المظاهرات تثلج الصدر ولكن…!!

عند متابعة مظاهرات الإرتريين في الخارج يثلج صدرك هذا التناغم بين جميع مكونات وأطياف الشعب الإرتري وهذا الحرص الكبير على حضور المظاهرات رغم بعد المسافات على البعض وتكلفة التنقل والمواصلات على البعض الآخر وما أجمل أولئك الأمهات اللاتي خرجن بأطفالهن نصرا لشعبهم في الداخل فشكرا لكم أيها الشعب العظيم ولكننا نطمع أن تزداد أعدادكم أكثر فأكثر ولعل الاهتمام الإعلامي يكن حافزا لمن تأخر ليلحق بالركب . إلا أن في الحلق غصة حاولت بلعها بمبرراتأن الوقت غير مناسب وتحت شعارات الوحدة والاصطفاف والشراكة الوطنية ووو……. ولكنها _الغصة _ مازالت عالقة في حلقي إلى أن يصدح بها قلمي فالمتابع للمظاهرات يرى الحرص المبالغ فيه في إشراك إخوتنا المسيحيين وتكاد صور القسيس تطغى على صور الشيخ موسى محمد نور الملهم لحراك 31/أكتوبر !! علمًا بأن الشيخ في السجن يذوق أنواع العذاب والأب في إقامة جبرية بمنزله ! هم شركاؤنا في الوطن … نعم ولهم حق علينا نعم ولكن في المقابل أبطال الحدث الأخير هم مسلمون 100% ، هم فتية أمنوا بربهم لم تتجاوز أعمارهم خمسة عشر عاماً خرجوا دفاعاً عن دينهم وعقيدتهم يتقدمهم شيخهم التسعيني الذي قال صمتنا على الظلم والقهر سينين طويلة ولكننا لن نصمت على ديننا هؤلاء كان لهم الحق في إبراز قضيتهم التي هي قضية كل المسلمين في ارتريا وربما المدرسة الإسلامية الأخيرة المتبقية بعد أن استولى النظام على كل المعاهد الإسلامية في البلاد إن كان الظلم والاستبداد والقهر والاضطهاد على جميع الشعب الإرتري فإن المسلمين تعرضوا فوق ذلك للاضطهاد الديني أقول لا بأس أن نرفع الشعارات المشتركة بيننا ولكن من المهم أيضا أن نسمع صوتنا للعالم بقضية المسلمين في إرتريا خاصة ولتكن لنا شعاراتنا وهتافاتنا ولإخوتنا المسيحيين الحرية في الاصطفاف إما مع قضايا الحق والعدل والحرية والمواطنة المتساوية وإما مع النظام الظالم الساقط قريبا بإذن الله

 مسلمات :

1_المسلمون هم الغالبية في إرتريا مهما حاول النظام حجب الحقيقة

 2_ – كل حركات التحرر الوطني الإرتري بدأها وقادها مسلمون بما فيهم الجبهة الشعبية

  -3الشعوب التي خاضت حروبا أهلية طاحنة تعايشت فيما بعد ولم تعد التجربة مهما اختلفت وتباعدت في الآراء

  – 4نحن في عصر المعلومات فلم يعد ممكنا تغييب العقول أو تعليب الأفكار كما كان سابقا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *