خلافات التحضير للمهرجان السنوي تعصف بمنظميه بدولة قطر والخطوط الإثيوبية تنقل الفنانين إلى الدوحة

تشتد هذه الأيام الخلافات العاصفة بين أعضاء اللجنة المنظمة للمهرجان الحادي عشر الذي يقيمه النظام الأرتري  سنويا في دولة قطر وهو مهرجان رتيب معهود يردد النظام الأرتري  من خلاله أمجاد التحرير وإنجازات النظام التي لا وجود لها في أرض الواقع

يشهد المهرجان  ضمن فعالياته تقديم العروض التراثية والأغاني الوطنية التي تردد أهداف النظام الأرتري دون أن تسجل مواقف إيجابية تجاه الشعب الباحث عن الهروب والوطن الذي يرحل كل يوم إلى الوراء سبب سياسات النظام التي تقدم أولويات الحفاظ على السلطة بدلاً من واجب تنمية الوطن وتحقيق الرفاهية والأمن للموطن

أكد أرتريون يترددون على زيارة السفارة  الأرترية بالدوحة تواصلت معهم وكالة زاجل الأرترية للانباء أن المهرجان سيقام الجمعة القادم بعد غد الخميس في موقع بتكلفة باهظة  يفرض على الجالية الأرترية  سدادها قسرا. أضاف مصدر مطلع تواصلت معه “زينا ” أن النظام جلب فرقة من أرتريا وصلت الدوحة  هذا اليوم الأربعاء على متن الخطوط الجوية الإثيوبية وذلك لإقامة حفلة فنية ساهرة يوم الجمعة القادم

المهرجان يستقبله جو من الأزمة الخانقة  بين أعضاء اللجنة المنظمة  التي تتباين رؤاها بين من يريد الجالية مستقلة ومن يريدها تابعة للسفارة منقادة لأمرها  طيعة تنفذ عبرها كل برامج النظام المستبد دون أن تعطي لأعضاء الجالية الحق في تدبير وإدارة شؤونهم وفق مصالحهم   .

وأوضح المصدر أن  الفرقة الفنية  تضم أربعة فنانين وأربعة عازفين إلى 2 من الإعلاميين 

مما يذكر أن لجنة الاحتفال هذا العام يرأسها رئيس فرع هقدف طاهر أري  وهو من طرف السفير و شمبل غيلاي من طرف الجالية وهو سكرتيرها ويراه سواد من الجالية الأرترية بالدوحة بأنه الوصي على السفارة وعلى الجالية ويساعده ملوقيتا الذي يعمل حقيقة مسؤول أمن وظاهرًا يعمل في وظيفة سائق السفير.

تعتمد السفارة الأرترية على احتكار القرارات الخاصة بالجالية عبر عناصر حزب الجبهة الشعبية  حيث قامت بتشكيل لجنة مصغرة تعد غرفة طوارئ وإدارة العمليات  بإشراف السفير وبالتنسيق مع  أداته رئيس الحزب ” الهقدف ” الذي يسعى إلى تقسيم الجالية إلى موال للنظام ومخالف وهو تصنيف سياسي ظالم لا علاقة له بمصالح الجاليات  مع تهميش واضح لدور الجالية  ورئيسها الفعلي

ذكر متابعون في الدوحة لوكالة زاجل الأرترية للانباء ” زينا ” أن المهرجان في هذا العام يعاني من ضعف  التحضيرات على الرغم من أن النظام الأرتري ينظر إليه بأنه المعلم البارز لتأكيد نجاحه السياسي في كسب الجالية وسمعة الحزب والنظام ومن المتوقع أن يجد المهرجان خذلانا كبيرا من الجالية وإعراضا مثل ما  حدث له عبر مسيرته  الماضية ولهذا اتخذ النظام قرار  بإلزام قيادة الجالية بمجانية الدخول خلافا لعادته و إيفاد كبار الفنانين من اسمرا  بهدف جذب أعضاء الجالية الأرترية بالدوحة إلى مهرجان الرقص والتسول .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *