تأكيد وفاة الشيخ موسى محمد نور مفجر ثورة مدرسة الضياء الإسلامية في المعتقل

تناقل نشطون خبر وفاة الشيخ موسى محمد نور مفجر ثورة مدرسة الضياء الإسلامية بالعاصمة أسمرا  السبت الثالث من مارس الجاري

الشيخ التسعيني كان في السجن منذ تاريخ اعتقاله 20 أكتوبر عام 2017م أثر خلاف بينه وبين السلطات الأرترية التي همت بمصادرة  مدرسة الضياء الإسلامية وتصدى لها الشيخ موسى وأصحابه طلابا وأولياء وأمورهم ومنسوبي المدرسة وأنصارها

مضى خمسة أشهر والشيخ في المعتقل السيئ لا رعاية صحية ولا رحمة لسنه ولا احترام لدينه ومواقفه العادلة وظل يعاني الإهمال حتى تسربت أخبار عن حالته الصحية المتدهورة الأمر الذي بعث القلق تجاه حياته حتى تفاجأ الناس بخبر الوفاة الأليم .

” زينا ” تواصلت مع مصادر عليمة لتأكيد الخبر فاتضح أن أولاد الشيخ موسى  محمد نور يعيشون حالة حزن أليم بسبب خبر الوفاة وقد أكدوا صحة الخبر دون إعطاء تفاصيل عن ملابسات  الوفاة مؤكدين أنه لم يكن قد أفرج عن والدهم .

مما يذكر أن النظام الأرتري طلب من الشيخ موسى وبقية المعتقلين على أثر مظاهرات مدرسة الضياء الإسلامية طلب منهم التوقيع على مذكرة الندم والتعهد أن يقوموا بدور مهدئ الأحوال في المدرسة والمدينة فلم يستجب الشيخ موسى لطلب السلطات بل ظل صامدًا هو وأنصاره المعتقلون على مواقفهم من الدفاع عن الإسلام وعن المدرسة وينفون تهم الإرهاب عن أنفسهم وعن منسوبي مدرسة الضياء   الإسلامية ويدافعون عن شرعية مطالبهم السلمية

وبين رفض توقيع المعتقلين على مذكرة الندم وتعنت النظام تظل قضية معتقلي مدرسة الضياء الإسلامية غير مطوية الملف ويعيش الضحايا صعوبات  الاعتقال والتعذيب الجائر .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *