حشود عسكرية أرترية مفاجئة على حدود السودان ..هل توجد علاقة بينها وبين فيديو د.أبو الحارث آدم إسماعيل؟

ذكر مصدر مطلع لوكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ” أن النظام الأرتري حشد خلال الأيام الماضية أعدادًا ضخمة من جيشه على الحدود مع السودان وأكد المصدر عن شهود عيان أن النظام الأرتري سحب جنودًا وضباطاً وآليات كانت ترابط في بعض مناطق الحدود مع إثيوبيا واتجه بها إلى حدود السودان الشرقية في خطوة داعمة لوجوده الدائم وأنشطته المشاغبة  هناك.

وأوضح المصدر نقلاً عن شهود عيان  أن قرابة 200 عربة ناقلة جنود ولاندي كروزر كانت تقل الجيش  الجديد الذي استقر في مواقع له في مناطق ” قرقف ” و” قريمايكا ” و” عيلا عبد الله ” و”حديش معسكر ”  وهي مناطق متاخمة لولاية كسلا

وأكد المصدر أن هذه الحشود من المستبعد فهمها على محمل حسن لأنها تأتي عقب اتهامات أرترية للسودان بدعم المعارضة الأرترية مشيرًا إلى أن النظام الأرتري كان قد اتهم معارضة أرترية  إسلامية زعم أنها تنطلق من السودان وتجد من دولة قطر للقيام بعمل عدواني ضد أرتريا  وهو أمر قد نفاه السودان كما نفته دولة قطر لكونه مزاعم بلا مستند ولا يصدقها الواقع الضعيف للمعارضة الأرترية ويكذبها موقف السودان الجاد في حظر أنشطة المعارضة الأرترية في أراضيه ..ويخشى بعض المراقبين أن يكون مقطع الفيديو الذي نشره الأمين العام لحركة الإصلاح الإسلامية د. أبو الحارث آدم إسماعيل وهو يرتدي زياً عسكرياً في غابة مألوفة يرسل تهانيه بعيد الفطر المبارك ويتحدث قراءة  من هاتف ….  أن يكون ذلك أحد المبررات التي تسوغ للنظام الأرتري أن يقوم بعمل عدواني جديد ضد السودان وقال المصدر : وإن ذلك  – إن حصل – من شأنه إضافة متاعب للسلطات السودانية اقتصادياً وأمنيًا إلى  جانب متاعب متوقعة بسبب احتمال هجرة جماعية من ارتريا إلى السودان لأن الحرب من شأنها إضعاف قدرة النظامين على التحكم في المعابر الأمر الذي يفتح شهية الشعب  الأرتري في البحث عن خلاص من صعوبات معيشية وسياسية يكابدها في بلده بسبب نظامه القمعي الذي لا يبالي بمعاناة مواطنيه بقدر ما يهمه البقاء على مقاليد الحكم  بالقبضة الحديدية .

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *