رئيس تنسيقية يوم المعتقل الأرتري يشكر المتظاهرين السودانيين بالخرطوم

مؤشرات بانتقال  الثورة الشعبية  إلى أرتريا فهل تجد ما وجده ثوار السودان   من حماية ودعم واحترام .

في تصريحات له في ندوة كبرى في لندن ضمن فعاليات يوم المعتقل الأرتري لعام 2019م الذي درج الارتريون على إقامته سنويًا ومنذ بضع سنوات  شكر الأستاذ عبد الرحمن السيد أبو هاشم المعتصمين السودانيين أمام القيادة العامة في الخرطوم ووصفهم بأنهم ثوار وتمنى للشعب السوداني الأمن والاستقرار والرخاء  وذلك ردًا على تعبيرهم الإيجابي تجاه المعتقلين الأرتريين ومناصرتهم التي بدت من خلال لوحات بارزة رفعها معتصمون ولوحوا بها في قلب العاصمة السودانية الخرطوم وهو شيء نادر الحدوث بل شبه مستحيل خلال عمر ثورة الإنقاذ الوطني منذ أن أغلقت مكاتب المعارضة الأرترية بتاريخ: 30 / 5 / 2008م  وقال أبو هاشم مشيرا إلى قيادة المظاهرة السودانية : بالأمس أرسلوا إلينا رسالة مصورة يحيون يوم المعتقل الأرتري ويذكروننا بأنهم ما زالوا  على العهد حتى يتم تحرير المعتقلين الأرتريين وقال : نحييهم من هذا المكان ونبارك ثورتهم  .

وذكر أبو هاشم أن المعتصمين السودانيين  تضامنوا مع تنسيقية يوم المعتقل الأرتري الأمر الذي أشاد به بناء على أنه لفتة كريمة  من شعب كريم وهو موقف نبيل يستحقه الشعب الأرتري من شقيقه الشعب السوداني.

مما يذكر أنه وفي أكثر من موقع  في ساحة الاعتصام  ظهرت مطبوعات ورسومات تعبر عن مناصرة المعتقلين الأرتريين وتعدهم بفجر قادم على النحو الذي حدث في السودان ونددت الصور بأسياس أفورقي وحكمه المستبد وتوعدت برحيله وقد تداول نشطون في وسائل التواصل الاجتماعي هذه الصور معبرين عن تضامنهم مع يوم المعتقل الأرتري  .

من جهة أخرى أفاد مصدر أرتري موثوق  تحدث لـــ ” زينا ” أن شعارات الثورة الشعبية السودانية ظهر لها صدى إيجابي في غرب أرتريا خاصة المدن الرئيسية فقد شوهدت كتابات جدارية تنص على ” تسقط بس” والنظام الأرتري يلاحقها بالمسح وهي تتكرر ولم يعرف لها جهة فاعلة وذكر المصدر أن شعارات الثورة ظهرت في كتابات جدارية في العاصمة أسمرا تنص على  ” كفاية ” الأمر الذي قد يبشر  بنمو وتشكل  رأي شعبي متنامي غاضب وغير بعيد أن ينفجر في شكل ثورة جهيرة على  الرغم من علم الشعب الأرتري أن نظامه دموي ليس فيه صفات الأنظمة السودانية التي تراعي حقوق الإنسان وتقدر مواقف شعبها  ولها من الاخلاق ما تتجنب فيه إراقة الدماء  وتخفف من الأضرار المادية والبشرية حتى بالتنازل عن السلطة احتراما لخيار الشعب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *