تنتهي قمة جدة بين ارتريا وإثيوبيا بتوقيع اتفاقية السلام دون تفاصيل فيما يميزها عن قمة أبو ظبي

انتهت القمة الإرترية الإثيوبية في جدة اليوم الأحد 16 من شهر سبتمبر الجاري  دون إعلان نتائج متميزة . شارك في القمة من الجانب الأرتري أسياس أفورقي  رئيس النظام  الذي وصلها أمس السبت ويرافقه وزير خارجيته عثمان صالح ومستشاره السياسي يماني قبر آب .

ومن الجانب الإثيوبي شارك في القمة رئيس الوزراء أبي أحمد إلى جانب آعضاء آخرين من حكومته

القمة التي تمت برعاية سعودية حضرها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات.

حظيت القمة المذكورة بحضور دولي كبير ، ومع ذلك لم تنشر نتائج واضحة ذات عيار ثقيل وإنما كان أبرز ما فيها أن ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز منح قلادة الشرف والتكريم لضيفي البلاد اسياس وأفورقي ود.آبي أحمد  وتناولت هذا التكريم العديد من وسائل الإعلام العربية والعالمية  

كان في استقبال أفورقي في مطار جدة حاكم منطقة مكة المكرمة  الأمير خالد بن فيصل سعود ومسئولين آخرين…. على خلاف العادة  والعرف الدبلومسي الذي يقتضي أن يستقبل رئيس دولة من طرف رئيس الدولة المضيفة

السعودية التي تحتفي بضيفيها سجلت حضورا كبيرا وعاليا في الاجتماع الذي انعقد تحت الرعاية السعودية بين قيادتي البلدين إرتريا وإثيوبيا وكان على رأس الجانب السعودي الراعي الملك سلمان بن عبد العزيز و الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع بالإضافة إلى عدد كبير من الأمراء والمسؤوليين السعوديين.

علق على  الحدث معارض أرتري  سألته وكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ” مؤكدا  أن الشعب الأرتري غير راض عن التحركات والاتفاقيات التي يجريها النظام مع دول الجوار وذلك بسبب عدم الشرعية لنظام الأرتري وبسبب حكمه المستبد ولهذا حذر كثير من الأصوات الارترية المعارضة من تجاهل حقوق الشعب الأرتري. في الحياة الكريمة وإن أي اتفاق يجريه النظام لا يلزم الشعب الأرتري الوفاء به .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *