النظام الأرتري يتعقب التجار ويهدد بمصادرة السلع المهربة إلى البلاد بمعبر قرورا الحدودي.

مصدر ارتري معارض : ليس بعيدًا أن يخلي النظام المنطقة من حركة المواطنين لتنفيذ مناشط مؤذية

في بحر  الأسبوع الماضي  أرسل النظام الأرتري وفدًا إلى  الحدود مع السودان  في أقصى الشمال يخاطب التجار المشتغلين بتهريب تجارة السلع الاستهلاكية  من السودان إلى العمق الأرتري

نشط الوفد في لقاءات جماهيرية وإدارية في مناطق : امهميمي وقرورا والأسواق والقرى في المنطقة .

رسالة الوفد الرسمي أبلغت التجار والإدارات بالمنطقة والمواطنين بقرار السلطات الأرترية القاضي بمصادرة  كل السلع المهربة من السودان إلى أرتريا ومصادرة وسائل نقلها من عربات وجمال وحمير إلى جانب مؤاخذة التجار المخالفين للتعليمات الرسمية

القرار الجديد يتعارض مع واقع كان عليه النظام الأرتري وهو أنه كان يغض الطرف عن هذه المواد الاستهلاكية وهي تعبر مساحات واسعة جهرة عبر سيارات نقل لتتوزع في المدن الأرترية  التي تستقبلها بترحاب خاصة بعد أن أغلقت أرتريا حدودها مع إثيوبيا في وجه السلع القادمة من إثيوبيا

القرار الأرتري الجديد  من شأنه مضاعفة محنة الشعب الأرتري الذي كان قد تنفس من خلال فتح الحدود مع إثيوبيا ومن خلال تجارة التهريب القديمة المتجددة في حدوده مع السودان وأن أهم سلع تحتاج إليها أرتريا  الدقيق والسكر والزيت والصابون والمحروقات… إلى جانب المشروبات الغازية فإن سوقها رائج في أرتريا خاصة في المناسبات الوطنية .

تواصلت وكالة زاجل الأرترية للأنباء مع تجار حولوا من مسار البحر الأحمر إلى مسار معابر ولاية كسلا لتمرير سلعهم إلى أرتريا أكدوا أن النظام الأرتري كان يسمح بعبور التجارة المهربة سابقا والآن يتهددها في الحدود باتجاه الساحل الشمالي بينما يغض الطرف عنها باتجاه كسلا … دون سبب معلن

وقال مصدر أرتري معارض لـــــ ” زينا ” معلقا على الخبر : إن النظام الأرتري إذا أراد أن يقوم بأنشطة مؤذية في أي منطقة يعمل على إبعاد المواطنين عنها أو تخفيف حركتهم تحت أي ذريعة ثم ينفذ ما يريد من أنشطة قد تكون تخريبية موجهة ضد دول الجوار .

واضاف المصدر أن تحركات النظام الأرتري الحالية قد تكون ذات صلة بتأمين المناسبة الوطنية التي يحييها النظام بتاريخ 24 ما يو من كل عام وهي ذكرى الاستقلال وهو يتوقع أن يكون للمعارضة عمل مضاد ربما ينطلق من السودان يفسد عليه أجواء الاحتفال خاصة وهو افتراض غير متوقع لأن واقع المعارضة الأرترية قد  لا يقوى على  تهديد يحملها من الخارج إلى  الداخل كما أن ظروف السودان الحالية يغلب عليها الهم ا لداخلي … لكن النظام الأرتري مرعوب من التغييرات  السياسية التي تحدث في الدول المجاورة وأحدثها السودان الذي أطاحت ثورته الشعبية بنظام الإنقاذ بعد ان أمضى في الحكم ثلاثين عاما .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *