تحضيرات في أجواء عاصفة بالخلافات …مهرجان أرتريا بالدوحة يستعين بإثيوبيا

  • علمت وكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ” باشتداد الخلاف العاصف بين إدارة الجالية الأرترية وإدارة الجبهة الشعبية للعدالة حول الترتيبات اللازمة لإقامة مهرجان أرتريا المتوالي السنوي في الدوحة .
  • ويعود سبب الخلاف أن النظام يريد السيطرة على الأمور عامة وأمور الجالية خاصة في حين ترغب إ دارة الجالية ان تتلمس خدمة منسوبي الجالية  وترى من مصلحة الجالية أن تكون  بعيدا عن تأثيرات السفارة عليها .التي تعتبرها واحدًا من أذرعها و ترغب ان تحركها متى وكيف شاءت وهو الأمر الذي لا يروق لكثير من عضوية الجالية ولا يؤدي إلى تقريب المسافة بين الجمهور الأرتري والسفارة وتنظيم الجبهة الشعبية للعدالة ..
  • وتتمدد الخلافات العاصفة إلى  مسالة التكلفة المالية للمهرجان لأن الجمهور الأرتري المقيم بالدوحة غير مستجيب في سواده الأعظم لحضور هذه الاحتفالات التي لا تلبي طموحاته وإدارة الجالية من جانبها ترغب أن تبعد عن النظام وتستغني عن توجيهات واملاءات السفارة.
  • وتظل الجوانب الخلافية بين الطرفين عالقة  تعصف بها المواقف المتباينة إلى درجة قد تهدد نجاح المهرجان حسب ما يرى بعض المشاركين الذين تواصلت معهم ” زينا ” وقد أكدوا لها وجود صراع عنيف بين إدارة الجبهة الشعبية والسفير معها مؤازرًا وإدارة الجالية  الأرترية التي فيها بعض المستقلين المتحررين من سيطرة الخوف على حياتهم من ملاحقة النظام ويرى بعض مسؤولي الجالية أن السفارة تتدخل في شأن الجالية وتفرض عليها برامج جاهزة دون نقاش جماهيري ومطلوب من الجالية الموافقة فقط والدعم السخي .
  • ومن هذه الخلافات العاصفة تأتي أسماء الفرقة الفنية  التي تحيي المهرجان فهي اسماء مكررة مألوفة غير جاذبة حسب رأي معارضيها وهي ::
  • فحيرا ، خديجة ادماي ، ساره  ، عقار.
  • وضمن إجراءات التحضير تم تكوين لجنة مصغرة مكونة من مسؤولي الجالية والجبهة الشعبية وتزداد النفرة بين الطرفين و تتعمق كل يوم جديد  تظهر على شكل تلاوم وتباغض مستمر وعدم المطاوعة  الأمر الذي يقلل من هيبة الإدارتين إلى درجة لا يخافهم الجمهور ولا يحترم.
  • وواضح أن الوجوه التي تحيي المهرجان متكررة سنويا والمعرض أصبح قديما  راتبا  لا جديد فيه والفنانون هم هم لا جديد فيهم مما يثبط الجمهور الأرتري المستهدف من المساهمة بالحضور وبشراء التذاكر الأمر الذي من المتوقع أن يجعل المهرجان يعجز عن سداد فاتورته
  • ومما يزيد الشكوك على نزاهة المسؤولين    واستغلال رأيهم  وسلطاتهم أنه تم  تشغيل خادمات إثيوبيات في مقهى الجالية مع ملاحظة وجود رئيس لجنة الاحتفالات ونائبه بصورة دائمة خلال الفترة الصباحية بدار السفارة .والمعروف أن رئيس الجبهة الشعبية شديد الولاء للسفارة  ومتهم بأنه ينقل تقارير عن الجالية للسفير مباشرة يحمل كل تفاصيل مجريات الأحداث
  • من جهة اخرى ترغب الجالية الأرترية بالدوحة ان تجد تذاكر سفر مجانية على  الخطوط الإثيوبية استثمارًا للسلام والتعاون بين البلدين وقد تقدمت بطلب رسمي إلى الخطوط الجوية الإثيوبية لعلها تجد مثل هذه الخدمة وهي تلجأ إلى مثل هذا الأسلوب لإعراض سواد الجمهور الأرتري عن مناشط الجالية والسفارة وبخلهم بما لهم  ولهذا تلجأ الجالية إلى البحث عن بدائل حتى تتوقى خسائر مشابهة لخسائر العام الماضي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *