السلطات السودانية بكسلا تسمح بعبور مواطنين أرتريين إلى بلادهم بعد حظراستمر ساعات

شددت السلطات السودانية في كسلا من قبضتها على الحدود بينها وبين أرتريا ، حتى  اشتد الخناق على  المواطنين العابرين بين الدولتين فقد تحدث لـــ ” زينا ”  مواطنون أرتريون عابرون بمعبر ” أديبرا – عواض ”  أن وحدات  من الجيش السوداني جديدة جيء بها حديثًا لمراقبة الحدود  حظرت عليهم التحرك بمعابر الحدود بناء على إغلاق المعابر رسمياً ومراقبتها خوفًا من وباء ” الكورونا ”  وهو الإجراء نفسه الذي قام به النظام الأرتري  

وأوضح المصدر أن هذا الإجراء شدد الخناق على مصالح المواطنين الأرتريين الذين كانت حركتهم معتادة بين البلدين – على الرغم من إغلاق الحدود رسميا من الطرف السوداني منذ عهد عمر البشير –  مرورًا بمعابر خاصة ليس فيها نقاط جوزات ولا تشملها محطات تمركز قوات حرس الحدود بين البلدين

وتحدث شهود عيان أمس الأربعاء  أن مواطنين أرتريين كانوا عالقين في معبر ” عوض – أديبرا ” بولاية كسلا  رفضت السلطات السودانية – بداية – السماح لهم بالعبور إلى وطنهم  بينما هم  رفضوا الإقامة في السودان وتجمهروا متذمرين  بدعوى أنهم أتوا لأغراض اجتماعية وقد انتهت وليس لهم مصالح في الإقامة في السودان ..أدى الإجراء على تجمهر عدد كبير في الحدود الأمر الذي أقنع السلطات السودانية بالسماح لهم بالعبور في خاتمة المطاف متعاطفة مع مطالبهم وإلحاحهم.

وحسب مصادر متطابقة تحدثت لوكالة زاجل الأرترية للانباء ” زينا ” أن النظام الأرتري من جهته أعاد عدداً من مواطنيه كانوا في طريقهم إلى السودان عبر تلك المعابر كما رفض دخول آخرين  .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *