جبهة تقراي تنتقد الائتلاف الحاكم وتدعوه إلى عقد اجتماع طارئ … سكان مناطق بادمي وضواحيها يتظاهرون!!

سكان من مناطق النزاع الحدودية يتظاهرون ضد إعلان الانسحاب عن مناطقهم

أصدرت اللجنة المركزية بالجبهة الشعبية لتحرير تغراي بيانًا مساء  الأربعاء الماضي ( 13 / 6 / 2018م ) تنتقد فيه اللجنة التنفيذية لدى ائتلاف الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوبي الحاكم في أثيوبيا و ذلك لتركيزها المفرط على الحلول قصيرة الأجل للتحديات الاقتصادية للبلاد بدلاً من وضع حلول طويلة الأمد وذكر البيان أنه بدلاً من تحديد المشاكل و العوائق الرئيسية والبحث عن تدابير مستدامة تتوافق مع أهداف الدولة تنموياً ، ركزت اللجنة التنفيذية على أعراض المشكلة واختيار حلول قصيرة الأجل. جاء ذلك عقب انتهاء اجتماع اللجنة المركزية الطارئ  الذي أستمر لمدة يومين. و حول قبول اتفاقية الجزائر و قرار اللجنة الحدودية أوضح البيان أنه و مع الاعتراف بضرورة الالتزام بقرار اللجنة الحدودية الإثيوبية الارترية و اتفاقية الجزائر فإن اللجنة المركزية تنوه إلى أنه يجب النظر فيها وفقاً للحدود التي يشترك فيها البلد مع البلدان المجاورة الأخرى فيما أدان البيان إعلان اللجنة التنفيذية خصخصة القطاعات العامة بالدولة و قبولها التام بتنفيذ اتفاقية الجزائر للسلام مع إرتريا و قرار اللجنة الحدودية و نشره في وسائل الإعلام الرسمية دون موافقة مجلس الائتلاف الحاكم المكون من 180 عضو ومشاركة الشعب الإثيوبي وجميع الإطراف و الهيئات ذات الصلة. ودعا البيان إلى عقد اجتماع طارئ من قبل اللجنة التنفيذية المكونة من 36 عضوًا و مجلس الائتلاف الحاكم المكون من 180 عضواً و كان الائتلاف الحاكم قد أعلن في في خطوة فريدة من نوعها بتاريخ 5 من يونيو الجارى  قال : إن إثيوبيا ستقبل بتنفيذ اتفاقية الجزائر بالكامل وهي اتفاقية سلام بين إرتريا و أثيوبيا و قرار لجنة حدود خاصة.  ( ريبورتر و التلفزيون الاثيوبي)

من جهة أخرى نظمت بعض مناطق الحدود المتنازع عليها بين أرتريا وإثيوبيا مظاهرات شعبية ترفض قرار الحكومة الإثيوبية وتطالب بإيقافه فورًا ورفعت شعارات تدعي فيها أنها أحق من يستشار بتبعية هذه المناطق لدولة أرتريا أو إثيوبيا وعبرت لافتات قماشية مكتوبة باللغة الأمهرية والتقرنية عن رفضها لخطوات رئيس مجلس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد متهمة إياه بأنه متسرع نحو المصالحة مع النظام الأرتري دون النظر في حقوق المواطنين الإثيوبيين القاطنين في المناطق الحدودية وتظهر الصور ومقاطع الفيديو التي بثها الإعلام الإثيوبي المحلي تظهر مظاهرات تضم نساء ورجالات بأعداد مقدرة  تعبر عن استيائها من إعلان قرار الانسحاب تنفيذًا لاتفاقية الجزائر بين البلدين وتعلن عن تمسك هذه القومية الحدودية بإثيوبيا وتتخوف من التقسيم المرتقب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *