الشيخ إبرار بمسجد الخلفاء الراشدين قبل اعتقاله : لا دواعش عندنا ونتأذى من المفتي سالم

إبرار يطالب بتماسك المسلمين ويدعو دار الإفتاء إلى رفع يدها عن الأوقاف

المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين من الرجال والنساء والأطفال

مقطع صوتي للشيخ إبرار محمد سعيد  من كبار الشخصيات المسلمة بالعاصمة أسمرا  يفيد باعتقالات ضمت الرجال والنساء والأطفال عقب مظاهرة مدرسة الضياء الإسلامية وأنصارها بالعاصمة أسمرا

عقب صلاة الجمعة بتاريخ العاشر من شهر نوفمبر الجاري صدع بالحق الشيخ  محمد سعيد أبرار  في خطاب غاضب باللغة التجرنية سرب من الداخل في تسجيل صوتي  وجدت ” زينا ” نسخة منه وجهه إلى المسلمين بمسجد الخلفاء الراشدين دعا فيه إلى الوحدة والتماسك مناصرة للمعتقلين من المعلمين والأطفال طلاب وطالبات مدرسة الضياء واستنكر الشيخ إبرار سلوك السلطات مع الإسلام والمسلمين في ارتريا  مقارنا بينها وبين  الحكومات الاستعمارية المتعاقبة وقال  إنه جرب السجن والمشقات لكنه لم ير مثل الذي يحدث الآن في أرتريا بيد السلطات الأرترية

الشيخ أبرار عنف بعض المسلمين الذين هموا بالخروج عندما كان يلقي كلمته ودعاهم إلى الانتظار والصبر وقال : ألا يخصكم ما نحن فيه من الأذى والاعتداء

قال الشيخ إبرار  في مقطع صوتي سرب من الداخل يتحدث بالغة التجرنية قال ما معناه :

نحن لا نلعب ، لا نعمل لمصلحة خاصة،  نحن ( نموت على الحق)  ( أموت على الطريق ) قالها بالعربية المبينة.

قاطعت كلمة الشيخ أبرار تكبيرات المصلين وحماسهم القوي تأييدًا لما يقول.

وتساءل الشيخ :لماذا هذه الغفلة .؟ نساء مأسورات ، وأطفال مرميون في السجن.. ،  والناس نائمون ، تقاطعه تكبيرات.

وقال : أنا لا أتحدث لنفسي وإنما أتحدث باسم الجميع ، وقال : نحن خدمنا القضية والنضال وقد وهبنا الوطن ا لكثير  من أبنائنا  لماذا الآن نتعرض للأذى ؟ لماذا ؟ وكررها بصوت غاضب محترق وحزين متألم . وأشار إلى من يهم بالخروج من المسجد :

أنت الهارب  ألا يخصك هذا الحديث ؟ ولكونه لا يخصك تخرج من  المسجد

إذا يخصك الأمر فلا تخرج : اجلس استمع والدين الإسلامي ليس ألعوبة

وأضاف أن الإسلام أتى بكثير من التضحيات ، وطرح أسئلة ساخنة  تلسع المتخاذلين: أي عمل هذا ، أين  الإسلام وأين نحن ؟ وأضاف :

جاءني من يقول : تحاكموا بالسياسة ، اتركوا الدين ، ولكن أموت في الدين ، كم أسرت واعتقلت ، لماذا ؟ في الدين فقط ،تعلمون ذلك ،لهذا أيها الرجال المحترمون ، الآباء ، الإخوة ، اسمعوا ، لنجد السلام  ، دار الإفتاء ترفع يدها من الأوقاف ،

تقاطع الشيخ إبرار  التكبيرات المدوية ،

كررها : دار الإفتاء ترفع يدها من الأوقاف. وأضاف :

سبعة عشر عاماً كنت شاهداً في الأوقاف ،  كنا دون دار الإفتاء! كنت أنا حاضر  في الأوقاف ، في عهد الدرق ، كنا بدون مفتي ، دون مفتي ، أنا المفتي الحاضر ، أ   أنا الشاهد المسئول  عن الأوقاف، لماذا نتباغض ،  الآن ليس عندي شيء آخر أنتم أيها الكبار ، العقلاء ،  هلموا ، نحن نحرس ديننا ونحميه ، لا نتدخل في السياسة  ،نجتمع لكل شيء يخصنا ويخص ديننا  دون السياسة.

يوثق التسجيل لاعتراضات تقف ضد كلمة الشيخ أبرار تطالب بالجلوس والصمت  ( كف بل ، قسي ، ييوا ، لا يعجني ..) واختلطت الأصوات وضجت  وكان من بين الأصوات من يقول : احذروا  قالها بالتجرنية:  (تطنققوا) ثم تهدأ الأصوات ويعود إبرار بصوت المميز  ويتساءل :

ماذا نفعل ، أي شيء أفضل لمصلحة ديننا  ، ماذا حصل ؟ ( أن تاي ترخبوا )

اخواننا تبهدلوا ، رجال وأطفال، أيتام من عهد درقي ، تجاوزنا الصعوبات ، ويطرح أسئلة إنكارية  ( بالله عليكم المسجد يفتش؟ ، هل نحن داعش ، من أين هذا ؟)  تقاطعه تكبيرات ،  ويكرر : داعش من أين أتت ؟ لماذا ؟ ويضيف :سمعت تهما سياسية مثل هذا تردد على الناس لتكون مبررًا للإساءة

( يا أخي الحمد لله ما فيه شيء )  مساجد أخريا الثمانية بريئة.

كل الأذى يأتينا من طرف سالم ( المفتي) سالم يلعب بنا ؟

أصوات معززة ترفض سالم  وتهتف ضده في التسجيل. ويواصل الشيخ حديثه :

دولة أرتريا بيدنا مستقلة ونبتلى ؟ ( منقستي أرترا حيزنا كنقشر)

أنا لا أتحدث  عن  نفسي ، أنا أسرت ، ووقعت في مشكلة ، كم من التعب حدث لي ، لكني أتحدث عن الإسلام ، ولهذا أيها الكبار ، اخرجوا ، نحن رجال كلنا ، مطلوب إطفاء هذه المشكلة

نجتمع في كل الأماكن نتحدث في كل شيء ، و لا ندخل في السياسة ، تقاطعه تكبيرات مدوية

لكن هذا المكان … يختفي صوته في زحمة أصوات لاغية: ( تقاطعه أوامر بالجلوس ) ، يواصل صوت الشيخ مرة أخرى ليقول :

لماذا تفتش مساجدنا ، هل نحن داعش

كل شيء جاء من سالم  ، سالم يعلب بنا

لماذا هذا اللعب ،

كم أسرت

 وكم تعبت

ولكن من أجل الإسلام من أجل الله نعمل

قولوا :إن شاء الله ،

هتاف  جماعي مطاوع :إن شاء الله  ، إن شاء الله ، إن شاء الله

ثم يعود صوت الشيخ باللغة العربية :

يا جماعة :اتقوا الله  ، اتقوا الله 

أهل المنفعة يتعاونون ويلعبون ويحمون مصالحهم : أنا لا منفعة لي  أسرت من قبل  على يد سالم والآن جاهز للأسر ولأي شيء أنا في الحق ،، ما هذا  ، لعب الكرة ؟، ما يخاف الله  ( يقصد المفتي سالم حسب السياق ) ودعا إلى التماسك فقال :

نحن نتطاوع ونتعاون لإعادة أسرانا المعتقلين ، وأحوال أسرهم  سوف نفهم لمن هي الأوقاف،

ضجيج كبير ويختفي  صوت الشيخ  دون خاتمة مركزة ، وتسمع أصوات ضاجة يسمع منها :

كذاب ، سياسة ، تحدث ، ابشر ، اصبر ، اجلس ،..

وبهذا يختتم المقطع الصوتي للشيخ إبرار محمد سعيد

وتحدثت ا لمصادر الموثوقة بعد هذا  الحدث والخطاب المدوي الذي وثقه التسجيل أنه تم اعتقال الشيخ إبرار كما تم قبله اعتقال الشيخ موسى محمد نور رئيس مجلس الإدارة لمدرسة الضياء الإسلامية وغيره عقب المظاهرات التي شهدتها لعاصمة بداية نوفمبر ا لجاري.

وقد  أعطى حديثه شحنة وطاقة جديدة للمعارضة  الأرترية بالداخل والخارج  لعلها تواصل في عملها وحماسها حتى تنجز مهمة إسقاط النظام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *