حشود عسكرية في الحدود بين ارتريا وبين جارتيها : السودان وتقراي .. حملة تجنيد شاملة في أرتريا ..تجهيز معسكر جديد في شجراب لاستقبال حالات لجوء جديدة محتملة

تحتشد هذه الأيام قوات أرترية وبآلياتها العسكرية  في الحدود بينها وبين إقليم تقراي الإثيوبي  المتاخم لدولة أرتريا  وهو إقليم يجاهر بالخصومة للنظام الأرتري كما أنه  على  غير وفاق مع حكومة أبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا الذي يرتبط مع النظام الأرتري بطموح شديد خارج مصلحة الشعب الأرتري  حسب ما يرى الأرتريون  حيث لم توفر هذه العلاقة أي  ثمرة إيجابية  تعود على أرتريا الوطن والشعب.

الحشود العسكرية الجديدة بين تقراي والنظام ا لأرتري  تأتي في ظل تعالي نبرة الخصومة بين النظامين والتهديد  المتبادل بالحرب الشاملة يتهيأ كل طرف لها بتعبئة قصوى  تحضر المواطنين والقوات المسلحة  و ذلك تمهيدا لمواجهة محتملة جدا بين الطرفين

وضمن التحضير للمعركة يقوم النظام الأرتري بحملات تجنيد شديدة  وعنيفة شملت كل المدن كما شملت الذكور والإناث من الشباب .

من جهة اخرى تحدث مصدر أرتري مطلع أن وحدات من  الجيش  الأرتري كانت متمركزة  بمواقع لها بالإقليم الشمالي رفضت الانصياع لأوامر  عليا تطلب منها التوجه إلى الحدود الجنوبية للانضمام إلى  الجيش المرابط أمام حشود قوات من تقراي على الحدود بين البلدين  وأكد المصدر أن القوات المتمردة لها مطالب لم يستجب لها النظام ولهذا فهي تشكو من هجران رسمي  في الأوقات العادية وتوجيه ملح عند ظهور بوادر حرب ، كما أكد المصدر أن قادة من هذه الوحدات على خلاف مع النظام الأرتري فهو يكيد لها ويتحين ا لفرص  لتشتيتها بهدف التمكن من اعتقال قادتها، وهم يعرفون هذا الكيد ولهذا يحتفظون بمواقعهم ضمن وحداتهم العسكرية بكامل عتادها ويحافظون على شوكتهم بهدف الدفاع  عن أنفسهم  حسب تحليل المصدر .

وعلى صعيد الحشود العسكرية تحدث المصدر أن السلطات السودانية بشرق السودان تتحسب لحرب محتملة في المنطقة ولهذا تكثف  هي الأخرى  من نشاط قواتها بمختلف تشكيلاتها إلى امتداد الحدود بينها وبين أرتريا لمواجهة أي حدث طارئ  قد تكون له تبعات على السودان

وفي حدث ذي صلة بموضوع الحرب المحتملة ظهرت استعدادات لاستقبال لاجئين جديد في  منطقة شجراب فقد تحدث لـــ ” زينا ”  شهود عيان أن مكتب الأمم المتحدة المعني باللاجئين بشرق السودان يقوم بالتنسيق مع الجهات الرسمية بتخطيط معسكر جديد يتوقع أن يستقبل لاجئين جدد من أحداث متوقعة تشهدها الحدود بين ارتريا وتقراي

وأوضح المصدر أن هذا المعسكر الجديد هو يجهز بمنطقة شجراب التي  يوجد فيها لاجئون سابقون  وقال :إنه من المتوقع أن يصل إلى السودان لاجئون من تقراي ومن ارتريا عند قيام حرب يحضر لها البلدان .وقال محلل سياسي تواصلت معه وكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ” إن استعداد تقراي واستعداد النظام الأرتري  لمواجهته إلى جانب استعداد الأمم المتحدة لاستقبال لاجئين بمعسكر شجراب الجديد امور تعزز من احتمال قيام هذه الحرب واقتراب أجلها وهي حرب من المتوقع أن تكون لها تداعيات سالبة في المنطقة برمتها وهي مستعدة لاستقبال الأسوء لما فيها من توترات اجتماعية وحزبية مرعية من طرف دول  ذات مصالح متباينة وأطماع غير خافية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *