السودان: إسحاق أحمد فضل الله يكتب: السباق.. إلى الهاوية

والأجواء الآن. تجعل جهات الخراب. تعرف أن الوقت المناسب للضربة النهائية.. هو… الآن..

وأول الأسبوع هذا نحدث عن السيد الذي يرعى الجالية الإريترية في الشرق.

والسيد هذا. الذي يدير في حقيقة الأمر .. شبكة مخابرات أفورقي في السودان.. يهبط الخرطوم. الأربعاء الأخيرة.. لمهمة محددة.. ويزور مكاتب. يقع أكثرها. في الجريفات..

والرجل يعود السبت. إلى كسلا.

وفي اليوم ذاته . وعن المؤامرة ذاتها. اجتماع أولاد يعقوب في أسمرا. يكمل لقاءه مع استخبارات أفورقي.

وأولاد يعقوب يديرون مناطق التدريب تحت الأرض.. في ( دقيمحري ) وهناك معهد للتدريب منذ زمان .

ومركز ( عالا) . الذي هو قاعدة إسرائيلية لتدريب القوات الخاصة للعمليات الخاصة..

والمعاهد هذه تضع السطر الأخير. لهدم شرق السودان منذ زمان.. ثم تنتظر..

ولأن الوقت قد حان الآن. فإن الخطط تتجاوز الأوراق. إلى الأرض..

والآن .. حشد عسكري . في ( جرورة(…

وحشد ما بين اقرع إلى اسراي.

وحشد منذ شهرين في ( آر) . والحشد هذا هناك هو للأسلحة الثقيلة..

ومجموعة في (ملوبير) . بقيادة معارض سوداني. ينكر أنه معارض.. لكنه الآن يتفاهم مع بعضهم هنا.

وهناك منطقة. ( كيرو). ,غرب اقوردات. وعمل للتدريب السياسي هناك. . للعمل وسط قبائل شرق السودان..

وهناك المجموعة التي ترفع تقريرها لأنها صنعت الصدام بين البني عامر والنوبة .

ولعل مجموعة أخرى . ترفع تقريرها الآن. لتقول إنها صنعت شيئاً في ضواحي كسلا أمس . بين عسكريين وبين أهالي قبيلة هناك..

.( 2 ).

والأسبوع الماضي.. أحد قادة مخابرات إريتريا. يصدر بياناً. يتهم فيه قطر بدعم الأخوان المسلمين في السودان..

والرجل. بالهجوم هذا على قطر. لعله يطلب وجبة أخرى. من الإمارات التي يهمها خنق قطر..

ولأن الحشود.. لا تنتظر طويلاً. فإن عملاً عسكرياً. يتوقعه الناس . قبل أبريل القادم..

أبريل … لأن الطقس في أبريل يكون مناسباً تماماً للآليات والأفراد .. عند التحرك العسكري..

والمحاور العسكرية أربعة..

أولها ( هيا) . الجبلية.. التي تقطع أهم طريقين إلى داخل السودان .

وهيا . تحت عيون معسكر (آر) .

وثاني المحاور هي (درديب )

التي من يضع يده عليها يخنق كسلا.

وثالث المحاور هو ( العقبة ) وهناك من يتجول على أقدامه يجد نوعاً غريباً من الخنادق والكهوف..

وحرب إريتريا . علمتها أن من يدخل الخنادق الجبلية. يعجز أي جيش عن إخراجه منها

وأن من يغرس أسلحته هناك.. يقطع بورتسودان عن السودان

ومن يقطع بورتسودان. يقطع حلقوم السودان..

وعزل الشرق. يعني دخولاً آمناً للحوثيين وإيران…. عندها . يتدفق السلاح والمخدرات على السعودية

( 3 )

وما يجري الآن هناك هو .

كسلا.. التي تصبح إريترية في كل شيء تتمدد فيها الجيوب.

وحمداييت. وود الحليو. مخازن للأسلحة وخلفية سريعة للتحركات. التي تجعل حامية القربة عاجزة تماماً..

وأحاديث لا تنتهي عما يجري في الشرق اليوم وغداً.. وعن الاحتلال وما بعد الاحتلال..

وما بعد الاحتلال يبدأ بالفعل.

يبدأ لتمكين قبائل معينة من شرق السودان. وإبعاد قبائل معينة..

يبقى أن الطقس الطبيعي الذي يصلح للضربة العسكرية. يصحبه الطقس السياسي..

والطقس السياسي الذي تنتظره الخطة هو اكتمال محادثات جوبا. ثم

ثم جهة غنية جداً تجمع فصائل التمرد في جيش واحد. وفي مهمة. لها صلة قوية بما يجري في الشرق…

والمخطط هذا يستفيد مما فعله قرنق. عندما نقل قواته إلى الشرق

وضفادع قحت. ما زالت تطل من مستنقعاتها. مشغولة بشتم الكيزان…

صحيفة الانتباهة ، ديسمبر 10, 2019م  : تجد النص في :

https://alintibaha.net/online/18094/

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *