الرئيس البشير يختتم الدورة المدرسية بكسلا ..و الضيف الأرتري الشاذ يد تدعم وأخرى تغدر

خاطب الرئيس السوداني المشير عمر البشير فعاليات ختام الدورة المدرسية السابعة والعشرين بتاريخ الأربعاء 29 / 11 / 2017م  في حفل بديع يعد مفخرة لولاية كسلا وحكومتها  وواليها آدم جماع فقد نال استحسان كثير من  المواطنين  و إشادة رئيس الجمهورية الذي افتتح عددًا من المشروعات التنموية ضمن فعاليات الدورة  وتعهد باستكمال النهضة والتنمية المستدامة وفق اتفاقية سلام الشرق الموقعة بأسمرا  2006 م ووفق مخرجات الحوار الوطني 2017م

ضمن فعاليات الدورة وختامها شارك النظام الأرتري بفرقة فنية راقصة ظهرت مشاركة الضيف الأرتري  بمشهد شاذ عن ذوق أهل كسلا وقيمها ودينها وأعرافها كما قامت جالية النظام في كسلا بتقديم دعم مادي  تمثل في 20 ألف جنيه سوداني ( أقل من ألف دولار ) إلى جانب مشاركة القائم مقام السفير الأرتري إبراهيم إدريس  وحاكم إقليم القاش بركه ووزير التعليم بالإقليم وهي مشاركة رمزية لا تضيف للمناسبة شيئاً ذا بال .

إلا أن النظام الأرتري انفعل معها وكأنه منحة ثمينة قدمها بيد داعمة ويده الأخرى ارتكبت جريمة اختطاف اختفى معها المناضل القائد محمد علي سيدنا دون أن تلاحق المجرمين الأجهزةُ السودانيةُ الرسمية.

حدث الدورة المدرسية  (القومية المقامة في كسلا في الفترة من 18-29   ) كان قد حظي بتوجيه كل الجهد الرسمي والشعبي في ولاية كسلا ولهذا  غضت الطرف السلطات عن  حدث اختطاف المعارض الأرتري القائد محمد علي سيدنا بتاريخ الأحد 12 / 11 / 2017م على يد عناصر خاصة أرسلهم النظام الأرتري استغلالاً لظروف ولاية كسلا المنشغلة بفعاليات الدورة المدرسية. وقال معارض أرتري في تصريح لوكالة زاجل الأرترية للأنباء أن بعض قوى المعارضة تواصل مع نافذين بحكومة كسلا أيام اختطاف المعارض الأرتري محمد علي سيدنا يطالب بالقبض على المجرمين ومحاكمتهم وردعهم فقيل له : كل الأجهزة مشغولة بإنجاح فعاليات الدورة المدرسية وليس من  الحكمة إشاعة خبر الاختطاف حتى لا يؤثر على أولياء أمور  الطلبة الأمر الذي قد يثبط المواطن السوداني من المشاركة في  فعاليات الدورة المدرسية رقم 27 خوفاً من إيحاء عملية الاختطاف باضطراب الوضع  الأمني ولهذا السبب لم تتناول وسائل الإعلام السودانية خبر اختطاف المعارض الأرتري الذي تم في جو مريح وهادئ للمجرمين ولا أحد يذكرها في الدوائر الرسمية ولا الشعبية المشغولة بفعاليات الدورة المدرسية التي حشدت لها الولاية كل طاقاتها الرسمية والشعبية لتضاف  حالة اختطاف القائد محمد علي سيدنا  إلى كل الاختطافات التي كانت تقوم بها الجبهة الشعبية عبر تاريخها الغادر الطويل في الأراضي السودانية فهل هذه المرة وبعد الفراغ من الدورة المدرسية الناجحة تنهض السلطات في كسلا بما يلزمها من الدفاع عن ضيفها المختطف وضمان إعادته من يد النظام الأرتري الغادر إلى أهله في السودان وفاء بالذمة ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *