حملة تجنيد شاملة بدعوى الاستعداد لمواجهة تقراي ..ظاهرتا الرشوة والتهريب النافعتان في ارتريا.. استمرار حظر حركة المواطنين داخل ارتريا ..وصول 30 حالة مرضية للخرطوم

وزع النظام الأرتري خطابات حازمة إلى جميع الإدارات المحلية على عموم الوطن تطالبهم بتجنيد الشباب وكبار السن سواء سبقت لهم تجربة عسكرية أو كانوا صغارا وقد أدركوا الآن مرحلة المراهقة إلى الشباب

الحملة أخذت تطارد المواطنين في كل مكان وتسوقهم إلى معسكرات تدريب والخدمة العسكرية .

وتحدث مصدر خاص لــ ” زينا ”  أن شبابا هاربين من الحملة وصلوا السودان عبر المنافذ الحدودية غير الرسمية .

 ويتوقع المصدر أن تزداد حركة لجوء الشباب إلى السودان بسبب الحملة العنيفة التي تطاردهم إلى التجنيد القسري

 تصريح صحي وأمني :

وعلى صعيد آخر  شدد النظام الأرتري من حصاره المواطنين تحت ذريعة وباء الكورونا فقد تحدث مواطنون تواصلت معهم وكالة زاجل الأرترية للانباء ” زينا ” أن النظام منع أية حركة للمواطنين بين المدن إلا بالحصول على تصريحين :

الأول أمني يخرج من الجهات  الإدارية الأمنية  ولا يمنح إلا بعد تحري شديد حتى يقنع المسؤول الأمني بأهمية مغادرة المواطن من قريته إلى مدينة أخرى وأوكد المواطنون أن الحصول على  التصريح مسألة عسيرة قل من يتجاوز التحري الأمني 

أما الشرط الآخر فهو تصريح من الجهات الصحية يشهد لسلامة المواطن من الإصابة بالكورونا  وقال من تواصلت معه ” زينا” من المواطنين أن النظام ليس له أجهزة متطورة يكشف بها الوباء وإنما يحكم على المواطنين بالشبهة فمن وجدوا فيه سعالاً أو حمى حتى لو كانت نزلات برد فهو مشتبه فيه لا يمنح التصريح بالتنقل بين مدينة وأخرى .

وبسبب هذين الشرطين أصبحت حركة المواطنين شبه مشلولة

ظاهرتا التهريب والرشوة النافعتان

يتحصل الشعب الأرتري داخل الوطن  على معظم احتياجاته المعيشية على ما يصل إليه بالتهريب من سلع عبر المنافذ الحدودية مع السودان وقال مصدر أرتري تواصلت معه وكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ” إن تهريب السلع ظاهرة عادية وملحة ولن تقوى الجهات الرسمية في السودان أو أرتريا إيقافها لأنها ضرورة ملحة للشعب الأرتري حيث لا مصدر له – غير التهريب-  للعيش الكريم في ظل الحصار الذي يفرضه عليه النظام .ولهذا تنشط في هذه الظاهرة مجموعات تجار مغامرون من السودان ومن أرتريا يعبرون القيود الرسمية بسلعهم إلى العمق الأرتري وقال المصدر : معظم السلع السودانية تصل المدن الغربية من أرتريا مثل تسني وقلوج  وأغردات ثم تواصل رحلتها بالتهريب حتى تجدها معروضة في العمق الارتري مثل العاصمة أسمرا ومدن الساحل قندع ومصوع .

وقال المصدر أن التجار يبتكرون حيلاً متجددة للسلامة من خطر مصادرة أموالهم ومعاقبة أشخاصهم على يد النظام الأرتري كما أن السودان يتعقب هذه التجارة ويعاقب عليها بقسوة ومع ذلك تظل هي المتنفس الأهم للشعب الأرتري وأضح المصدر أن هذا السبيل ليس مظنة سلامة دائمة للتجار فالمخاطر تحيط به من كل جانب ومع ذلك يجازف التجار في توصيل السلع إلى السوق الجائعة في أرتريا وأضاف المصدر: الحي يفرفر يتشبث بروحه قبل أن تخرج .

وقال المصدر أن توصيل وتوزيع السلع داخل أرتريا يتم بطريقين : العبور بمناطق نائية واستخدام وسائل نقل بدائية أو تقديم رشوة لحماة الطريق الرئيس موضحًا أن دفع الرشا لمسؤولين هو السبيل الأفضل لحماية السلع وعبورها سالمة وبتكلفة أقل وأضاف أن الرشوة انتشرت في أرتريا بصورة بشعة فقد أصبحت مصدر رزق وثراء سريع ينشط فيه كثيرون من مسؤولي النظام فبالرشوة يمكن لأي مواطن أن يجد طريقا للهجرة الآمنة والتهريب الآمن  إلى  الخارج أو التحرك الآمن بين المدن وحتى استخراج تصريح التنقل أو شهادة براءة من الكورونا فالرشوة تسهل كل الصعوبات لدى الضباط والمسؤولين الإداريين على امتداد الوطن .

العلاج للكبار في الخرطوم

وصلت إلى الخرطوم  مجموعة يصل عددها ثلاثين شخصا تبحث عن العلاج

وقال مصدر أرتري مراقب لوكالة زاجل الأرترية للانباء ” زينا ”  إنه خلال الأسبوع الماضي جاء هؤلاء الأشخاص إلى الحدود السودانية مع ولاية كسلا على متن حافلة أوصلت نقطة العبور إلى السودان وفيها استقبلتهم حافلة أخرى  من الطرف السوداني  تم تجهيزها وترتيبها بواسطة إدارة الجالية الإرترية في مدينة كسلا .

المصدر لم يستطع الحصول على التفاصيل بخصوص أسماء الأشخاص ووظائفهم لكنه أكد أنهم مرضى كبار الشخصيات في الدولة يأتون للعلاج في السودان وعادة أن النظام الأرتري يدفع بموظفيه الكبار إلى مستشفى رويال كير بالخرطوم  للقيام باللازم  كما أن النظام يعمل على تحمل نفقات مثل هذه المهام علاجا وتنقلا ومعيشة وإقامة ويدفع فيها من المال ما لا يدفع لإطعام المواطنين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *