السودان يحتفي بزيارة وزير خارجية أرتريا الثنائي عثمان صالح ويماني قبرآب

تتجاهل تصريحات الطرفين أزمة الثقة بين أرتريا وإثيوبيا ومسألة إغلاق الحدود بين الطرفين

احتفى الإعلام السوداني بزيارة الثنائي  الذي يتحرك دوما معا في كل زيارة : عثمان صالح وزير خارجية النظام الأرتري ويماني قبرآب المستشار السياسي  لأسياس أفورقي وكأنهما وزير خارجية  مكون من شخصين.

تأتي هذه الزيارة الأرترية والحدود مغلقة بين البلدين السودان وأرتريا  كما أن السلام بين النظام الأثيوبي والنظام الأرتري يمر بأزمة حقيقية أدخلته غرفة الإنعاش حيث تم إغلاق الحدود من طرف النظام الأرتري الأمر الذي جعل حركة التجارة بين البلدين تتوقف .

الوفد الأرتري التقى اليوم الأحد  التاسع عشر من ما يو الجاري بالخرطوم برئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان  الفريق أول ركن /عبد الفتاح البرهان ضمن مناشط زيارته التي تستغرق يومين

وقد صرح الطرفان مشيدين بالزيارة ومؤكدين على أنها تعمل لبناء العلاقة الإيجابية بين الطرفين السودان وأرتريا

الوفد الأرتري صرح انه أتى للتعرف على الأوضاع السودانية من قريب كما ان من أهداف الزيارة الأرترية شرح مكاسب توقيع السلام بين أرتريا وإثيوبيا والصومال  في تجاهل واضح لما يمر به ملف السلام بين ارتريا وجيرانها بازمة تكاد تعصف به وتنسف في انهيار محتمل للعلاقة بين نظامي ارتريا وإثيوبيا خاصة وذلك أن السلام الموقع بين الطرفين لم يبن على قاعدة شعبية أرترية صلبة وإنما تم بين نظام افورقي الذي يدير البلاد بالأهواء  المتقلبة

مصدر مطلع تواصلت معه وكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ” أوضح أن من أهداف  زيارة الوفد الأرتري بناء علاقات إيجابية مع الحاكمين الجدد على أمل أن تكون  أفضل حال من نظام الإنقاذ الذي كان يعاديه النظام الأرتري  ويعمل على إضعافه والشغب عليه

وقال المصدر: إن النظام الأرتري يسعى في كسب الوقت الضائع لصالحه فقد تأخر في التواصل مع المجلس العسكري الذي يمسك بزمام الأمور في السودان منذ تنفيذ الانقلاب على حكم الإنقاذ

مما يذكر أن سفارة النظام الأرتري ليس فيها سفير منذ سنوات وتدار بشخص عادي يدعى إبراهيم إدريس الذي يقوم مقام السفير في تسيير مناشط واعمال السفارة خاصة الشؤون القنصلية التي تتعلق بخدمة المواطنين ..  وهي تشكو من فراغ  حقيقي من شخص السفير كما أن العلاقة بين أرتريا والسودان  شهدت توترا مستمرا بين نظام الإنقاذ وبين ارتريا وسفارتها وسفيرها بالخرطوم..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *