تخريج 1379 طالب وطالبة من ساوى رمز العار والقهر

احتفل النظام الأرتري كعادته بتخريج 1379 من منسوبي سبع مدارس فنية وهذه الدفعة الثانية والثلاثون التي يخرجها في مجالها وقد تلقت تدريبات عسكرية مكثفة وتثقيفاً سياسياً يحشو الطلاب بما يريده الحاكم من جيل المستقبل إملاءًا قسريًا لا خيار فيه  إلى جانب المجال الفني والأكاديمي  الذي يفترض أنها متخصصة فيه .

حضر الاحتفال بعض كبار مسؤولي الدولة والحزب الحاكم على رأسهم قائد هيئة الأركان بوزارة الدفاع الفريق فليبوس ولدي يوهنس وقائد القيادة الغربية العميد تخلي كفلاي بالإضافة إلى قائد مركز التدريب  بساوى دبساي قدي

جرى الاحتفال في الأسبوع  الأول من فبراير الجاري وهو يمثل استمرار نهج العسكرة للتعليم والتربية في أرتريا على الرغم من زوال الروح العدائية ضد إثيوبيا التي كانت مبررًا  للحشد العسكري الدائم في البلاد  . هذه المرة شهد الاحتفال التسويق للسلام الذي ذهب بأرتريا الوطن  ورمى به في حضن إثيوبيا دون أن تبشر البلاد بالتخلي عن عسكرة التعليم والخدمة العسكرية الإلزامية الطويلة الأمد.

معسكر ساوى سيئ السمعة الذي دمر التعليم في أرتريا وأساء للشعب الأرتري وشرد الشباب إلى خارج الحدود بحثا عن ملاذات آمنة سوف  يظل العار الذي يلزم تطهير البلاد منه حسب رأي سياسي أرتري معارض تواصلت معه وكالة زاجل الارترية للأنباء ” زينا ” وأضاف : نحن لسنا ضد التدريب والتأهيل لكننا ضد العبودية وإذلال الإنسان  وتعويده على الانكسار الدائم وهي الغاية التي يسعى لتحقيقها معسكر ساوى فقد ظل يعمل في غسيل عقل الجيل الناشيئ ليكون مطاوعا للنظام  متعايشا مع القسوة الشديدة المسلطة عليه لتقتل فيه حب الحرية والتفرد بالرأي والتخطيط لبناء المستقبل لنفسه ولوطنه باختياره .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *