توقيعات إجبارية على الاعتراف بالانتماء إلى ” الإخوان ” …ثمناً لمشروع مدعوم إماراتيًا

صمم النظام الأرتري  استمارة ” توقيع الاعتراف ” تم توزيعها على من يرغب في الخروج من السجن  من منسوبي مدرسة الضياء الإسلامية  خاصة والحالات المشابهة لها . تتضمن الاستمارة الاعتراف  بالانتماء  في صفوف جماعة الإخوان المسلمين  والإدلاء بمعلومات وتفاصيل كاذبة تتهم أفرادًا وجهات داخل البلد وخارج الوطن  بدعمهم للعمل ضد النظام القائم في أسمرا.

الاستمارة المذكورة  عرضت على المعتقلين فردًا فردًا  حسب المصدر الذي تحدث لوكالة  زاجل الأرترية  للأنباء ” زينا ”  مضيفًا أن الاستمارة وجدت ترحيباً من بعض المعتقلين بهدف الخروج من  السجن و الخلاص من البلاء الكبير الذي يكتوي به المعتقلون

وأكد المصدر نقلًا عن سجناء تم الإفراج عنهم بموجب هذه الاستمارة أن سواد المعتقلين لا زال يرفض التوقيع على الاستمارة ” الكاذبة الكائدة ” حتى لا يستخدمها النظام تبريراً لإيذاء الأبرياء تحت تهمة باطلة ويطيل بها أمد التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان . وأوضح المصدر عن السجناء المفرج عنهم الذين تحدثوا عن سبب الإفراج عنهم لأسرهم فقط وللمقربين إليهم مؤكدين على أنه يوجد من وقع في الاستمارة لتخلص من عذاب السجن  وأملاً أن يجد مخرجاً من البلاء

وأوضح المعتقلون المفرج عنهم أن النظام الأرتري فرض على كل شخص يفرج عنه بموجب التوقيع على الاستمارة المذكورة  أن لا يتحدث بأي معلومات عن الاعتقال وظروف الاعتقال واخبار المعتقلين وهي سيرته القديمة المتجددة ولهذا يصعب الكشف عن اسماء المعتقلين المفرج عنهم بموجب هذه الاستمارة كما يصعب تواصلهم مع  الاعلام للتعبير عن حياة السجن والسجان خلال الفترة التي عايشوا فيها معتقلين

مصدر معارض علق على  الحدث  وردًا على سؤال من ” زينا ”  حول ضرورة حشر وإقحام ” الإخوان المسلمين”  دون دليل  في ملف الاعتقال الخاص بمدرسة الضياء الإسلامية وما يشابهها فقال : إن هناك معلومات تفيد أن دولة الإمارات العربية المتحدة  التي تدعم النظام الأرتري مقابل  شن حملة على الإخوان المسلمين وتعقبهم ولأن النظام لا يجد نشاطا إخوانياً في الوطن ثمنًا للدعم الإماراتي  يقوم  تعويضًا لذلك بإعداد ملف يتضمن أدلة مزعومة  أهمها التوقيع على هذه الاستمارة وذلك لأنها ورقة رابحة الآن دوليا بحكم ما يجري على  جماعة الإخوان المسلمين من مضايقات وتعقب وإيذاء  في بعض الدول العربية بينها بعض دول الخليج العربي  .

الملف الجديد  يعد ليقدم إلى الداعم الإماراتي و ليقدم كذلك  إلى المنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان ليكون مبررًا لاستمرار انتهاك حقوق الإنسان في أرتريا وقد حصل أن جمعت أجهزة مختصة في دولة الإمارات  صور وأنشطة دعوية لداعية إسلامي أرتري بريطاني وسوقت الملف بتهمة أنه إخواني يدرب مجاهدين في مدنية كسلا السودانية وبتمويل من دولة قطر وغطاء من دولة السودان الأمر الذي نفته الأطراف عن نفسها وكذبه الواقع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *