تأبينية الشيخ موسى – رحمه الله –القاهرة – تقرير أ.عبده إبراهيم

أقامت حركة24 مايو أمسية تأبينية للشيخ / موسى محمد نور- رحمه الله –  في يوم الخميس 8/3/2018م  بمقر مبادرة التواصل للاجئين الإرتريين بفيصل – القاهرة تحدث فيها عدد من  قيادات 24مايو بالإضافة إلى ممثلين للتنظيمات الإرترية وحضرها جمع من الإرتريين  بالقاهرة.

بدأت الأمسية بكلمة من الأستاذ محمد جمع أحمد مسؤول مبادرة التواصل للاجئين الإرتريين رحب فيها بالحضور مشيدًا بحركة 24مايو التي رتبت لهذا التأبين أكرامًا لمن وهب حياته فداءً لقيم الشعب وثوابته.

ثم تحدث الناشط  الإعلامي والناطق الرسمي باسم 24 مايو الأستاذ/ محمدنور شمسي الذي خاطب الحضور وقال: إن نظام أفورقي يرتكب كل يوم جرائم بحق أبناء الوطن الخلص وبذلك لا يفقد فقط وظيفته الأساسية وهي حماية الإنسان الإرتري ولكنه تحول إلى خطر يهدد ويستهدف الشعب الإرتري إنسانًا وقيماً لهذا أقل ما يقال على هذا النظام إنه نظام فقد شرعيته ولا يجرأ أحد أن يصفه بأنه نظام وطني يمثل الشعب ولا بد من  استبدال نظام وطني به يحمي ارتريا أرضاً وشعباً وقيماً.

وجاء دور الأستاذ/ نوري عبد الحي وهو من رفقاء الشيخ موسى تربية ونضالاً وذكر بطولاته ومجهوداته مع فدائيي  جبهة التحرير الإرترية رائدة الكفاح المسلح  وذكر أنه والشيخ موسى قد سجنا من قبل النظام الإثيوبي في العملية الفدائية التي نفذتها جبهة التحرير الإرترية في مطار أسمرا برآسة الشهيد البطل سعيد حسين.وقال : إن الشيخ موسى عاش كل عمره في نضال ضد النظام الإثيوبي ثم ضد نظام أفورقي وقال: إن الشيخ موسى يتحلى بالشجاعة النادرة وأنه كان  يرى أن الدفاع عن الشعب وقيمه عمل مقدس عاش عظيماً ومات كريماً.

وأظهر إعجابه بشباب اسمرا الذين جابوا كل أحياء اسمرا وهم يحملون جثمان الشهيد الطاهر وتركوا بذلك حسرة في  نفس النظام على أن الأسد القتيل ترك أمة من الأشبال سيكون لهم دور في إفشال مشروع النظام الطائفي .

أما القيادي في النهضة الأستاذ/ محمد نورسعيد انتقد ضعف استجابة الشعب الإرتري لهذا الحدث الجلل وقال  كيف أن هذا الشعب الذي هزم الاستعمار الإثيوبي أصبح غير قادر لإيقاف جرائم عصابة أفورقي وتساءل: إلى متى سيظل أفورقي يقتل ونحن ندفن ونقيم العزاء؟    وقال: إن هذا الشيخ قد استشهد دفاعاً عنا وحملنا جميعا  ثأره وإنه لم يكن يومًا يعمل لطائفة ولا لحزب وإنما كان يدافع عن الإنسان الإرتري وعن قيمه القيمة فهل نحن على استعداد لذلك؟

وأوجز القيادي بجبهة التحرير الإرترية السيد/ عثمان صالح  عن نضالات الشيخ الشهيد منذ فجر الثورة وقال: إن الشيخ موسى مات على ما مات عليه عواتي  وكل قيادات الثورة الإرترية ، الشيخ موسى أبى  في كل الحقب إلا أن يعيش حرًا عنيدًا في الحق ولهذا أكرمه الله بهذه الميتة في غياهب السجون حيث عرين الأسود.

وختم الناشط الحقوقي زكي رباط عن24مايو وقال: نحن في حركة 24مايو نجدد مطالبنا الأساسية من أجل قيام دولة العدالة من خلال دستسور يشارك فيه الشعب واطلاق كل السجناء والتخلص من حكم هذه العصابة التي حولت الوطن إلى جحيم وأذلت الشعب الأرتري وشجعت بدو الزبيدة أن يقيموا زرائب لبيع الإرتريين إنساناً وأعراضاً. وأضاف إنه آن الأوان أن يقول الشعب لأفورقي  كفانا ذلاً وتقتيلاً.

وتحدثت  السيدة/ عائشة عضو مبادرة التواصل الإرترية وقالت لو إن في بلادنا حكماً وطنياً لما عشنا لاجئين مشتتين في العالم ولما  قتل مثل هذه الشيخ مظلوماً في السجون،  وقالت من دواعي السخرية أن يقبض الإثيوبيون على الشيخ بتهمة إيواء الفدائيين فيسجن لعامين مكرماً ثم يخرج معافى سالمًا ويقبض عليه من قبل الحكومة (الوطنية) في زمن أفورقي بتهمة أنه يحمي قيم الناس فيسجن ويموت في السجن واقفاً من هول العذاب!!

هل من أجل هذه الحرية فقدنا آلاف الشهداء؟ وقالت هنالك حقيقة معاشة في عالم السياسة – خاصة في الدول المتخلفة – يتسابق الأخيار والأشرار على الحكم فإن انتصر الأخيار كان خيرًا للجميع وان انتصر الأشرار تحولت السجون منازل الأخيار لا لشئ إلا لأنهم أخيار في وطن يحكمه الأشرار.

وأنهي اللقاء المسؤل الأعلامي ل 24مايو الأستاذ/ كمال شاكر متوعدًا النظام  بمظاهرة أخرى أمام مكتب المندوب السامي مثل التي تم تنسيقها يوم اعتقال الشيخ الشهيد ووعد  برفع مذكرات تدين النظام إلى مكتب المندوب السامي بالقاهرة وإلي باقي المنظمات والهيئات الأخرى المعنية.

إنها كانت أمسية وفاء أراد منها الإرتريون في القاهرة أن يشاركوا اسمرا أحزانها وهي وقفة لتجديد العزائم من روح هذا الشيخ الذي قاوم الأستعمار الإثيوبي فحاكمه بعدل وقاوم استعمار أفورقي فكانت موتة تغيظ الأعداء لأن أفورقي ما كان يظن بعد كل تلك الحروب التي قام بها لمحو القيم الجميلة أن سيأتي من يحرك أسمرا في معركة الحجاب ومما يزيد مرارتها إنها جاءت مثل الهدف الذي يسبق صفارة الحكم لأن أفورقي شاخ وشاخ تنظيمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *