اخبار

النظام يفرض على المواطنين الاحتفاء الإجباري بزيارة الوفد الإثيوبي…وإثيوبيا تتحدث عن مكاسب الزيارة

 

نظمت السلطات الأرترية  احتفالات جماهيرية تم إجبار كثير من المواطنين على المشاركة فيها احتفاء بضيف البلاد رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد والوفد عالي المستوى الذي يرافقه حيث وجهت إجبارًا مواصلات وسيارات نقل على  ترحيل المواطنين من قراهم  حول العاصمة  والأحياء البعيدة إلى مسار الضيف والترحيب به كما  وجهت عناصر النظام بحمل الأعلام والتلويح بها في وسط الجمهور وترديد هاتفات  الترحيب بهدف –  حسب مصدر مطلع تحدث لـــ” زينا ”  – إظهار الشعب بأنه خلف حكومته ولا صوت معارض أو مطالب بحقوقه أو ناقم على زيارة المسؤولين الإثيوبيين قبل تسوية ملف الخلاف بين  النظامين  على مرأى من الشعب أصحاب الحق الشرعي في السلم والحرب

من جهة أخرى تحدث مصدر وثيق تابع إجراءات النظام الأرتري بمدينة أم حجر أن         السلطات المحلية جمعت السيارات وأجبرت المواطنين على ركوبها متجهين نحو الحدود الإثيوبية للتعبير عن الابتهاج بزيارة أبي أحمد  والتعبير عن وحدة الشعبين .

الرقص والهتاف الإجباري الذي تحرك نحو الحدود لم يجد في المقابل من يرحب به من طرف الإثيوبيين  في مناطق الحدود فعاد دون تحقيق هدفه .

وقال مصدر مشارك في الاحتفال  ل” زينا ”  إن السلطات الأرترية أطلقت سراح الجمهور بعد أن أكمل برنامج احتفاء من طرف واحد على مناطق في الحدود دون تجاوب سكان المناطق الحدودية من الإثيوبيين

وتعليقاً على ذلك قال مصدر عليم  لـــ” زينا ” إن هذا الموقف يعزز مخاوف ” تقراي ” من أن يكون طي ملف النزاع الحدودي على حسابهم . وكانت مناطق حدودية قد نظمت مظاهرات شعبية تستنكر تجاهل رأيها في المحادثات بين الدولتين وتعلن أنها لن تتخلي عن مناطقها من بادمي والقرى الحدودية مدعية أنها قرى إثيوبية ً

وأكد مواطنون تواصلت معهم ” زينا ” مشاركة عدد من المواطنين في برنامج الاحتفاء بالضيف رغبة وانشراحاً استبشارا بأجواء السلام وإعجابا برئيس الوزراء الإثيوبي الذي خطف الأضواء عالميا حيث يحظى بسمعة طيبة غير متوفرة لرأس النظام .

وعلى صعيد نتائج المحادثات بين الوفد الإثيوبي والسلطات الإرترية بقيادة رأس النظام أسياس أفورقي لم يصدر حتى الآن بيان بنتائج الزيارة كما أن المحادثات لم تكن مباشرة مكشوفة للجمهور إلا أن الطرف الإثيوبي صرح عن نتائج إيجابية له

ففي تغريدة له بالتوتير يؤكد مدير فريق مكتب رئيس ا لوزراء الإثيوبي على أن المحادثات بين أبي أحمد ورأس النظام الأرتري أسياس أفورقي  انتهت على اتفاق :

1 – استئناف الرحلات

2 – فتح الحدود أمام المواطنين

3- استخدام إثيوبيا الموانئ البحرية

4 – تبادل فتح السفارات

والشعب الأرتري ينتظر ويسأل عن  مكاسبه من مثل هذه الاتفاقيات  

ويبدي كثير من المواطنين مخاوف حول النتائج على كل الأصعدة  إذ لا بوادر لإصلاح شامل حتى الآن وإنما يتخذ النظام المصالحة مع إثيوبيا وسيلة للاستمرار في الحكم مدة أطول بالاتكاء على الدعم الخارجي خليجي وغربي والآن يكمل الحلقة بالإثيوبي ويستغرب المواطنون  كيف تتسارع خطوات المصالحة بين الطرفين إلى درجة الود الحميم والمبالغة في الاحتفاء قبل الوصول والإعلان للمواطنين عن تسوية شاملة لملفات الخلاف بين البلدين وخسائر الحروب الطاحنة بينهما.

تعليقات

تعليقات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى