د.حسن سلمان يتحدث للعربية TRT: نخشى على السيادية الوطنية في منطقة القرن الأفريقي بسبب صراع الكبار وتنافسهم لغير مصلحة الإقليم .

تحدث د. حسن محمد سلمان الأكاديمي والمفكر السياسي الأرتري  ضيفا لقناة العربية TRT   التركية الرسمية الناطقة بالعربية حيث وصل في تحليله أن التحولات المتسارعة في القرن الأفريقي تحركها الإرادة الدولية التي وجدت رغبة محلية في التغيير الإيجابي  

وقال : إن النظام الإرتري وجد نفسه مضطرا للسلام بعد  مجيئ مشروع  السلام الإثيوبي بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد وبروز الأرومو فهم  قوة كبيرة  نافست التقراي لتكون على الواجهة ويرى أفورقي أن تراجع تقراي انتصار له بناء على أنهم خصومه السياسيين المنافسين المتراجعين لصالح القوى الجديدة في إثيوبيا.

ويؤكد د.حسن سلمان على أن العامل الخارجي أقوى من العامل الداخلي  حيث تتصارع حوالي عشر دول كبيرة – وفصل في حديث خاص بـــ” زينا ” هذه الدول فقال : الصين وفرنسا وأمريكا  وبريطانيا وألمانيا وتركيا وإيران..ودول الخليج تبع ولها مآرب خاصة بها  وحتى اليابان دخلت المنطقة بعد أن تبنت فكرة السلام الاستباقي حيث فتحت قاعدة عسكرية عام 2010م في جيبوتي ولروسيا وجود دبلوماسي مؤثر وحاضر.–  ..على المنطقة وأرسى كل منها موطئ قدم لنفسه لمواجهة الآخر  وتجري تحالفات غربية تتعزز ببعضها ضد الصين الحاضرة القوية التي  بدت في المشهد منافسة كبيرة حظيت برضى عام من الدول والشعوب المعنية بخدماتها واهتمامها بالتنمية وهدوئها الشديد غير المثير في التعامل مع القضايا السياسية المحلية.

ويرى  سلمان أنه من الصعوبة إبعاد الصين لكنها قد تنحني في وجه العاصفة دون ان تترك الميدان لغيرها  ودون أن تخرج لتترك حصتها لخصومها  .

يرى د. حسن أن كل هذه الصراعات ا لكبيرة يخشى منها على السيادية الوطنية لدول المنطقة  لكونها تتنافس لتحقيق مصالحها لا لتحقيق مصالح دول وشعوب القرن الافريقي وعلى الرغم من ذلك فإن السلام مبدأ عام مفيد للجميع إن تحرص هذه الدول الكبيرة على حمايته وصناعته.    وبخصوص المقارنة بين فوائد دول الإقليم من مشروع التطبيع والسلام الجاري قال د.حسن : يبدو أن دولة جيبوتي سوف تخسر ما كانت  تدرها موانيئها من نشاط اقتصادي مهم بحسب تحول إثيوبيا الآن بموجب التطبيع إلى موانئ الصومال وارتريا .

https://www.youtube.com/watch?v=GK62zMqC_lg&feature=youtu.be

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *