الإعلامي حفاظا على سرية الوضع الداخلي وخوفا من أن تؤثر أجواء السلام الإثيوبية على  الوضع الأرتري ولهذا لم يشهد الإعلام الإثيوبي متابعة حثيثة لأوضاع الداخل الأرتري بالقدر الذي يتابعه ويتفاعل به مع الأوضاع داخل إثيوبيا التي تعج  بتفاعلات كبيرة

وعلى صعيد آخر تحدثت وكالة زاجل الأرترية للأنباء مع عدد من المواطنين الأرتريين بخصوص تاثيرات السلام على أرتريا فأكدوا أن النظام الأرتري لم يطرح إطلاقا حتى ا لآن الحديث عن السلام مع جيشه ولا شعبه ولا إعلامه إلا مشاهد خفيفة ترد في الإعلام الرسمي وأكد  المصدر أن النظام الأرتري لم يخاطب ببشريات السلام الجيش الأرتري الذي يعيش حالة استنفار دائم كما لم يقم بتنويرات للشعب الأرتري تبشرهم بالسلام وإنهاء  الحرب مع إثيوبيا وميلاد جديد للحرية والعدل و السلام والتنمية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *