حملة تجنيد شاملة في مدينة تسني ولا أثر لأجواء السلام مع إثيوبيا

نفذ النظام القمعي حملة تجنيد عنيفة استهدفت الشباب والكبار في مدينة تسني وضواحيها كان الحدث بتاريخ 12 مارس الجاري حسب المصدر الذي تحدث لــ ” زينا “

وأكد شهود عيان تحدثوا لوكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ” أن الحملة شبيهة –  في قسوتها وشمولها لكل الفئات العمرية –  بكل الحملات العسكرية التي كانت تستهدف المواطنين عبر تاريخ الجبهة الشعبية وعلق مصدر أرتري معارض على الحدث فقال متحدثا لـــ ” زينا ”  :

إن النظام القمعي لا  يعتمد على قانون أو سياسة موحدة تجاه  قضية التجنيد  وإنما يترك العنان لكل حاكم إقليم أن يتخذ من المواقف والسياسات ما يزعج به المواطنين مضيفًا أن مدينة تسني تشهد حركة تجارية نشطة نتيجة لفتح محدود مع الجارة إثيوبيا من خلال معبر أم حجر – حمرا كما لها تواصل تجاري نشط مع السودان بالتهريب ولهذا انتبه النظام لهذا النشاط فأراد أن يشوش عليه بتنفيذ عملية مطاردة المواطنين في حملة تجنيد تجبرهم على ترك أرتريا والهجرة إلى السودان القريب أو إثيوبيا

وأوضح المصدر أنه لا مبرر في الواقع لوجود حملات عسكرية في ظل أجواء السلام التي  يعيشها النظام مع إثيوبيا ولكن الغرض الأساس من الحملات العسكرية منذ  تاريخ الجبهة الشعبية وحتى الآن هو إشغال الشعب بنفسه حتى يعيش أجواء خائفة  دون تهديدات تطال النظام بالتغيير سلميا أو عسكريا ولهذا توقع المصدر استمرار هذه الحملات  العسكرية غير المنظمة وغير المقننة ما بقي النظام في السلطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *