الحفل الراقص يفشل في الدوحة ..تأخر أكثر من ساعتين عن موعده أملا أن يجد الجمهور المناسب والجمهور يقاطعه.

لوحظ شاب يقف في بوابة الصالة يثبط المشاركين  في الحفل الراقص ويدعو للمقاطعة
أين الجالية البالغ عددها 15000 أرتري يقومون بالدوحة


الجمهور الأرتري يقاطع مهرجان النظام الأرتري في  الدوحة   وخلافات بين المنظمين بسبب معالجة بعضهم مشكلة إعراض الجمهور بالسماح دون تذاكر  مالية وأكد مصدر مطلع لــــــ ( زينا ) أن هذه الخلافات من شأنها أن تلقي بظلالها في التقرير الختامي الذي يسجل العجز التام عن سداد فاتورة المهرجان  الخاسر الذي كان يرتجى منه دعم خزانة الدولة وسداد تكاليف المهرجان .


وخلافا للمعتاد فإنه خلال الساعة الأولى للحفلة التي بدأت اليوم الجمعة  متأخرة لأكثر من ساعتين عن موعدها المعلن بسبب حرج المنظمين من قلة الحضور فقد ظلوا يحرسون مقاعد   صالة (  ريجنسي ) الأنيقة بالدوحة  وهي فارغة سوى من بعض هواة الرقص الذين لا يتأثرون بأي اعتبارات أخلاقية أو وطنية أو الاستخدامات السياسية لمثل هذه الحفلات.

وكان اللافت في الأمر هذه المرة وقوف شاب غيور في بوابة الصالة  أخذ على نفسه واجب تأنيب الداخلين على صالة الرقص  وحثهم على التبرع لمبلغ التذكرة (100 ريال) الى أهلنا الذين يعانون من شظف العيش في إرتريا بدلاً من دفعها للرقص والمساهمة في إطالة أمد النظام الجاثم على صدر الشعب ويحسب عليه أنفاسه

وقد علمت زينا أن مؤشرات المهرجان كانت محطمة لسفارة النظام في قطر حيث أن المعرض التراثي شهد إقبالا ضعيفا جدا ولم يجد المنظمون سوى بعض المترددين على مقر الجالية والسفارة باستمرار .. ولا سيما نهاية الأسبوع التي اعتاد البعض على سهرة الخميس في شرب الشاي وممارسة بعض الألعاب اللاهية.
وهو الوقت الذي راهنت عليه اللجنة المنظمة لالتقاط الصور بمعية السفير وباستخدام هؤلاء الزوار المعدودين بالعشرات فقط من بين أكثر من 15000 ارتري يقيمون في قطر.

وكان لافت أيضا في هذا المهرجان الذي يقام للعام التاسع أن الضيوف الدبلوماسيين أيضا قل عددهم هذه المرة في زيارة المعرض ولم يكن من مخرج للمنظمين إلا تمثيل ارتياده بالإرتريين أنفسهم ليتعرفوا على عادات كل قومية في بلدهم كأنهم لا يعرفونها أو يتم عكس الأمر على هذا المنوال

هذا وقد ظهر السفير من دون أي سند قوي من النظام في افتتاح المعرض وحفل العشاء الذي أقيم أول أمس استقبالا للفرقة الفنية التي قدمت من أسمرا لتحيي الحفل الراقص على أنغام آمال النظام لجلب بعض الأموال من الجالية الإرترية في الدول المختلفة

من المتوقع أن تتصاعد تلاومات جارية بين المنظمين للحفل بسبب سماح بعضهم لدخول بعض الأفراد دون دفع فاتورة الدخول 100 ريال قطري  فإن المحصلة الأخيرة للسهرة سوف تسجل عجزا بينا حيث عجزت السفارة إقناع الجمهور الأرتري بالمشاركة والحضور  المكثف السخي.  وهذا موقف يسجل للجالية الأرترية بالدوحة إذ أنها تعيش بألم حالات القمع القاسي التي يتعرض لها الشعب الأرتري عامة وسكان أسمرا خاصة بسبب مظاهرة غاضبة قام بها منسوبو مدرسة الضياء الإسلامية وأنصارها بالعاصمة أسمرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *