حكومة تقراي تعلن عن اكتمال التحضير للحرب في الإقليم وآبي أحمد ليس من أولوياته خوض حرب والحليف أفورقي عاجز

 

بعد زيارته لإرتريا يزور اليوم الجمعة 24 يوليو الجاري رئيس الورزاء الإثيوبي أبي احمد إقليم العفر سعيا منه لكسب الإقليم في مواجهة شغب إقليم تقراي  التي تهدد بالتمرد .

وفي وقت سابق كان قد أعلن حاكم إقليم تقراي الإثيوبي  عن اكتمال التحضيرات لاندلاع حرب في إقليمه وكان حديثه يشير إلى  الخلافات بينه وبين الحكومة المركزية التي يرأسها آبي أحمد وقال : لم يبق غير إطلاق الرصاصة الأولى التي تعقبها اشتعالات شاملة.

حاكم إقليم التقراي دبري ظيون قبر مكئيل تحدث في مؤتمر صحفي  يتهم حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد  بالخيانة الوطنية وذلك لأنها  حسب تصريحه – تسعى مع النظام الأرتري لضرب إقليم تقراي  عسكريا وأوضح أن نظام آبي احمد يعمل على إعادة بعض عناصر حكم منقستو هيلي ماريام

وتحدثت المصادر الإعلامية أن الحكومة المركزية في إثيوبيا قطعت عن إقليم تقراي خدمات النت والهاتف والقنوات الفضائية والخط الرابط بينه وبين العاصمة أديس ، يأتي ذلك تعبيراً عن العلاقة المتوترة بين الطرفين  إقليم تقراي والحكومة المركزية

وقالت مصادر أرترية راصدة تواصلت معها وكالة زاجل الأرترية للانباء “زينا ”  أن حكومة تقراي أخذت تتجاوز صعوبات حصار الحكومة المركزية لها فقد شغلت قنوات إعلامية محلية وشبكة اتصالات عبر الأقمار الصناعية كما أن حكومة إقليم العفر تمدها بمرور المواد الضرورية العابرة من دولة جيبوتي وذلك بعد أن أغلقت أديس أبابا الخط العابر بأراضيها  وقد آثر العفريون على طيب علاقاتهم الشعبية مع إقليم تقراي  وهو أمر لا يرضي سياسة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد كما لا يرضى طموح النظام الأرتري  في التضييق على حكومة تقراي  ومع ذلك توجد جهود من الحكومة المركزية لتحييد العفر في الصراع بين تقراي ورئيس الوزراء آبي أحمد .و قال معارض من عفر البحر الأحمر تواصلت معه ” زينا ”  إن  الحكومة الإثيوبية  تواصلت مع زعماء عفريين كبار بهدف إقناعهم بعدم تعاونهم مع إقليم تقراي في شغبه ضد الحكومة الإثيوبية المركزية ..واضاف هلال العفري في حديثه مع وكالة زاجل الأرترية للانباء ” زينا ” : تم تامين الجانب العفري لصالح الحكومة المركزية  من خلال التواصل المباشر بالزعماء ومن خلال المصلحة التي يرعاها العفريون لإقليمهم  مع الحكومة المركزية .وأوضح أن الشعب العفري لا يحتفظ بعداء ضد تقراي ومع ذلك لا أرى أنه يفرط في علاقته مع أديس أبابا دعما لتقراي  وقال الأستاذ هلال العفري : لا يرجح أن يدخل آبي أحمد في حرب مع تقراي  لأنها خصم على انجازاته الظاهرة في إثيوبيا على الرغم من رغبة حكام تقراي في إشعال النار تحقيقا لطموحاتهم  الخاصة   وعلى الرغم من رغبة النظام الأرتري  الذي يعيش على الحروب وإشعال الفتن في المنطقة. وقال العفري : إن الفترة القريبة الماضية شهدت مناوشات بين  جيشي إقليم تقراي والنظام الأرتري في الحدود بين البلدين لكنها كانت محدودة  لم تستمر طويلاً وأكد أنه لا يتوقع أن يخوض النظام الأرتر حربا ضد تقراي دون دعم من آبي أحمد والأخير ليس من أولوياته الآن الدخول في معركة لحسم السلوك غير المريح لحكومة تقراي.

من جهة أخرى تحدثت مصادر أرترية معارضة أن إقليمي تقراي وعفر الذين يقعان في شمال إثيوبيا  شرقا وشمالا يمتلكان أوراقا كثيرة  لكسب الحرب – إن قامت – ضد النظام الأرتري  لأن معسكرات الأرتريين تتمركز فيهما كما أن المعارضة الأرترية المسلحة – على خمولها وضمورها –   تقيم  في هذين الإقليمين  وأن الشعب الأرتري في الداخل لا يقيم ولاء وودًا لسلطانه :وقال المصدر : إن  محاولات أبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا التي  عملت جهدها لتجفيف هذه المعسكرات لم تنجح لأن حكومة تقراي فضلت الاحتفاظ بهذه الأوراق في يدها .

وعلى ا لرغم من ذلك فإن رئيس الوزراء الإثيوبي  يسعى لكسب ود الإقليم العفري  حتى لا ينفرد به التقراي وتأتي زيارته اليوم الجمعة 24 يوليو إلى الإقليم بعد زيارته لأرتريا  في هذا الإطار الاستقطابي الكبير حسب محللين أرتريين .  وأكدت مصادر عفر البحر الأحمر  أن زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي  برفقة وزيرة التنمية الإثيوبية المهندسة عائشة محمد موسى  إلى  جانب آخرين  أتت للاجتماع مع  رئيس الإقليم  الحاج أول عربا والتشاور مع حكومة الإقليم حول المصالح الخاصة والعامة التي تهم إثيوبيا عامة والإقليم خاصة  التي تهددها الصراعات الإثنية والإقليمية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *