أخبار زاجلاخبار

حشود عسكرية في الحدود ، نقل أسلحة ثقيلة إلى مواطن تأمين

توزيع جمال استخباراتية ..النظام يتهم المعارضة بدعم دقراي

تكثيف العمل الاستخباراتي ، خلافات في وسط الجيش بسبب حرب تقراي

النظام يتهم المعارضة الأرترية بوقوفها مع تقراي

تطابقت مصادر عليمة تواصلت معها وكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ” في تأكيدها على حشود عسكرية أرترية على المثلث الحدودي بين  دول:  أرتريا وإثيوبيا والسودان  ، وأكدت المصادر أن الجيش الأرتري شارك  في الحرب الدائرة في المنطقة بين  القوات الإثيوبية  الحكومية وقوات تقراي خلال الأسابيع الماضية ،  حيث يتصارع الطرفان على السيطرة على المنفذ الحدودي باعتباره موقع استراتيجي يعطي تقراي فرصة للتواصل مع العالم الخارجي ويتوقع النظام الأرتري انقضاض قوات تقراي بهذه الثغرة على أرتريا بعد أن تمت هزيمتها في جبهات أخرى  حيث تصدى لها الأحمرا والأرومو والعفر و وبدعم الجيش الأرتري والجيش الإثيوبي الرسمي وهي أطراف متحالفة مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد .

وأكدت المصادر العليمة أن النظام الأرتري نقل بعض الأسئلة الثقيلة  كان قد غنمها في حرب تقراي وهي فائضة لديه نقلها إلى مخابئ بالساحل الشمالي خوفاً عليها من ضربات انتقامية قد تعمل على تدميرها  . هذه  الأسلحة الثقيلة  كانت محتشدة في مواقع المواجهات الحدودية بين البلدين  وقد شاركت في المعركة ضد تقراي .

من جهة أخرى ذكرت المصادر أن خلافات كبيرة تعصف بين عناصر قيادية في الجيش الأرتري بسبب مشاركة النظام في الحرب وسبب الخلاف هو أن بعضهم يرى ضرورة تدمير قوات تقراي  وكسر شوكتها لأنها عدو متربص بسيادة أرتريا ومهدد أمني محتمل بينما يرى الطرف الآخر أن تقراي عمق  استراتيجي للنظام الأرتري مناصر وهو شريك النضال وشريك المستقبل ولهذا يستبشع هدم العلاقة التاريخية بين الطرفين وهدم العلاقات المستقبلية المتوقعة .

وأكد المصدر تصاعد الخلاف إلى  الاشتباك العسكري في بعض  المناطق فقد الجيش فيها قتلى  وجرحى  وذكر المصدر أن  من القتلى محمد إدريس علي وعمر أبرها إبراهيم الذي يعرف بود أبرها . وقد تعامل النظام مع هذه الأحداث بتكتم شديد كعادته  في معالجة أزماته الداخلية .

ويقول المصدر إن النظام الأرتري يتودد إلى  الجنود المسلمين أكثر من المسيحيين رغبة في استمرار الحرب  ويخشى من تصاعد النبرة المسيحية التي تدعو إلى  إيقاف تدخل الجيش الأرتري  في تقراي خاصة بحكم أنها حرب تأتي ضد مصالحهم الاستراتيجية حسب المصدر الذي تحدث مع ” زينا ” موضحًا أن الخلافات بين القادة الميدانين  متصاعدة  ويخشى  أن تتحول إلى صدام عند استمرار التدخل الأرتري ضد إقليم تقراي .

على صعيد آخر رصد مصدر عليم أن النظام الأرتري كثف من العمل الاستخباراتي على الحدود مع السودان وأكد المصدر أن النظام الأرتري اشترى جمالاً وقام بتوزيعها على مواطنين  يعملون في العمل الاستخباراتي تسهيلًا لأداء مهامهم الأمنية على الوجه الذي يخدم النظام الأرتري.

وعلى صعيد آخر يروج النظام الأرتري بصورة مكثفة تهمة يزعم فيها أن المعارضة الأرترية تقف مع تقراي وتحاول أن تأتي على سلطة في أرتريا على  دبابات تقراي . وتحدث مواطنون لوكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ” مؤكدين أن النظام مرر على الشعب التهمة عبر وسائله الإعلامية وأجهزته الاستخباراتية وتنويراته المكثفة ولهذا أخذ يكررها كثيرون  من المواطنين مستنكرين أن  يقف أرتري مع تقراي العدو الألد للشعب الأرتري . وقال معارض أرتري تواصلت معه ” زينا ” إن المعارضة الأرترية كانت قد تأذت من  حصار تقراي لها في معسكرات مقيدة الإرادة والفعل حتى غادرت أخيرًا إلى  الدول الغربية لتنشط في الخارج ولهذا  ينفي المصدر أن تكون تقراي حليفة للمعارضة الأرترية  غير أصوات محدودة معلومة تدفعها لمناصرة تقراي مبررات طائفية وهي لا تمثل المعارضة الأرترية بمظلاتها الجامعة أو كياناتها الخاصة التي ظلت تنادي إلى سلامة الوطن وسيادته  كما تنادي إلى  إسقاط النظام المستبد غير الشرعي  .

توزيع الجمال الاستخباراتية

الجيش الارتري ودوره الحاسم

مشاركة الجيش الأرتري في المثلث الحدودي بين الدول : السودان وإثيوبيا وأرتري وحشد الأطراف مستمر والمواجهات ..

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

تعليقات

تعليقات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى