بشريات التعليم الرقمي في أرتريا دون رفع القيود على شراء رقم الهاتف السيار

أوضحت وزارة التعليم بالإقليم الأوسط  أنه يجري بذل الجهود لتوسيع نطاق التعليم الرقمي في عام 2020م  وذكر الخبر الذي نشره  النظام في وسائله الإعلامية أن دورة عقدت لعدد 600 شخص من معلمي المرحلة الإعدادية والثانوية في الإقليم الأوسط خلال الفترة بين 30 نوفمبر – 7 ديسمبر الجاري .واعتبر ذلك إنجازا مهما  تلقى فيه وتدرب منسوبو الدورة على  المكتبة الرقمية والسمعية والمرئية . وبشر مسؤول بوزارة التعليم بالإقليم الأوسط أن التعليم  المدعوم بالفيديو سوف يساهم في تطوير عملية التعليم في البلاد.

تعليقا على هذا الخبر قال محلل تربوي أرتري أن مصطلح عملية التعليم الرقمي -ويسمى  ( Digital Learning) – يطلق على  التعليم الذي يحقق فورية الاتصال بين الطلاب والمدرسين إلكترونيًا من خلال شبكة أو شبكات إلكترونية حيث تصبح المدرسة أو الكلية مؤسسة شبكية . وهذا ربما قد لا يتيسر في أرتريا مع نظامها السياسي الحالي الذي يفرض إجراءات قاسية وصعبة للحصول على خط رقم هاتف سيار فضلا أن يتيح التعامل السلس مع الشبكة العنكبوتية موضحا أن أي شخص يريد رقم هاتف يلزمه أن يأخذ توصية من الإدارة ا لمحلية التي يقيم فيها ثم ينطلق به إلى  العاصمة ويكمل إجراءات  الطلب وتوفير الشروط اللازمة إذ يمنع المواطن الذي لم تتوفر فيه الشروط أن يمتلك رقم شريحة هاتف خاص به ولهذا يوجد السواد من المواطنين الأرتريين لا يمتلكون أرقام شرائح هاتف سيار علما ان النت تخضع للمراقبة الشديدة في مراكز محدودة في المدن الرئيسية ولا توجد خدمة النت في غيرها .

وختم حديث المحلل بقوله : التعليم الرقمي يساعد على  النهضة الوطنية لكن يلزم تهيئة المناخ السياسي و ترقيات الخدمات وبسط الحريات ورفع يد السلطان الجائر عن المراقبة الظالمة

يتحدث النظام على التعليم الرقمي في مدرسة وعبر  فيديو  .. والعالم تجاوز هذا النوع من المعرفة إلى الآفاق الأرحب  والأوسع في الوسائل والأساليب والتواصل عبر التقنية ووسائط التواصل الاجتماعية التي تتيح المواكبة الراقية مع التطور الذي يشهده العالم في دنيا المعرفة  الأمر الذي يجعل أرتريا سجنا لا تنفس فيه  ولا معرفة قياسا بما حولها من دول شهدت تطورا كبيرا في مجال التعليم الرقمي ووسائل وتقينة التواصل المعرفي والاجتماعي  .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *