الإعلامي أ.صابر مشهور في تعليق ساخن : الكنيسة والشيوعية تعملان على تحريك الفتن بين قبائل شرق السودان وأرتريا

وتطرح الحلقة تساؤلات حول بيان يتحدث عن مشكلة جرت بين البني عامر والنوبة في أكثر من مدينة سودانية بشرق السودان تقول الحلقة في بعض تساؤلاتها :

ما علاقة لغة البداويت  بمشكلة  بين قبيلتي البني العامر والنوبة  ؟ لماذا اختار تجمع المهنيين الحديث عن  خلافات البني والنوبة بلغة البداويت ؟ من الذي رشح أن تكتب اللغة البداويت ” بالحروف اللاتينية لا الحروف العربية

وتجيب الحلقة أن هذا مشروع كنسي يستهدف مسلمي شرق السودان  ويركبه الشيوعيون ركوب تعاون مع الكنيسة ضد أصالة الإسلام ورسوخ قدمه بالمنطقة

وتتهم الحلقة تجمع المهنيين السودانيين بأنهم  يعملون على  تطبيق سياسة قام عليها النظام الأرتري في التفريق بين شرائح المجتمع الأرتري  وهي التجربة التي يريد نقلها إلى  قبائل  شرق السودان استهدافا ماكرا يرغب في تفريق كلمة الأمة

 الحلقة  تحذر من الانجرار نحو دعم اللهجات المحلية والنفخ فيها والقبائل وتحريضها على بعضها   لأن ذلك عمل ممزق  للصف الوطني

الحلقة تذكر أرقاماً بخصوص عدد السكان الأرتريين  أو انتساب بعض القبائل  إلى قريش أو الحكم بأن الشعب الأرتري متقطع الأوصال ..  وهذه أحكام قد تجد من يخالفها  من  الناحية البحثية والواقعية وإن كانت صادقة ومناصرة في كثير منها .

الحلقة حظيت بتعليقات  من المتابعين ومشاهدات واسعة ..

زاجل تواصلت تطلب تعليقات من  بعض قادة  المعارضة الأرترية  فصرحوا  بأن التحريش بين القبائل نعرة جاهلية يمتطيها من يريد الفتنة بين القبائل   ومن يريد جرجرة المجتمع إلى  ما يسوقه إلى التخلف والاستعمار موضحين أن اختيار لغة ما وقبيلة ما للعناية بها لا يتم دون دراسة لخصائص تلك القبيلة ولغتها ومكانتها الاجتماعية والمعرفية وضمن أولويات الدراسة يأتي التأكد من استجابة بعض عناصر تلك القبيلة لدعم المشروع رغبة في الحصول على عائد مادي ومكانة ووجاهة لدى اصحاب المشروعات الكائدة.

وأكد محلل سياسي أرتري معارض لـــ ” زينا ”  أن هناك حديثا واعيا  بين المثقفين الأرتريين حول ظاهرة اهتمام المنظمات الدولية بلغة بعض القبائل وترجمة الإنجيل بها وأن ذلك يرتبط بالمصالح السياسية أكثر من ارتباطه بتلك القبائل ومصالحها  واكدت إفادات المعارض ندوات وحوارات بين المثقفين الأرتريين في وسائط التواصل الاجتماعي ناقشت هذه المسألة وكانت الآراء حولها تتباين ما بين من يغض الطرف عنها باعتبارها مسألة دينية محضة وبين من يعتبرها من صميم العمل السياسي مسترشدا بمن كان يقف خلف الجبهة الشعبية  في تاريخها وحاضرها ويدعم تجربتها في تطوير اللهجات المحلية مقابل تهميش اللغة العربية والتضييق على تراثها ومناصريها وتجمع آراء المثقفين الذين تواصلت معهم ” زينا ” أن مشروع اللهجات وتطويرها مشروع كائد في أرتريا في عهد الجبهة الشعبية  وفي شرق السودان  وفي العالم العربي كالصومال والمغرب العربي ومصر  والآن في أرتريا وشرق السودان دعما من جهات دولية مشبوهة لا يزال يمضي على قدم وساق تخطيطا وتنزيلا على أرض الواقع بالتدرج ويتم التواصل مع شخصيات محلية وقبائل من أجل الإذاعة عنه وتبنيه والتمكين له بصورة غير متصادمة مع شرائح مجتمعية مسلمة تؤازر الإسلام واللغة العربية .

وتدعو الحلقة  المشايخ وأهل العلم وغالبة الشعب السوداني إلى نبذ ما يفرق جمعه ويفسد وحدته وتدعوه أن يتعظ بفتن تاريخية بين القبائل وبين مكونات المجتمع  عامة كانت خسارة على  الجميع لكونها أدت إلى ضياع  الأوطان  ومهدت إلى استيلاء المستعمر الأجنبي على الديار الإسلامية والعربية .

 

تابع  نص الحلقة في الرابط التالي   وهي بعنوان :

تعليقا على إلغاء تجمع المهنيين للغة العربية في شرق السودان

https://www.youtube.com/watch?v=SOduNVinzpE&feature=youtu.be&fbclid=IwAR0BM3rXSb2IWTXpnLt8A_apDz0udLk9e59qDrdGdsxr6Y0KVMQZvUP6STE

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *