النظام الأرتري يغلق المعبر الوحيد بين أرتريا وإثيوبيا وحملة التجنيد الإجباري متواصلة

في خطوة غير مفهومة أغلق النظام الأرتري في الثامن عشر من أبريل الجاري معبر : أم حجر – حمرا  الحدودي بين البلدين وهو المعبر الذي افتتحه رئيس وزراء إثيوبيا مع أسياس أفورقي  بتاريخ : 7 / 1  / 2019م وكانت زينا تابعت ذلك الحدث أولا بأول ونشرت تفاصيله.

المعبر المذكور كان متنفسا للشعب الأرتري حيث تصل به إلى أرتريا سلع إثيوبية استهلاكية الأمر الذي جعل الأوضاع في أرتريا ترتاح قليلا من عنت التهريب الذي كانت تعيش عليه على مستوى النظام وعلى مستوى المواطنين على الحدود السودانية التي كانت تمد أرتريا  تهريباً بالسلع الضرورية

حدث الإغلاق يبرر له النظام الأرتري بأنه يتوقع تهديدًا عسكرياً من إقليم تقراي واستعدادًا للمواجهة يقوم النظام الأرتري بحملة تجنيد عسكرية شملت المواطنين من كل الأقاليم ومن كل الفئات العمرية إلى جانب تجنيد بعض الفتيات في بعض المناطق

المواطنون الأرتريون أخذوا يذكرون السلطات الأرترية باتفاقية  السلام الموقعة بين نظامي البلدين لكن النظام لا يصغي لتساؤلات الشعب وإنما يجبر الناس فقط على تنفيذ السياسيات تحت دعوى نوايا إقليم تقراي العدوانية .

وتحدثت مصادر مطلعة لوكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ”  أن ظروف التجنيد الجديدة أجبرت الأرتريين إلى الهجرة إلى إثيوبيا بمنافذ غير رسمية على امتداد الحدود الجنوبية علما أن النظام الأثيوبي يستقبل الأرتريين في المخيمات ولا يتعرض لهم بمضايقات لا في الحدود ولا في المخيمات وإنما يوفر  لهم الإقامة والحماية الأمر الذي يحفز على  الهجرة إلى إثيوبيا.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *