رابطة علماء أرتريا تنفذ دورة تطوير القدرات القيادية لمنسوبيها

رابطة علماء أرتريا تنفذ دورة تطوير القدرات القيادية لمنسوبيها

رابطة علماء ارتريا بالتعاون مع مركز الجودة للتدريب والخدمات: دورة تطوير القدرات القيادية وادارية والاستفادة من التجربة الماليزية

خاص وكالة زاجل الأرترية للأنباء.

كثر من أربعين عالما أرتريا  تجذبهم التجربة الماليزية في النهضة التنموية والتعايش السلمي بين المواطنين

مدخل :

تحت شعار  (بوحدتنا وتنمية قدراتنا  نعبر بأمتنا  نحو المستقبل الأفضل     نظمت رابطة علماء أرتريا  في الفترة من 11 – 16 نوفمبر الجاري دورة خاصة  استهدفت أكثر من أربعين من علمائها ودعاتها وإدارييها أتوا إلى مقر الدورة في دولة ماليزيا من مواقع مختلفة من العالم  ( تركيا ، السعودية ، السودان ، ماليزيا  ، قطر)

تم تنفيذ الدورة في مركز الجودة للتدريب والخدمات وهو جهة متخصصة مرخص لها  في مثل هذه الدورات التاهيلية تمنح شهادة يديرها ويشرف عليها كفاءات علمية مقتدرة

كلمات الافتتاح :

قصدت الدورة  تطوير قدرات منسوبيها في الجوانب القيادية والإدارية  بالإضافة إلى أنها وقفت بالدراسة والتحليل على التجربة الماليزية في التنمية والوطنية والتعايش السلمي بين المواطنين على  الرغم من اختلافاتهم العقدية والعرقية وخلفياتهم التاريخية

أمانة التخطيط  التي يرأسها د.حسن سلمان خاطبت جلسة الافتتاح مذكرا الحضور بالأمانة التي عليهم تجاه أمتهم  ووطنهم  داعياً إياهم  أن يدركوا أن الرابطة تعطي الأولوية  في أرتريا لما يلي:

  • صراع البرامج والمشاريع .

2 – إعطاء الأولوية للتربية والوعي .

3 – تفجير الطاقات الكامنة لصالح المشروع .

4 – العمل على مراجعة النظم  والتطوير المستمر لها .

أ.د.جلال الدين محمد صالح رئيس مجلس شورى رابطة علماء أرتريا دعا في كلمته التي خاطبت جلسة الافتتاح  إلى :

التطوير  في الأداء  والجودة من أجل تمكين أفرادها وأعضائها من أن يدفعوا  بأنفسهم  نحو الأفضل أهدافاً ووسائل وسلوكاً

وتحدث  أن التطوير الدائم يعلم الناس كيفية تجاوز الأزمات والتنافر(  ولا  أريد استخدام مصطلح  الانشقاق حسب تعبيره ) وركز على أن الإدارة تطورت حتى تفرعت لفروع حسب تخصصاتها بينها إدارة الأزمات

ولهذا لا بد من فقه الإدارة  وقال : هذه الدورة جزء من هذا الفقه . إنه فقه غير تقليدي  بالنسبة للدعاة وعلماء الشريعة

الشيخ برهان  سعيد  الأمين العام لرابطة علماء أرتريا  رحبت كلمته  بالحضور من الأخوان والأخوات  وأشارت  إلى أن تأسيس الرابطة رسمياً كان بتاريخ 26 رجب عام 1436م  وقال : الرابطة تهتم بتطوير العلماء والدعاة  وأكد على واجب وحدة العلماء  طريقاً إلى وحدة الأمة قال : لا يمكن الوصول إلى الوحدة  والتآلف  إلا من خلال التحاور وقال:

الرابطة تهدف من خلال هذه الدورات الى :

  • التأكيد على أواصر الأخوة بين العلماء .

2 – تقبل الرأي والرأي الآخر  .

3 – ضبط الرأي الآخر بضوابط الشرع.

4 – تم اختيار ماليزيا  تقديرًا لخصوصيتها التنموية والسلمية  واحتفاء بتجربة التعايش  السلمي التي تراضى عليها مواطنوها.

وانتهاز فرصة اللقاء بعلماء ارترياء وطلابها المقيمين في ماليزيا.

مدرب الدورة د.وليد فارس :

مدرب الدورة الأساسي كان الاستاذ وليد فارس  من مصر  وهو أستاذ الهندسة بالجامعة الإسلامية بماليزيا ومدير مركز العالم الإسلامي وهو إداري معروف في مجال الجودة  والتدريب

وقد تحدثت مادته التي قدمها للدعاة والعلماء عن  أركان العملية الإدارية  من تخطيط وتنظيم  ومتابعة ورقابة وقيادة  ونظم وجزءات وحوافز وتطوير مستمر فنياً وعلمياً … وقال : الإدارة ابداع وابتكار متجدد ومن لم يتجدد يتبدد وتحدث موضحاً عن العملية الإدارية موضحاً  دلالات  (المدخلات) و( العمليات) و (المخرجات ) في العمل الإداري.

الدورة حظيت بتفاعل المستفيدين الذين ساهموا بنقاشات واسعة منفعلين إيجابياً بما تحدثت فيه الدورة خاصة في جوانبها العملية في حياة الدعاة إلى الله  والعلماء الشرعيين مؤكدين أن النجاح الإداري والأخلاقي يعصم العمل الإصلاحي من الانشقاقات والتخلف والتشتت  والتشرذم وإن فئة العلماء أحق من يقتدى بهم في الوحدة والتعاون الإيجابي  والتضحية والعطاء.

مناشط إضافية معززة:

من جهة أخرى صاحب الدورة عدد من الدورات و المناشط الأخر المعززة لموضوع الدورة الرئيسي التي أدارها ونفذها متخصصون فالأستاذ الدكتور جمال بادي كانت مشاركته تحت عنوان ( التفكير الإبداعي) والدكتور محمود محمد علي قدمت ورقته ( أثر التعليم في بناء ثقافة الاستقرار والتنمية والحرية والديمقراطية في التجربة الماليزية –  الفترة  مهاتير محمد 1991 – 2000)  والدكتور الفاتح عبد الله عبد السلام ساهم بمحاضرة العلاقات الدولية

والدكتور عبد السلام محمد علي زرأوم تحدثت مشاركته عن السياسة الخارجية والأستاذ صالح سعد قدم ورقة  تحت عنوان : مداخل تاسيسية للعلاقة بين الشرعي والسياسي

والدكتور أحمد دين أدار ندوة جامعة حضرها عدد كبير من المثقفين والمهتمين وطلاب جامعات شاركت فيها أوراق قدمها  كل من

الدكتور جلال الدين تحدثت ورقته عن  الحكم الراشد والدكتور حسن سلمان عن أسس التعايش السلمي في ارتريا بين الأديان والقوميات والدكتور محمود محمد علي ” مجاهد” قدم ورقة تقدم مقترحاً للخروج من الأزمة السياسية في أرتريا تراعي حقوق جميع المواطنين وترغب ورقته ان تحظي بنقاش مستفيض من المختصين حتى تحظى بتراضي وتطوير يساهم فيه الجميع

انطباع إيجابي:

منسوبو االدورة خرجوا برضى كبير من فعاليات الدورة  على الرغم من  أنها كانت مزدحمة جداً بين فقراتها ومتنوعة تنوعاً تفاعل معه الجميع إلى جانب أن من ميزات الدورة أنها أتاحت للعلماء فرصة التعرف على البلد ماليزيا جغرافية وشعباً ونهضة كما وقفوا بالتفصيل على سر  التآلف بين الشعب الواحد واتجاهه متعاوناً لتحقيق السلم الاجتماعي  والتنمية الاقتصادية وخرجوا بخلاصة أن تجربة ماليزية رائدة في بابها قد تصلح للاحتفاء بها  والاقتداء مع مراعاة وجوب النظر إلى ما يكون فروقاً بين ماليزيا وأرتريا فقد تكون خصائص لكل منهما وعوامل نجاح ليست متوفرة للآخر ومع ذلك يجب النظر إلى التجربة الناجحة لأن ما تحقق من خير وأمن وتطور وتعايش لبلد فمن  الحكمة أن ينظر إليه البلد الآخر بعين الرضى والاحتذاء فالشعوب من قديم الزمان تأخذ الدروس من تجارب الآخرين والحضارات تتقارض التجارب الناجحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *