دعوة للإفراج عن السجناء السياسيين الإريتريين – Call to release Eritrean political prisoners

تقرير لجنة الحريات الأمريكية لعام 2020م يؤكد عدم تحسن أوضاع حقوق الإنسان في أرتريا

أوضحت نداءات إنسانية أن المعتقلين الأرتريين يتعرضون إلى  انتهاك صريح لحقوقهم الإنسانية وأبدى التقرير الذي نشر في موقع : https://www.newframe.com/call-to-release-..   أن المخاوف تزداد على المعتقلين بسبب وباء الكورونا الذي يجتاح العالم وأضاف : أنه في حال دخول الوباء في المعتقلات فسوف يكون ا لوضع كارثيا بسبب البيئة غير الصحية التي يعيش فيها المعتقلون في سجون النظام ا لأرتري .

وذكر التقرير أن برهان أبرهي بلغ  75 عاما من عمره  في شهر مايو الماضي  ولا يزال ابنه أفريم  البالغ من العمر 27 عاما ليس على يقين من حياة  أو موت والده  فهو قد مختفي قسريا ولم  يتم مشاهدته منذ عامين.

 وقال  إفريم: لم نتلق أي معلومات على الإطلاق عنه ولا أعرف هل هو على قيد الحياة أو مات

يضيف التقرير أن حالة أبرهي واحدة من آلاف الارتريين الذين تم اعتقالهم واحتجازهم دون محاكمة ولسنوات طويلة  بعيد عن العالم الخارجي وتحدث التقرير أن طريقة الاعتقال نفسها تدعو إلى التعاطف مع الضحايا حيث لا توجد سلطة قضائية ولا عدل يمارس والنظام شمولي وحشي

وتصاعدت النداءات الحقوقية  عندما تعاظمت المخاوف من انتشار الوباء  في البلاد

وعلى الصعيد نفسه أصدرت اللجنة الامريكية للحريات الدينية (USCIRF) تقريرها السنوي لعام 2020م ، و أكدت فيه

أن أوضاع حقوق الإنسان في أرتريا لم تتغيير إلى  الأفضل ، وإن اتفاقية النظام الأرتري مع إثيوبيا عام 2018م لم تساعد على  إيجاد تغيير إيجابي في أرتريا  موضحا أن أرتريا لا تزال في قائمة الدول الأسوأ   في سجل الحريات الدينية في العالم

وذكر التقرير تفاصيل ممارسة قاسية ارتكبها النظام الأرتري ضد المواطنين  من سجن وتعذيب واعتقال من كل فئات الشعب من رجال ونساء وأطفال وشباب .وذكر التقرير أن أتباع ديانة مسحية أرترية تتعرض للتضييق الشديد بسبب مخالفة النظام لها عقديا 

وذكرت ان الظروف السيئة للغاية التي تمر بها الحرية الدينية في ارتريا مازلت مستمره وذلك بالرغم من التغييرات السياسية الاقليمية المهمة ،واتفاقية السلام التي وقعت في عام 2018 بين ارتريا واثيوبيا .. ومع ذالك ان ارتريا مازالت احدى الدول التي لديها اسوأ سجل للحريات الدينية في العالم .. حيث لم تحرز اي تقدم ملموس ولم تظهر اي اهتمام بتحسين اوضاع حقوق الانسان والحريات الدينية في البلاد .. كما أنها استمرت في رفضها بعدم السماح بالتسجيل لمؤسسات دينية جديدة في البلاد ، حيث لا يزال مسموحًا للعمل قانونًا فقط لأربع طوائف دينية وهي : الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، والإسلام السني ، والكنيسة الكاثوليكية الرومانية ، والكنيسة الإنجيلية. وقد ذكر التقرير بان عام 2019م شهد إزدياداً في النشاط السياسي ودعوات للاصلاح الديمقراطي في البلاد من قبل النشطاء الارتريين العلمانيين ومجموعات من أصحاب التوجه الديني ، الا ان الحكومة الارترية ردت اليهم بقسوة حيث قامت بحملة اعتقالات واسعه في مايو 2019م شملت عدد 171 من الرجال والنساء وصغار السن ،وقامت بمداهمة مكان وجودهم وهم يمارسون معتقادتهم الدينية في ضواحي اسمرا ، كما قامت الاجهزة الامنية بإلقاء القبض على 80 آخرين بتهمة ممارسة معتقادتهم الدينية سراً في شهر ابريل من العام الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *