تهديد بنزع البساتين الخاصة …إرغام المواطنين على شراء ذرة رسمية شبه تالفة

هدد النظام الأرتري المواطنين بنزع بساتينهم الخاصة في حال عجزهم عن استثمارها أو زراعتها ففي تنويرات للأصحاب البساتين يهدد المسؤولون في خطابهم ا بنزع هذه البساتين بناء  على أنها ملك للدولة ولا حق لأحد في قطعة أرض في أرتريا وإنما فقط يملك الاستثمار فوقها فإذا عجز عن

استثمارها تم نزعها منه بقصد تحويلها إلى مواطن آخر قادر..أو ربما يكون البديل مستثمراً إثيوبياً حسب تخوفات المزارعين الأرتريين المبنية على سوابق النظام الأرتري في انتزاع الأرض من يد أصحابها وإعادة توزيعها لفئة  مدعومة من النظام تجد تسهيلات من البنود ورخصاً وحوافز غير متاحة لغيرها من المواطنين العاديين 

يشكو المواطنون من التهديدات الجديدة خوفا من أن تنزع أرضهم منهم وأرض أجدادهم التي ورثوها من أيام الاستعمار ويقول المواطنون إن النظام الأرتري يرغب في تسليم الأرض لمزارعين مدعومين من الحكومة ربما يكون بعضهم إثيوبيا  دخل البلاد تحت غطاء المصالحة الجديدة بين النظامين والاستثمار في الأراضي الارترية وهو احتمال قوي تعززه حالة تدفق الإثيوبيين نحو أرتريا وتسابقهم إلى الاستثمار بكل أنواعها الكبيرة مثل تجارة الصادر والوارد عبر شركات أوالصغيرة مثل تجارة الباعة المتجولين الذين يتزاحمون في الشوارع والأسواق الأرترية .

وعلى صعيد آخر تحدث مصدر مطلع  لوكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ”  أن أسعار المواد في أرتريا انخفضت  بعد تدفق السلع  الإثيوبية التي تباع بثمن أقل مما تباع به السلع الأرترية  الأمر     الذي شكل تهديدا للنظام الأرتري الذي كان يحتكر التجارة في الماضي موضحاً أن النظام الأرتري فرض على المواطنين شراء الذرة التي كانت مخزنة في مخازن معلومة وقد تلف كثير منها وتغيرت رائحتها بسبب سوء التخزين وطول الزمن  وأضاف المصدر بخصوص الأسعار أن ” ربعية من الذرة وهو مكيال محلي معروف ”  تباع 31 نقفة  وكانت تباع سابقا بأعلى مما تباع به  الآن في ظل المنافسة الإثيوبية القوية على حساب تدني مستوى الاقتصاد الأرتري .

وأكد المصدر أن سعر البيع المفروض على المواطنين هو 31 نقفة للربعية الواحدة

في حين أن سعر “الربعية ” الواحدة  كان بــــ  120 نقفة قبل المنافسة الإثيوبية.  وعلى  الرغم من فرض النظام بيع سلعته البائرة لا يزال المواطن الأرتري غير راغب في شراء الذرة الحكومية التي أفرج عنها النظام  من مخازنها وذلك بسبب سوء جودتها وسبب وفرة السلع  الإثيوبية المنافسة في الأسواق الأرترية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *